على حافة الهاوية تـصفع اللامعنى
وانت كالدير مسكن ل لقلوب والسكون والاستكان والاطمئنان لا يتقابلان والشوق
لا يهدأ ولا يـسقط من رعشة الريح
ونحتضن وسائد البوح
محاصرين بين بين … وكل محاصر مأخوذ
يهجرنى الاصدقاء
ولا لم احظى حتى بدفء مستعار
مسلوبة الارادة ولا املك من الصبير والصّبر الا مرارة ، لا تحتملها الكواهل فعد لصدرى ايها القلب
واجمع مفردات لهفتك
المخبئة خلف براثن الغياب
ما عاد الفقد يتسع للداخل
ولم اجد مكانا آمنا للحياة
حيث نولي وجوهنا شطر صمت
تنوء به جوارح واستثقلت به ظنون