بعد العصف المُهلك لعقلي ،
قرر تفكيري المُنهك مُستميتًا
أن يتمسك ببسمةٍ ..
رسمت محياها على ثغر الجمود
لن أختبر صبري ،
أو أمسّ أحتمالي
بطغيان أيام عجاف ..
طيفكَ الـ محاوط روحي
سيمرر خيباتي منكَ
برداً وسلاماً على قلبي ..
أيا نَفْسي ، أيا خِصمي
أيا منفاي ، كما وطني .
ورزقك فرحاً لا يزول ..