ما الذي يعيدني ؟
بل ما الذي جعلني عالقة في اللاشيء ..
ربما لأني نصف تحطم على نصفِه .. بعد أن ظن أنه بلغ الاكتمال ..
و انشطاري المتجدد كلما اصطدمت بذكرى عاثرة في صفحة يوم مملّ ..
أعود كمن يفتش عن حطامه ليرمم الشقوق و يسد الثقوب ..
لقد باتت فضائح الحزن جلية يا حبيبي ..
ترتقي ملامحي و تصبغ لافتات الأمل برمادية الصمت المخيف ..
حتى الأسئلة الواهمة بأنها تتصنع فرص مزيفة للجواب المعجون بالوعد الممزق .. لم تعد تجيد رسم ظلال فرح مزعوم ..
ربما أعود هنا .. لأنفجر باكية
لأندب حظ نجمي الآفل ..
لألتقط أنفاس قلمي الذي استهلكه الصبر ..
حتى الكتابة سئمت انتظارك ..
و يدي تشابكت أصابعها على يأس .. من أن تصافح يدك ذات لقاء ..
ما الذي يعيدني ؟
بل ما الذي جعلني عالقة في اللاشيء ..
ربما لأني نصف تحطم على نصفِه .. بعد أن ظن أنه بلغ الاكتمال ..
و انشطاري المتجدد كلما اصطدمت بذكرى عاثرة في صفحة يوم مملّ ..
أعود كمن يفتش عن حطامه ليرمم الشقوق و يسد الثقوب ..
لقد باتت فضائح الحزن جلية يا حبيبي ..
ترتقي ملامحي و تصبغ لافتات الأمل برمادية الصمت المخيف ..
حتى الأسئلة الواهمة بأنها تتصنع فرص مزيفة للجواب المعجون بالوعد الممزق .. لم تعد تجيد رسم ظلال فرح مزعوم ..
ربما أعود هنا .. لأنفجر باكية
لأندب حظ نجمي الآفل ..
لألتقط أنفاس قلمي الذي استهلكه الصبر ..
حتى الكتابة سئمت انتظارك ..
و يدي تشابكت أصابعها على يأس .. من أن تصافح يدك ذات لقاء ..
أشتاقت إليكِ صفحاتكِ كثيراً يا حياة
لكن أشتياق عيوننا وعيون الذوق أكبر
أنتمى أن تكوني بخير أولاً
ثم
اتمنى قرب عودتكِ
لتكتبين فصلاً جديداً
في مشوار إبداعكِ الوافر ..
شمس البيان وحياته
عودي .. لأوطان أعيينا
فالكثير من القلوب في أنتظارك
والمستحيل أمام الصبر مقهور
ثمة بصيص نور
وأمل نحيا لأجله
حمدا لله على السلامة حياة