اخر الأنفاس..
استفاقت سعاد قبيل الفجر على برودةٍ دقيقةٍ تمسُّ ما بين كتفيها ثم تنسحب، كخيط ماءٍ يلامس الصخر ويمضي. كانت قد غفت في غرفة الجَدّة منذ المساء، رأسها على الوسادة إلى جوارها. لم يكن نومها مستقيمًا، بل مُثقلًا بالكوابيس والرجفات الصغيرة، حتى حسبت أنها لم تنم، بل تناوبت بين يقظةٍ وخدر...