ألحت تباريح الغرام فميزت
كم في الممالك من شجيٍ مغرمٍ،
حتى العذول مستهامٌ ، بالغواية شيقٍ ولهان وانا وان تسألِ الأقوامَ ، عني فإنني ،ابنه البحر لا سقف ولا جدران
وعندي من الشوق المبرح ما كفى
وزعمت نسيان ، على نسيان
مخافة ان يكون غرامُنا أحلام
فَصِل مُغْرَماً، ما ذَهَبْتُ له بمالِ
والحب لن...