في صباح يوم 23 فبراير عام 2010، دخل رجال الشرطة شقة صغيرة في شارع ليزار بوسط باريس بعد بلاغ متأخر من الجيران عن اختفاء صاحبتها منذ سنوات. لم يكن أحد يتوقع أن تتحول تلك الشقة الهادئة إلى مسرح واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها فرنسا الحديثة، جريمة موثقة بالكامل، لكنها ما زالت تحمل أسئلة مرعبة بلا...