أنا لا أقرأ الكتاب كما يُقرأ عادةً.
لا أُمسك الصفحات كمن يبحث عن حقيقةٍ مكتملة أو فكرةٍ تُحشر في ملخصٍ يتيه بين الصواب والخطأ.
أنا أقرأ كما يُشَمّ عطرٌ في طريق عابر… عطرٌ لا يُسأل عن مصدره، بل يُغمَض لهُ الجفن لحظةً ويُترك يُتمّ مشيئته.
في كل كتابٍ، هناك هواءٌ خفيّ… مزاجٌ لا يُقال في الجملة...
في معارك الحياة كثيرات يخرجن بفشل ذريع أو سقوط مؤلم أنا خرجت دون روح قد تتساءلون كيف هذا لأقول فقدتها عند حزم أمتعة الرحيل وقعت مني ولم يعدها الي أحد لم أكن مهملة أبدا إنما كنت أمني نفسي بأن من أوقعتها لديه سيعيدها يوما احيانا حسن الظن والتفكير الايجابي بمن حولنا يكون أكبر اخطاء حياتنا لم يعدها...
اليك ....
ياعصف العشق
وذروة اللقاء
يا ربيع القلب
ويناعة الزهور
مابال هذا القلب توقف
لم يعد ينبض
لم يعد يستمع
لم يعد يتحرك
كأنه باضراب الى عودة
ومابال الانفاس قد رحلت
وتركت الصدر وارتحلت
كأنها اعلنته صياما
الى حين لقيا
ومابال الاحرف جمدت
على شفاه العاشقين
فماعادت تنطق...