في شتاء عام 1985، وعلى أطراف بلدة ريفية هادئة لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف، وقعت واحدة من أكثر الجرائم غموضًا وإثارة للرعب في التاريخ الحديث، جريمة لم تُحل حتى اليوم رغم مرور عقود، ولم يُعرف فيها الجاني، ولم تظهر دافع واضح، ولم تُترك خلفها أي أدلة تقليدية يمكن البناء عليها.
كانت المزرعة تقع...