في ليلةٍ مقمرة، حين كان القمرُ يكتبُ ظلاله على صفحة البحر،
جلس الحنينُ على شاطئ الهوى، يتأملُ ذاته
في ثلاثِ مرايا: "هو"، "هي"، و"القصيدة".
كلُّ صوتٍ منها ينعكس على شكل موجة من نورٍ أو غياب،
وكلُّ نبضةٍ كانت محاولةً لفهمِ ما لا يُفهم، وكتابةِ ما لا يُكتب.
هناك، حيث تتقاطعُ الأمواجُ مع الضوء، بدأ...