إنّه الخريف, بعد ثلاثة أشهر.. ستُشرق شمس عيدي الباردة
و لستُ أتوقّع منك شيئاً إلاّ الفراغ
أمّا يدي التي ما عادت ممدودة نحو ضوء شحيحٍ راحل
قد ربطتّها بدل ذلك بقلمٍ و عدّة أسطر من دفتر
على نفس الدّفتر صرتُ أكتبك حتّى نسيتك لأتذكّرك أكثر
من اليوم.. من الآن
لن أحاول تفسير أشياء لا تُفسّر لأنتصر...