لما كان موسى يسري ليلاً متجهاً إلى النار
يلتمس شهاباً قبساً . .
لم يدر بخُلده وهو يسمع أنفاسه المتعبة
أنه متجهٌ ليسمع صوت رب العالمين
* فَثِق بربك *
طرح إبراهيم ولده الوحيد و استلّ سكينه ليذبحه . .
وإسماعيل يردد : افعل ما تؤمر
وكِلاهما لا يعلم أن كبشاً يُربى بالجنة تجهيزاً لهذه اللحظة
* فَثِق...