في منتصف القرن العشرين، وبينما كان العالم منقسمًا بين معسكرين متصارعين، الشرق والغرب، لم تكن أخطر المعارك تُخاض في ساحات القتال، بل في المكاتب المغلقة، والملفات السرية، والعقول الهادئة التي تجيد الكذب بإتقان. من بين كل قصص الجاسوسية التي كُشفت لاحقًا، تبقى قصة كيم فيلبي واحدة من أخطر وأعمق...