في عام 1977، وقعت مأساة غيّرت مجرى حياة رضيعة لم تُكمل شهرها الثالث بعد. كانت الطفلة تُدعى أماندا سكاربيناتي، حين سقطت من على أريكة المنزل، ووقعت فوق جهاز بخار منزلي. لم تكن مجرد سقطة عابرة، بل لحظة مأساوية تركت جسدها الصغير مُغطى بحروق من الدرجة الثالثة، وجعلتها تصارع الأ*لم وهي بعد لم تعرف...