سألتني "من أنتِ؟" و قد كان سؤالا مبتذلا جدا, لم أعرف سببه.
من أنا؟
أنا أربعٌ و عشرين ياسمينة تفرّعَت في سماءٍ من ليالٍ صيفيّة بهيجة
أنا قوسٌ يُصيب تارة و يُخطئ مرّاتٍ كثيرة, أنا طفلة تَتْبَعُ آثار الزّمان لعلّها تَنضُج
بألفِ حكمةٍ تُعادلها حكاياتٍ طويلة, أنا قصّة لا تُشبه القصصَ الأخرى.
أنا...