تواصل معنا

ورقة

  1. أدامانتيا

    وداعاً حتّى حين

    ببساطة زهرةٍ على تلٍّ مقفر, تبسط بتلاتها بقوّة جناحين لا تتقهقر صامدة كلّ الصّمود و حُسنها صارخٌ لا تفنيه نوائب الدّهر و لو لم تُمطر السّماء غيثاً فهي رغم الشّدائد تُزهر. و قد انتويت كتابة رسالة, تتفطّر أملاً و يتساقط مطرها فرحاً يا صديقي لم أفلح, يكاد الدّمع ينفر من عيناي الآن بلا سبب أو...
أعلى