كانت هناك دائمًا، في الخلفية، تتحرك بين الغرف كما لو أنها جزء من صمتها. صوت خطواتها الناعمة يعبر البلاط البارد، همهمة خافتة تنساب مع ترتيب الأشياء، وكأنها، دون أن تدري، ترتبهم أيضًا—أفكارهم، ذكرياتهم، طريقتهم في الوجود. لم يشعروا بذلك يومًا، لم يعرفوا أنها تفعل، لكنها ظلت تفعل، حتى إذا ما كبروا،...