أنا لا أقرأ الكتاب كما يُقرأ عادةً.
لا أُمسك الصفحات كمن يبحث عن حقيقةٍ مكتملة أو فكرةٍ تُحشر في ملخصٍ يتيه بين الصواب والخطأ.
أنا أقرأ كما يُشَمّ عطرٌ في طريق عابر… عطرٌ لا يُسأل عن مصدره، بل يُغمَض لهُ الجفن لحظةً ويُترك يُتمّ مشيئته.
في كل كتابٍ، هناك هواءٌ خفيّ… مزاجٌ لا يُقال في الجملة...