منذ أن التهم البحر الغدار صغيرتي ((زينب))
وأنا أعيش جسدا بلا روح
أذهب مرارا له أعاتبه تارة وأصرخ في وجهه
أخرى لكنه غير مكترث بنار الفقد التي تستعر
بقلبي كان يرقص على جرحي ويطرب شامتا
حينما تغني أمواجه عند تلاطمها
كأنه يخاطبني أن ارحلي ولو بكيت دما فلن
تعود صغيرتك
حتى شارفت الشمس على الغروب...