أشهر أماكن مهجورة حول العالم ما زالت ممنوعة من الزيارة
على أطراف المدن الكبرى، وفي قلب الغابات، وأحيانًا وسط أحياء مأهولة، توجد أماكن مهجورة يلفّها الصمت، لكنها ليست فارغة كما يظن البعض. هذه المواقع تحولت مع الزمن من منشآت عادية إلى بؤر للرعب والغموض، بعد أن ارتبطت بحوادث موت جماعي، تجارب بشرية، أو اختفاءات لم يُعرف لها تفسير حتى اليوم.
ليست كل الأماكن المهجورة مسكونة، لكن هناك مواقع أجمع شهود العيان والباحثون في الظواهر الغامضة على أنها تشهد نشاطًا غير طبيعي، لدرجة أن بعض الحكومات منعت الاقتراب منها رسميًا.
جزيرة بوفيليا في إيطاليا
تقع جزيرة بوفيليا بين البندقية وليدو، وتُعد من أكثر الأماكن رعبًا في أوروبا. استخدمت في العصور الوسطى كمحجر صحي لعزل المصابين بالطاعون، حيث مات فيها عشرات الآلاف، وتم حرق جثثهم في ساحاتها. لاحقًا، تحولت إلى مستشفى للأمراض العقلية، وانتهى الأمر بانتحار طبيب بعد ادعائه سماع أصوات وضربه من قوى غير مرئية.
اليوم، الجزيرة مغلقة تمامًا، ويُحظر دخولها، بينما يؤكد الصيادون سماع صراخ ليلًا ورؤية أضواء غامضة تنبعث من المباني المهدمة.
غابة أوكيغاهارا في اليابان
عند سفح جبل فوجي تمتد غابة كثيفة تُعرف باسم غابة الانتحار. المكان هادئ بشكل غير طبيعي، حيث لا تسمع فيه أصوات الطيور، وتضيع أجهزة الملاحة داخله. ارتبطت الغابة منذ قرون بأساطير الأرواح الهائمة، لكنها اكتسبت سمعتها المرعبة بسبب العدد الكبير من حالات الانتحار التي وقعت فيها.
زوار الغابة تحدثوا عن شعور خانق، همسات غير مفهومة، وإحساس بالمراقبة المستمرة، ما جعل السلطات تضع لافتات تحذيرية وتمنع التخييم داخل بعض أجزائها.
مستشفى بيت ليم الملكي في إنجلترا
يُعد من أقدم مستشفيات الأمراض العقلية في العالم، وارتبط اسمه بكلمة جنون في الثقافة الأوروبية. خلال القرون الماضية، كان المرضى يُعاملون بوحشية، ويُعرضون للجمهور مقابل المال.
بعد إغلاق أجزاء كبيرة منه، بدأت تظهر روايات عن صراخ ليلي، ظلال تتحرك في الممرات، وأبواب تُغلق من تلقاء نفسها. بعض العاملين السابقين رفضوا العودة للعمل بعد تجارب مرعبة عاشوها داخل المبنى.
مدينة برابيات في أوكرانيا
مدينة كاملة أُخليت خلال ساعات بعد كارثة تشيرنوبل النووية عام 1986. رغم أن السبب الظاهر للإخلاء إشعاعي، إلا أن المكان أصبح مسرحًا لروايات غامضة.
حراس المنطقة أبلغوا عن سماع خطوات داخل المباني الفارغة، وتشغيل ألعاب الأطفال من تلقاء نفسها. بعض الباحثين يربطون هذه الظواهر بحالة الصدمة الجماعية التي عاشها السكان قبل مغادرتهم، بينما يراها آخرون دليلًا على بقاء شيء غير مرئي خلفه البشر.
سجن الشرق الحكومي في الولايات المتحدة
هذا السجن المهجور اشتهر بأساليب تعذيب قاسية، والعزل الانفرادي الطويل. بعد إغلاقه، تحوّل إلى موقع دراسات للظواهر الخارقة.
الزوار ذكروا سماع ضحكات وبكاء، وانخفاض مفاجئ في درجات الحرارة داخل الزنازين. تسجيلات صوتية التقطت همسات غير مفهومة، رغم خلو المكان تمامًا.
قصر ميرتل في لويزيانا
يُقال إن القصر بُني فوق مقبرة قديمة، وشهد عدة جرائم قتل داخل عائلة واحدة. أكثر القصص شهرة تتعلق بفتاة قُتلت بالسم، ويُعتقد أن روحها ما زالت تظهر في المرايا.
صور التُقطت داخل القصر أظهرت ظلالًا بشرية لم تكن موجودة أثناء التصوير، ما جعله من أكثر الأماكن التي زارها محققو الظواهر الخارقة.
قرية كولمانسكوب في ناميبيا
مدينة مهجورة ابتلعها الرمل بعد أن كانت مزدهرة بتعدين الألماس. المنازل ما زالت قائمة، لكن الصحراء تسكنها.
رغم عدم وجود تاريخ دموي واضح، تحدث زوار عن سماع موسيقى قديمة وأصوات أقدام، وكأن السكان لم يغادروا المكان أبدًا.
ما يجمع هذه الأماكن ليس فقط الهجران، بل تراكم الألم والخوف والموت داخلها. علماء النفس يرون أن بعض الظواهر قد تكون ناتجة عن تأثير المكان على العقل البشري، بينما يؤمن آخرون بأن الطاقة السلبية لا تختفي، بل تظل عالقة حيث وُلدت.
اللافت أن معظم هذه المواقع أُغلقت أو فُرضت عليها قيود صارمة، ليس فقط لأسباب أمنية، بل بسبب تكرار الحوادث الغريبة التي لم تجد تفسيرًا رسميًا حتى الآن.
تبقى الأماكن المهجورة والمسكونة شاهدًا صامتًا على أن بعض الأماكن لا تموت بهجر البشر لها، بل تبدأ حياة أخرى أكثر غموضًا.
ليست كل الأماكن المهجورة مسكونة، لكن هناك مواقع أجمع شهود العيان والباحثون في الظواهر الغامضة على أنها تشهد نشاطًا غير طبيعي، لدرجة أن بعض الحكومات منعت الاقتراب منها رسميًا.
جزيرة بوفيليا في إيطاليا
تقع جزيرة بوفيليا بين البندقية وليدو، وتُعد من أكثر الأماكن رعبًا في أوروبا. استخدمت في العصور الوسطى كمحجر صحي لعزل المصابين بالطاعون، حيث مات فيها عشرات الآلاف، وتم حرق جثثهم في ساحاتها. لاحقًا، تحولت إلى مستشفى للأمراض العقلية، وانتهى الأمر بانتحار طبيب بعد ادعائه سماع أصوات وضربه من قوى غير مرئية.
اليوم، الجزيرة مغلقة تمامًا، ويُحظر دخولها، بينما يؤكد الصيادون سماع صراخ ليلًا ورؤية أضواء غامضة تنبعث من المباني المهدمة.
غابة أوكيغاهارا في اليابان
عند سفح جبل فوجي تمتد غابة كثيفة تُعرف باسم غابة الانتحار. المكان هادئ بشكل غير طبيعي، حيث لا تسمع فيه أصوات الطيور، وتضيع أجهزة الملاحة داخله. ارتبطت الغابة منذ قرون بأساطير الأرواح الهائمة، لكنها اكتسبت سمعتها المرعبة بسبب العدد الكبير من حالات الانتحار التي وقعت فيها.
زوار الغابة تحدثوا عن شعور خانق، همسات غير مفهومة، وإحساس بالمراقبة المستمرة، ما جعل السلطات تضع لافتات تحذيرية وتمنع التخييم داخل بعض أجزائها.
مستشفى بيت ليم الملكي في إنجلترا
يُعد من أقدم مستشفيات الأمراض العقلية في العالم، وارتبط اسمه بكلمة جنون في الثقافة الأوروبية. خلال القرون الماضية، كان المرضى يُعاملون بوحشية، ويُعرضون للجمهور مقابل المال.
بعد إغلاق أجزاء كبيرة منه، بدأت تظهر روايات عن صراخ ليلي، ظلال تتحرك في الممرات، وأبواب تُغلق من تلقاء نفسها. بعض العاملين السابقين رفضوا العودة للعمل بعد تجارب مرعبة عاشوها داخل المبنى.
مدينة برابيات في أوكرانيا
مدينة كاملة أُخليت خلال ساعات بعد كارثة تشيرنوبل النووية عام 1986. رغم أن السبب الظاهر للإخلاء إشعاعي، إلا أن المكان أصبح مسرحًا لروايات غامضة.
حراس المنطقة أبلغوا عن سماع خطوات داخل المباني الفارغة، وتشغيل ألعاب الأطفال من تلقاء نفسها. بعض الباحثين يربطون هذه الظواهر بحالة الصدمة الجماعية التي عاشها السكان قبل مغادرتهم، بينما يراها آخرون دليلًا على بقاء شيء غير مرئي خلفه البشر.
سجن الشرق الحكومي في الولايات المتحدة
هذا السجن المهجور اشتهر بأساليب تعذيب قاسية، والعزل الانفرادي الطويل. بعد إغلاقه، تحوّل إلى موقع دراسات للظواهر الخارقة.
الزوار ذكروا سماع ضحكات وبكاء، وانخفاض مفاجئ في درجات الحرارة داخل الزنازين. تسجيلات صوتية التقطت همسات غير مفهومة، رغم خلو المكان تمامًا.
قصر ميرتل في لويزيانا
يُقال إن القصر بُني فوق مقبرة قديمة، وشهد عدة جرائم قتل داخل عائلة واحدة. أكثر القصص شهرة تتعلق بفتاة قُتلت بالسم، ويُعتقد أن روحها ما زالت تظهر في المرايا.
صور التُقطت داخل القصر أظهرت ظلالًا بشرية لم تكن موجودة أثناء التصوير، ما جعله من أكثر الأماكن التي زارها محققو الظواهر الخارقة.
قرية كولمانسكوب في ناميبيا
مدينة مهجورة ابتلعها الرمل بعد أن كانت مزدهرة بتعدين الألماس. المنازل ما زالت قائمة، لكن الصحراء تسكنها.
رغم عدم وجود تاريخ دموي واضح، تحدث زوار عن سماع موسيقى قديمة وأصوات أقدام، وكأن السكان لم يغادروا المكان أبدًا.
ما يجمع هذه الأماكن ليس فقط الهجران، بل تراكم الألم والخوف والموت داخلها. علماء النفس يرون أن بعض الظواهر قد تكون ناتجة عن تأثير المكان على العقل البشري، بينما يؤمن آخرون بأن الطاقة السلبية لا تختفي، بل تظل عالقة حيث وُلدت.
اللافت أن معظم هذه المواقع أُغلقت أو فُرضت عليها قيود صارمة، ليس فقط لأسباب أمنية، بل بسبب تكرار الحوادث الغريبة التي لم تجد تفسيرًا رسميًا حتى الآن.
تبقى الأماكن المهجورة والمسكونة شاهدًا صامتًا على أن بعض الأماكن لا تموت بهجر البشر لها، بل تبدأ حياة أخرى أكثر غموضًا.
ابقى معنا
- مصحة بيليتز هايلشتاتن الألمانية المستشفى الذي ابتلع المرضى والجنود
- قرية أورادور سور غلان الفرنسية القرية التي توقفت عند لحظة الموت
- جزيرة هاشيما اليابانية المدينة التي هجرها البشر وبقيت الأرواح
- قصر بانغليت المهجور في إنجلترا: أسرار الرعب والظواهر الغامضة
- مستشفى ويلزبروك المهجور: التجربة الطبية التي حولت المكان إلى كابوس مسكون
اسم الموضوع : أشهر أماكن مهجورة حول العالم ما زالت ممنوعة من الزيارة
|
المصدر : اماكن مسكونه ومهجوره
