-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 15,625
-
- مستوى التفاعل
- 23,027
- مجموع اﻻوسمة
- 9
أكتبني في الطريق الذي لا يعود
..إلى صديقتي الغالية روح أنثى
صاحبة الطريق الذي لا يعود
مشاهدة المرفق 184990
يكتب شوقي قبل قلمي :
وذاك الطريقُ يشتاقُكِ،
يعضُّ على صبرهِ،
ويُسائلُ ترابَهُ
كيف تُغادرُ امرأةٌ
وتأخذُ معها الجهات؟
حتى اللَا عودةٍ
صارتْ ترتجفُ،
وتدقُّ أبوابَ الريحِ
لتعرفَ أين خبّأتِ
خطوتكِ الأخيرة،
والريحُ
تتلعثمُ،
تسقطُ من يدِها البوصلة،
وتعترفُ
أنكِ كنتِ الطريقَ،
إلى قلبي ..
___
نعم، عزيزتي تذكار ..
غيابها يا جميلتي روح أنثى
ليس فراغًا،
بل صمتًا ممتلئًا بالذكريات،
وضوءًا خافتًا يذكرنا بأنها كانت هنا،
تسري بين السطور،
تتنفس بين الكلمات،
وتترك أثرها في كل زاوية من قلوبنا.
هي ليست مجرد غائبة،
بل حاضرة برقة روحها،
وبدفء ابتسامتها،
حتى وإن لم تلمسنا بأعينها.
كل غياب لها
يحفظ فينا حضورها أكثر،
ويعلّمنا أن الشوق ليس نقصًا،
بل اعترافٌ بأن القلب يعرف قيمتها،
وأن الأماكن بدونها… مجرد انتظار
1
Comment





بـ قدر تأثير غيابكِ
أنتِ أيتها الملائكية الجميلة
تراتيل حرف
في حضورها وفي أرتقاء
حرفها المبدع ..
وذلك الحب الذي تزرعينه
في طريق تنمو بذوره
بلا ذبول
أقدره وأشكره وممتنه له
لأنه من قلبكِ النقي