ألفيات نجمية تشع نورًا
قبل أن أبدأ التكريم،
أقف قليلًا أمام المرآة التي صنعتها الكلمات.
ليس المنتدى جدارًا تُعلّق عليه الأسماء،
بل غابةٌ كثيفة تمشي فيها الأصوات حافيةً،
تتعثر أحيانًا بجذر فكرة،
وتكتشف أحيانًا نبعًا لم يكن مرئيًا.
أنا لا أكتب مقدمة احتفال،
أنا أفتح نافذةً على زمنٍ تشكّل من الحبر،
زمنٍ لم يُقَس بالساعات، بل بالرجفة التي تعبر القلب حين يجد جملةً تشبهه.
كل رقم هنا هو أثرُ روحٍ عبرت،
كل اسمٍ هو سفينةٌ صغيرة قاومت عتمة البحر،
وكل مشاركة ليست حروفًا مرصوفة،
بل محاولةٌ سرّية لإثبات أننا كنا هنا…
أننا لم نمرّ عابرين في هذا العالم الرقمي كما تمرّ الغيوم بلا ذاكرة.
في هذه المساحة،
تعلّمنا أن الكلمة قد تكون مأوى،
وقد تكون سيفًا،
وقد تكون قبلةً خجولة على جبين فكرةٍ وحيدة.
وحين أجمع أسماءكم،
أشعر كأنني أجمع خرائط مدينةٍ خفيّة،
مدينة لا تُرى من الخارج،
لكنها تتوهّج في الداخل كقلبٍ لا يعرف كيف يتوقف.
أنا ككاتبة، لا أحتفل بالأرقام،
بل أحتفل بالنبض الذي جعلها ممكنة.
أحتفل بمن جعلوا الحبر دمًا،
والجملة كائنًا يمشي،
والصمت مساحةً تُزرع فيها الأسئلة.
هذا التكريم ليس منصةً ولا تصفيقًا،
بل اعترافٌ عميق بأننا،
وسط هذا الضجيج الكبير للعالم،
استطعنا أن نصنع ركنًا صغيرًا من الضوء،
نحتمي به…
ونكبر فيه…
ونكتب أنفسنا كما لو أننا نعيد خلقها من جديد.
أصدقائي.....أقف قليلًا أمام المرآة التي صنعتها الكلمات.
ليس المنتدى جدارًا تُعلّق عليه الأسماء،
بل غابةٌ كثيفة تمشي فيها الأصوات حافيةً،
تتعثر أحيانًا بجذر فكرة،
وتكتشف أحيانًا نبعًا لم يكن مرئيًا.
أنا لا أكتب مقدمة احتفال،
أنا أفتح نافذةً على زمنٍ تشكّل من الحبر،
زمنٍ لم يُقَس بالساعات، بل بالرجفة التي تعبر القلب حين يجد جملةً تشبهه.
كل رقم هنا هو أثرُ روحٍ عبرت،
كل اسمٍ هو سفينةٌ صغيرة قاومت عتمة البحر،
وكل مشاركة ليست حروفًا مرصوفة،
بل محاولةٌ سرّية لإثبات أننا كنا هنا…
أننا لم نمرّ عابرين في هذا العالم الرقمي كما تمرّ الغيوم بلا ذاكرة.
في هذه المساحة،
تعلّمنا أن الكلمة قد تكون مأوى،
وقد تكون سيفًا،
وقد تكون قبلةً خجولة على جبين فكرةٍ وحيدة.
وحين أجمع أسماءكم،
أشعر كأنني أجمع خرائط مدينةٍ خفيّة،
مدينة لا تُرى من الخارج،
لكنها تتوهّج في الداخل كقلبٍ لا يعرف كيف يتوقف.
أنا ككاتبة، لا أحتفل بالأرقام،
بل أحتفل بالنبض الذي جعلها ممكنة.
أحتفل بمن جعلوا الحبر دمًا،
والجملة كائنًا يمشي،
والصمت مساحةً تُزرع فيها الأسئلة.
هذا التكريم ليس منصةً ولا تصفيقًا،
بل اعترافٌ عميق بأننا،
وسط هذا الضجيج الكبير للعالم،
استطعنا أن نصنع ركنًا صغيرًا من الضوء،
نحتمي به…
ونكبر فيه…
ونكتب أنفسنا كما لو أننا نعيد خلقها من جديد.
في هذا المساء الذي تتدلّى فيه الأسماء كفوانيس على شرفة الذاكرة،
لا أستدعيكم بالأرقام، بل بالأثر
.
فكلُّ رقمٍ هنا ظلُّ روحٍ مشت طويلًا في دهاليز الحرف
،
وكلُّ اسمٍ نافذةٌ فُتحت، فدخل منها ضوءٌ لم يكن في الحسبان.
أنتم لستم أعضاءً في سجلّ،
أنتم رواياتٌ قصيرة تمشي على قدمين من شغف.
500مشاركة و وسام الألفية لكل منكم هو عربون امتنان
على ما تقدمونه للمساحات التي تخضر بكم


التعديل الأخير بواسطة المشرف:
اسم الموضوع : ألفيات نجمية تشع نورًا
|
المصدر : قسم المناسبات والتهاني



الوجود .. تلك الروح الحاضرة في القلوب
الجوري نجم يشار له بالبنان