ياقلب إنك من اسماء مغرور
فاذكر وهل ينفعك اليوم تذكير
قد بحت بالحب ما تخفيه من احد
حتى جرت لك أطلاقا محاضير
فلست تدري وما تدري اعاجلها
ادنى لرشدك ام مافيه تأخير
فاستقدر الله خيرا وارضين به
فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء في الاحياء مغتبط
إذ هو بالرمس تعفوه الاعاصير
يبكي الغريب عليه ليس يعرفه
وذو قرابته في الحي مسرور
عثير بن لبيد العذري
مر عبيد بن شرية الجرهمي على اناس يدفنون ميت فوقف على القبر وهلت دموعه اسفا وحزنا عليه
وكان حول القبر نفر من الناس ليسوا كثير وكان رجل في القبر يلحده ويدفن وكان يبتسم
فلما راه عبيد بكى وقال عبيد تلك الابيات وانصرف القوم وبقي رجل بجانب عبيد وكان عبيد يتمثل بتلك الابيات
فقال له الرجل الذي جنبه هل تعرف قائل هذه الابيات فقال عبيد لا ,قال ان من قال الابيات هو ذلك الرجل الذي وقفت على قبره
والذي يدفنه اقرب الناس رحما للميت واسرهم بموته