تواصل معنا

في أواخر عام 1978، تحديدًا بين نوفمبر وديسمبر من ذلك العام، شهدت بعض المناطق المحيطة بحقول النفط في شمال الكويت سلسلة من الأحداث الغريبة التي جذبت انتباه...

LioN KinG

ملك الغابة
المدير العام
إنضم
5 مايو 2021
المشاركات
6,220
مستوى التفاعل
6,743
الإقامة
الكويت
مجموع اﻻوسمة
8
اجسام غريبة فوق حقول النفط في الكويت 1978

في أواخر عام 1978، تحديدًا بين نوفمبر وديسمبر من ذلك العام، شهدت بعض المناطق المحيطة بحقول النفط في شمال الكويت سلسلة من الأحداث الغريبة التي جذبت انتباه الخبراء المحليين والمنظمات الدولية المهتمة بالظواهر الجوية غير المفسرة. تلك الأحداث لم تكن مجرد مشاهدات قصيرة بلا تفسير، بل حفزت تحقيقات رسمية وجمع شهادات من عمال وخبراء في صناعة النفط.

بدأت الأحداث في 9 نوفمبر 1978 عندما بدأ عدد من موظفي شركة النفط الكويتية في رصد أضواء غير معتادة في سماء حقل نفطي شمال البلاد، بالقرب من مركز تجميع النفط عند منطقة القسبرية. الأضواء كانت تتحرك بشكل غير عادي، أحيانًا تتوقف في أماكن ثابتة، وأحيانًا تتحرك بسرعة أعلى من أي طائرة معروفة في تلك الفترة. هذه الحركات المثيرة للدهشة أثارت فضول الطاقم، خصوصًا وقد شوهدت بالقرب من المعدات والتجهيزات الحساسة في المنطقة.

الفصل التالي في هذه السلسلة من الأحداث جاء عندما تم رصد جسم غريب فوق نفس الحقول، وقد وصفت الشهادات المبكرة الجسم بأنه كان يشبه قرصًا أو صندوقًا ضخمًا مضيئًا، يتحرك بصمت تقريبًا دون أن يصدر أي ضوضاء واضحة. ما زاد الأمر غموضًا هو أن معدات الضخ الأوتوماتيكية في حقول النفط توقفت فجأة بمجرد ظهور الجسم فوقها. هذه الأنظمة الأوتوماتيكية، المصممة لإغلاق نفسها في حالات الطوارئ أو الأعطال الخطيرة، توقفت تلقائيًا في تلك اللحظة دون سبب فني واضح.

بحسب تقرير أُرسل إلى وزارة الخارجية الأمريكية من السفارة الأمريكية في الكويت، فإن عدد مشاهدات الأجسام الغريبة وصل إلى ثمانية بين 9 نوفمبر و14 ديسمبر 1978، وأغلبها كانت في محيط مراكز النفط. اللجنة التي كلفتها الحكومة الكويتية من معهد الكويت للأبحاث العلمية للتحقيق في هذه الظاهرة رفضت أن تربط هذه المشاهدات بأجهزة تجسس بشرية، لكنها أيضًا لم تكن قادرة على أن تنفي إمكانية كونها مركبات غير معروفة.

من بين الشهادات المثيرة التي جمعها التحقيق كانت تصريحات عدد من موظفي شركة النفط الذين عاينوا الجسم وهو يطفو فوق محطة الضخ. بعضهم أبلغوا عن توقف أنظمة الإتصالات في المنطقة أثناء وجود الجسم، حيث انقطعت الهواتف والراديوهات، وهو ما زاد لديهم الشعور بأن الحدث لم يكن عاديًا. بمجرد اختفاء الجسم، عادت المعدات للعمل بشكل طبيعي، بما في ذلك أجهزة الضخ والاتصالات.

الرد الرسمي على هذه الأحداث لم يكن موحدًا أو شائع النشر. بحسب التقارير، فقد أُشير إلى أن لجنة التحقيق رفضت الفرضية القائلة بأن هذه الأجسام كانت أجهزة تجسس معادية، لكنها أيضًا لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت هذه الظواهر مرتبطة بأي مصدر معروف. ممثل عن معهد الكويت للأبحاث العلمية أخبر المسؤولين الأمريكيين بأن الخبراء “لا يعرفون بما فيه الكفاية عن هذه الظواهر ليقولوا بشكل قاطع أنها ليست مركبات فضائية”.

إحدى النقاط الأخرى التي أثارت اهتمام الباحثين هي تأثير هذه الأجسام الغريبة على المعدات الصناعية. كان من المتوقع أن الأنظمة الأوتوماتيكية لمعدات الضخ تتطلب تدخلًا بشريًا لإعادة تشغيلها بعد توقفها، إلا أن ما حدث هو أن النظام أعيد تشغيل نفسه تلقائيًا بعد اختفاء الجسم الغريب. بعض المحللين عزوا هذا التأثير إلى أن الجسم ربما كان يخلق تأثيرات كهرومغناطيسية على الأجهزة في محيطه، ما دفع الأنظمة إلى العمل بطريقة غير متوقعة.

أضافت التقارير أن الظاهرة لم تنته عند هذا الحد. في الأيام التالية، وُثّقت مشاهدات أخرى لأجسام مماثلة في نفس المنطقة، بعضها رأيه موظفون في الحقول وآخرون من السكان المحليين. في بعض الحالات، تحدث الشهود عن أجسام شبيهة بدوائر ضوئية تسلط أضواءها على الأرض لفترات قصيرة قبل أن تطير بعيدًا بسرعة كبيرة.

التحقيقات التي أجريت في ذلك الوقت لم تُصدر تفاصيل مفصلة عن ماهية هذه الأجسام الغريبة، لكن الاهتمام الذي أثارته كان كبيرًا بما يكفي ليجعل الكويت واحدة من أولى الدول العربية التي تواجه مثل هذه المشاهدات أمام مسؤوليها وعلمائها. حتى وقتنا الحالي، تظل مشاهدات نوفمبر–ديسمبر 1978 جزءًا من التاريخ المعتمد ضمن سجلات الظواهر الجوية غير المفسرة في المنطقة، وتستخدم كمرجع في دراسات لاحقة حول الأجسام غير المعروفة الملاحظة في الشرق الأوسط.

تطرح هذه الأحداث أسئلة كبيرة حول ما إذا كانت هذه الظواهر مجرد أخطاء في الأجهزة الإلكترونية والتحكم، أو أنها تمثل تفاعلًا مع كائنات أو تكنولوجيا غير بشرية. بغض النظر عن التفسير النهائي، فإن تأثير هذه المشاهدات على المعدات الصناعية، والقدرة على إثارتها تحقيقات رسمية، يجعل من حادثة حقول النفط في الكويت عام 1978 واحدة من أكثر الأحداث إثارةً للجدل في تاريخ الظواهر الجوية غير المفسرة.
 

رااشد

الصبر طيب شهب الغابة المضيئ 💎
مستشار الادارة
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
114,101
مستوى التفاعل
18,101
مجموع اﻻوسمة
17
اجسام غريبة فوق حقول النفط في الكويت 1978
يعطيك العافيه
على النقل
دمت بسعاده
جهود طيبه
مدير
 
Comment

المواضيع المتشابهة

sitemap      sitemap

أعلى