
التعاطف السام

هو عندما يبالغ الشخص في التعاطف مع الآخرين لدرجة تؤذيه وتؤثر على صحته العقلية والجسدية، حيث يضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاته، وقد يشعر بالإرهاق الشديد والقلق بسبب استهلاك مشاكل الآخرين. إنه حالة يختبر فيها الشخص مشاعر الآخرين ويتشاركها بشكل مفرط، مما قد يؤدي إلى الإرهاق العاطفي، واحتراق نفسي، وفقدان الحدود الشخصية.

الإفراط في التعاطف قد يُضعف قدرة الشخص على اتخاذ قراراته الخاصة بما يخدم مصالحه. كما قد يُعاني من مشاعر مُرهقة جسديًا ونفسيًا نتيجةً لبعدهم عن مشاعرهم الخاصة. يُعاني الأشخاص الذين يُولون أهميةً أكبر لحياة واحتياجات الآخرين على حساب حياتهم الشخصية من قلق عام، بل وحتى اكتئاب خفيف أحيانًا

قد يفقد الأشخاص الذين يتميزون بالتعاطف المفرط أو المفرط رغباتهم واحتياجاتهم تدريجيًا، كشعورهم عندما تطغى عليهم مشاعر الآخرين. يختبر هؤلاء الأشخاص مشاعر الآخرين لدرجة أنهم يفقدون ذواتهم ويشعرون بألم أو سلبية، وأحيانًا إيجابية، تجاه شخص آخر. هذا يصرفهم عن مسار حياتهم ومسار حياتهم، ويتجه نحو حياة شخص آخر.

علامات التعاطف السام

تحمل عبء الآخرين: رؤية مشاكل الآخرين كأنها مشاكل الشخص نفسه، والشعور بالمسؤولية تجاه حلها.

إهمال الذات: وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاته الخاصة، مما يضر بصحته النفسية والجسدية.

الاستنزاف العاطفي: الشعور المستمر بالتوتر والقلق بسبب مشاعر الآخرين، مما يثقل كاهله.

صعوبة تحديد الحدود: عدم القدرة على وضع حدود واضحة في التعاملات مع الآخرين.

الاحتراق النفسي: الشعور بالإرهاق الشديد نتيجة المبالغة في التعاطف.

كيفيه التعامل مع التعاطف السام

ضع حدودًا صحية
أدرك أنك لست مسؤولاً عن حل جميع مشاكل الآخرين، وحدد متى وماذا يمكنك وما لا يمكنك فعله.

مارس الرعاية الذاتية
خصص وقتًا للعناية بنفسك جسديًا وعقليًا، مثل تناول طعام جيد، الحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة والتأمل.

أعد صياغة أفكارك
قم بتحدي الأفكار السلبية التي تربط بين نجاحك الخاص بسعادة الآخرين أو إنجازاتهم.

مارس التعاطف الواعي: ركز على الشعور بالألم والتعامل معه بوعي دون أن تستهلك مشاعر الآخرين تمامًا.

اطلب الدعم: لا تتردد في طلب المساعدة من متخصصين في الصحة النفسية للمساعدة في إدارة مشاعرك، خاصة إذا كنت تشعر بالإرهاق باستمرار.