-
- إنضم
- 17 مايو 2021
-
- المشاركات
- 131,681
-
- مستوى التفاعل
- 100,217
-
- الإقامة
- من المدينة المنورة
- مجموع اﻻوسمة
- 36
*الربع الأخير من حياتي مقالة تستحق التامل
الربع الأخير من حياتي
فجأة ، أكتشفت أني أعيش الربع الأخير من حياتي وقد أدهشني ذلك الإكتشاف . فأين ذهبت كل تلك السنين ومتى وإلى أين غادر شبابي ؟ وكم قابلت وعرفت من كبار السن طوال حياتي ، وكم أعتقدت أن الشيخوخة بعيدة عني ؟
حين كنت في الربع الأول من عمري ، كان الربع الرابع بعيداً عني لدرجة أنني لم أتمكن من تخيّل كيف يمكن أن يكون حين أبلغه . لكن ها هو الربع الرابع قد إقتحم بابي وتجاوز أعتابي وسلبني شبابي . جميع أصدقائي أصبحوا متقاعدون وأصبحوا شيباً . هم يتحركون ببطء ، ويسمعون بعسر ، ويفهمون بمشقة .
بعضهم في حال أفضل مني ، وبعضهم أسوأ ، لكني أرى التغير الجسيم في أحوالهم . فهم ليسوا مثل الأشخاص الذين أتذكرهم والذين كانوا صغاراً ونابضين بالحيوية .
نحن الآن أولئك الأشخاص . نحن كبار السن الذين أعتدنا على رؤيتهم ولم نتخيل يوماً أننا سنكون مثلهم . اليوم أصبحت أرى أن مجرد الإستحمام ، هو هدف حقيقي لهذا اليوم . والقيلولة لم تعد إختيارية بعد الآن وإنها إلزامية لأنني إن لم أخذ قيلولتي بمحض إرادتي ، فأنني سأغفوا حيث أجلس .
وهكذا أدخل الموسم الجديد من حياتي غير مستعد للأوجاع والآلام وفقدان القدرة على القيام بأشياء كنت أتمنى أن أفعلها ولكنني لم أفعلها أبداً .
كم ندمت على أشياء كنت أتمنى لو لم أفعلها ، وكم ندمت على ما كان يجب أن أفعله ولم أفعله . كما أكتشفت أن هناك العديد من الأشياء التي أسعدني القيام بها خلال ما مضى من العمر بينما لا أستطيع القيام بها الآن .
لذا ، إن لم تكن في الربع الأخير من عمرك بعد ، دعني أذكرك أنه سيأتيك أسرع مما تتوقع . لذلك ، فكل ما ترغب في تحقيقه في حياتك ، إفعله فورا وبسرعة ولا تأجله لأن الحياة تمر بسرعة ، وأفعل ما تستطيع فعله اليوم لأنه لا يمكنك أبداً التأكد مما إذا كنت في الربع الأخير أم لا . كما أنه ليس لديك وعد بأنك سترى كل فصول حياتك . فعش اليوم وأفعل وقل كل الأشياء التي تريد أن يتذكرها أحباؤك ، وكن على أمل أن يقدروك ويحبوك على كل الأشياء التي فعلتها لهم في كل السنوات الماضية .
"الحياة" هي عبارة عن هدية لك ، والطريقة التي تعيش بها حياتك هي هديتك لمن سيأتي بعدك . فإجعلها رائعة وعشها بشكل جيد .
تمتّع بيومك وأفعل شيئاً ممتعاً وكن سعيداً . ومن طرفي ، أتمنى لك يوماً عظيماً وتذكر أن "الصحة" هي الثروة الحقيقية وليست قطع الذهب والفضة.
يفضل أن تضع في إعتبارك ما يلي :
~ الخروج من المنزل أمر جيد .
~ العودة إلى المنزل أفضل .
~ لا بأس إن نسيت بعض الأسماء وتأكد أن بعض الناس نسوا أنهم يعرفونك لتدرك أنك لن تكون محترفاً في كل شيء .
~ الأشياء التي أعتدت على القيام بها سابقا ، لم تعد مهتماً بها بعد الآن . لا بأس ولكن عيش ذكراها .
~ لا بأس إن نمت على كرسي الإستلقاء أمام التلفزيون بشكل أفضل مما لو كنت نائماً في سريرك .
~ قد تفوتك الأيام التي كان فيها كل شيء يعمل فقط بمفتاح تشغيل وإيقاف .
~ أنت تميل إلى إستخدام الكلمات ذات الحروف القليلة "ماذا ؟" "متى؟"
~ لديك الكثير من الملابس في الخزانة ، وأكثر من نصفها لن ترتديها أبداً .
~ سيكون كل شيء قديم لديك له قيمة أكثر من ذي قبل في حياتك .
~ أفضل ما في الأمر الأصدقاء القدامى .
أرسل هذا إلى أصدقائك القدامى ودَعْهُم يضحكون ويشاركونك تجاربك السابقة .
أخيراً وأظن ذلك هو خلاصة الحكمة في هذه الحياة : نحن نعلم جيداً أننا لن نستطيع أن نضيف وقتاً إلى حياتنا ولكننا يمكن أن نضيف حياة إلى وقتنا ...
وأخيراً اود ان اذكرك ان تتمسك بدينك وابتعد عن كل ما يغضب الله واستمتع بصلاتك وقرأة كتاب الله والجلوس مع الاخيار وامسك عليك لسانك وأرضى بما قدره الله وكتبه عليك وعود لسانك على ذكر الله .
أسعدنا الله وإياكم وبارك لنا فيما بقي من أعمارنا..
حين كنت في الربع الأول من عمري ، كان الربع الرابع بعيداً عني لدرجة أنني لم أتمكن من تخيّل كيف يمكن أن يكون حين أبلغه . لكن ها هو الربع الرابع قد إقتحم بابي وتجاوز أعتابي وسلبني شبابي . جميع أصدقائي أصبحوا متقاعدون وأصبحوا شيباً . هم يتحركون ببطء ، ويسمعون بعسر ، ويفهمون بمشقة .
بعضهم في حال أفضل مني ، وبعضهم أسوأ ، لكني أرى التغير الجسيم في أحوالهم . فهم ليسوا مثل الأشخاص الذين أتذكرهم والذين كانوا صغاراً ونابضين بالحيوية .
نحن الآن أولئك الأشخاص . نحن كبار السن الذين أعتدنا على رؤيتهم ولم نتخيل يوماً أننا سنكون مثلهم . اليوم أصبحت أرى أن مجرد الإستحمام ، هو هدف حقيقي لهذا اليوم . والقيلولة لم تعد إختيارية بعد الآن وإنها إلزامية لأنني إن لم أخذ قيلولتي بمحض إرادتي ، فأنني سأغفوا حيث أجلس .
وهكذا أدخل الموسم الجديد من حياتي غير مستعد للأوجاع والآلام وفقدان القدرة على القيام بأشياء كنت أتمنى أن أفعلها ولكنني لم أفعلها أبداً .
كم ندمت على أشياء كنت أتمنى لو لم أفعلها ، وكم ندمت على ما كان يجب أن أفعله ولم أفعله . كما أكتشفت أن هناك العديد من الأشياء التي أسعدني القيام بها خلال ما مضى من العمر بينما لا أستطيع القيام بها الآن .
لذا ، إن لم تكن في الربع الأخير من عمرك بعد ، دعني أذكرك أنه سيأتيك أسرع مما تتوقع . لذلك ، فكل ما ترغب في تحقيقه في حياتك ، إفعله فورا وبسرعة ولا تأجله لأن الحياة تمر بسرعة ، وأفعل ما تستطيع فعله اليوم لأنه لا يمكنك أبداً التأكد مما إذا كنت في الربع الأخير أم لا . كما أنه ليس لديك وعد بأنك سترى كل فصول حياتك . فعش اليوم وأفعل وقل كل الأشياء التي تريد أن يتذكرها أحباؤك ، وكن على أمل أن يقدروك ويحبوك على كل الأشياء التي فعلتها لهم في كل السنوات الماضية .
"الحياة" هي عبارة عن هدية لك ، والطريقة التي تعيش بها حياتك هي هديتك لمن سيأتي بعدك . فإجعلها رائعة وعشها بشكل جيد .
تمتّع بيومك وأفعل شيئاً ممتعاً وكن سعيداً . ومن طرفي ، أتمنى لك يوماً عظيماً وتذكر أن "الصحة" هي الثروة الحقيقية وليست قطع الذهب والفضة.
يفضل أن تضع في إعتبارك ما يلي :
~ الخروج من المنزل أمر جيد .
~ العودة إلى المنزل أفضل .
~ لا بأس إن نسيت بعض الأسماء وتأكد أن بعض الناس نسوا أنهم يعرفونك لتدرك أنك لن تكون محترفاً في كل شيء .
~ الأشياء التي أعتدت على القيام بها سابقا ، لم تعد مهتماً بها بعد الآن . لا بأس ولكن عيش ذكراها .
~ لا بأس إن نمت على كرسي الإستلقاء أمام التلفزيون بشكل أفضل مما لو كنت نائماً في سريرك .
~ قد تفوتك الأيام التي كان فيها كل شيء يعمل فقط بمفتاح تشغيل وإيقاف .
~ أنت تميل إلى إستخدام الكلمات ذات الحروف القليلة "ماذا ؟" "متى؟"
~ لديك الكثير من الملابس في الخزانة ، وأكثر من نصفها لن ترتديها أبداً .
~ سيكون كل شيء قديم لديك له قيمة أكثر من ذي قبل في حياتك .
~ أفضل ما في الأمر الأصدقاء القدامى .
أرسل هذا إلى أصدقائك القدامى ودَعْهُم يضحكون ويشاركونك تجاربك السابقة .
أخيراً وأظن ذلك هو خلاصة الحكمة في هذه الحياة : نحن نعلم جيداً أننا لن نستطيع أن نضيف وقتاً إلى حياتنا ولكننا يمكن أن نضيف حياة إلى وقتنا ...
وأخيراً اود ان اذكرك ان تتمسك بدينك وابتعد عن كل ما يغضب الله واستمتع بصلاتك وقرأة كتاب الله والجلوس مع الاخيار وامسك عليك لسانك وأرضى بما قدره الله وكتبه عليك وعود لسانك على ذكر الله .
اسم الموضوع : *الربع الأخير من حياتي مقالة تستحق التامل
|
المصدر : المنتدي العام
