-
- إنضم
- 23 فبراير 2023
-
- المشاركات
- 71,984
-
- مستوى التفاعل
- 26,956
- مجموع اﻻوسمة
- 32
الريشة الذهبية ...
ها هو وسط الحبر والظلّ والوجوه التي تمضي وتجيء، يرتفع خاطرة واحد، مثل ومضةٍ هاربة من ذاكرة بعيدة، كأنها لم يتكتب بالقلم بل بالروح حين تعثّرت بالدهشة. الريشة الذهبية لم تُمنح، بل وجدت نفسها، انجذبت كما تنجذب نجمة إلى مدارها، إلى هذا النص، هذا الوميض، هذا التيه الذي صار يقينًا.
مجدنوف
خاطرتك لم تكن كلامًا يُقرأ، بل كانت بابًا يُفتح فجأة على ممراتٍ سرّية في داخلنا، ممرات ضيّقة تتسع كلما خطونا فيها. أكنتَ تكتب عنك؟ أم كنتَ تكتب عنّا جميعًا؟ لا فرق. الحروف حين تُصيب جرحًا مشتركًا لا تعود ملك صاحبها.
الريشة الذهبية اليوم على كتفك، لا كتاجٍ ولا كوسامٍ، بل كهمسٍ داخلي: اكتب أكثر، اغرق أكثر، لا تهرب من وهجك. فالكتابة ليست مجدًا يُرفع، بل لعنةٌ جميلة، كما أدركها الشعراء حين أرادوا الهرب من الليل فكتبوه، وحين أرادوا أن يوقفوا الزمن فسكبوه في الكلمات.
مبارك لك مجدنوف فوزك بقلوب من صوتوا لخاطرتك
اضافة مشاركات هدية من الادارة تقديرا لجمالية حروفك
ومؤكد وسام الفعالية ... مبارك لك ....

مجدنوف
خاطرتك لم تكن كلامًا يُقرأ، بل كانت بابًا يُفتح فجأة على ممراتٍ سرّية في داخلنا، ممرات ضيّقة تتسع كلما خطونا فيها. أكنتَ تكتب عنك؟ أم كنتَ تكتب عنّا جميعًا؟ لا فرق. الحروف حين تُصيب جرحًا مشتركًا لا تعود ملك صاحبها.
الريشة الذهبية اليوم على كتفك، لا كتاجٍ ولا كوسامٍ، بل كهمسٍ داخلي: اكتب أكثر، اغرق أكثر، لا تهرب من وهجك. فالكتابة ليست مجدًا يُرفع، بل لعنةٌ جميلة، كما أدركها الشعراء حين أرادوا الهرب من الليل فكتبوه، وحين أرادوا أن يوقفوا الزمن فسكبوه في الكلمات.
مبارك لك مجدنوف فوزك بقلوب من صوتوا لخاطرتك
اضافة مشاركات هدية من الادارة تقديرا لجمالية حروفك
ومؤكد وسام الفعالية ... مبارك لك ....

اسم الموضوع : الريشة الذهبية ...
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء


