-
- إنضم
- 18 ديسمبر 2021
-
- المشاركات
- 30,746
-
- مستوى التفاعل
- 11,838
-
- الإقامة
- المملكة العربية السعودية
- مجموع اﻻوسمة
- 21
السكري من النوع الثاني
استشاري أورام يوضح أن السكري من النوع الثاني ناتج عن خمول العضلات ويؤكد إمكانية عكسه بتعديل نمط الحياة
يوضح الدكتور رضا بخش أن السكري من النوع الثاني يرتبط بشكل أساسي بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني، وأنه ناتج عن خمول العضلات وضعف استهلاكها للسكر أكثر من كونه خللًا في البنكرياس، ما يجعل تحسينه أو عكسه ممكنًا لدى بعض المرضى عبر فقدان الوزن وتعديل نمط الحياة. عرض حالة مريض خفّض السكري التراكمي من 8.5 إلى 4.8 بعد فقدان 22 كجم خلال ستة أشهر، مؤكدًا أن الرياضة المنتظمة (ثلاث ساعات أسبوعيًا على الأقل) تمثل خط الدفاع الأول ضد مقاومة الإنسولين، ومحذرًا من قلة الحركة خصوصًا بعد التقاعد، مع الدعوة لمراقبة علامات مقاومة الإنسولين والانشغال بنشاط بدني وذهني مستمر.
كشف استشاري الطب الباطني والأورام، الدكتور رضا بخش، أن داء السكري من النوع الثاني يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني، مؤكدًا أن المرض ناتج عن “خمول العضلات وضعف استهلاكها للسكر” أكثر من كونه خللًا مباشرًا في البنكرياس، مشيرًا إلى إمكانية تحسين الحالة أو عكسها لدى بعض المرضى عبر تعديل نمط الحياة.
وجاء ذلك في سلسلة منشورات نشرها عبر حسابه في منصة “إكس”، استعرض خلالها حالة مريض في منتصف الثلاثينيات، شُخّص بارتفاع السكر التراكمي إلى 8.5، مع مؤشر كتلة جسم بلغ 34، قبل أن يتمكن من فقدان 22 كيلوجرامًا خلال ستة أشهر، لينخفض السكر التراكمي إلى 4.8.
وتساءل الدكتور بخش في طرحه للحالة: “هل اختفى السكر بعد هذه النتائج؟” ليجيب: “نعم، اختفى السكر، وأنت متشافٍ الآن، ويمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية”، موضحًا أن السكري من النوع الثاني يرتبط بالوزن بشكل مباشر، لا سيما عند تجاوز مؤشر كتلة الجسم 30.
واستدرك محذرًا بقوله: “نصيحة، نصيحة، نصيحة.. لا بد من دمج النشاط الرياضي بمعدل ثلاث ساعات أسبوعيًا، مقسمة على أربع أو خمس حصص، لرفع استهلاك السكر في الجسم والحفاظ على الوزن”.
الرياضة خط الدفاع الأول
وأوضح الاستشاري أن إصابة الأشخاص الرياضيين بالسكري من النوع الثاني تُعد نادرة، نظرًا لكفاءة العضلات النشطة في استهلاك السكر، معتبرًا أن العضلات تمثل “خط الدفاع الأول” ضد مقاومة الإنسولين.
ودعا إلى ممارسة ما لا يقل عن ثلاث ساعات أسبوعيًا من النشاط البدني، تشمل المشي السريع، أو الهرولة، أو تمارين المقاومة، أو تمارين HIIT، أو أنشطة مكافئة مثل الدراجة أو جهاز السير المتحرك.
علامات مبكرة لمقاومة الإنسولين
وأشار الدكتور بخش إلى أن من أبرز مؤشرات مقاومة الإنسولين:
الرغبة المستمرة في تناول السكريات
عدم القدرة على تحمّل الجوع بعد مرور 4 إلى 6 ساعات من آخر وجبة
مؤكدًا أهمية الانتباه لهذه العلامات ضمن متابعة طبية وغذائية متخصصة.
التقاعد وتراجع النشاط
وربط الدكتور بخش بين التقاعد وازدياد المخاطر الصحية، متسائلًا: “لماذا يُصاب المتقاعد بالأمراض؟”، موضحًا أن كثيرًا من المتقاعدين ينتقلون من نشاط يومي يمتد 6 إلى 8 ساعات إلى شبه انعدام في الحركة، ما ينعكس سلبًا على صحتهم.
ونصح المتقاعدين بـ:
1. ممارسة نشاط رياضي يومي صباحي لمدة ساعة إلى ساعتين، مع إدخال تمارين شديدة يومًا أو يومين أسبوعيًا.
2. الانشغال بهدف جديد فكري أو عملي أو اجتماعي، مثل القراءة، أو التأليف، أو تعلّم لغة، أو العمل الخيري، أو الزراعة، أو التجارة، أو أي نشاط يمكن قياس إنجازه ووضع أهداف له.
السكري والسمنة.. قابلية للتحسن
يُذكر أن الدكتور رضا بخش من المهتمين بعلاج السمنة والأمراض المزمنة عبر الصيام المتقطع وتعديل نمط الحياة، مؤكدًا أن السكري من النوع الثاني ليس حالة دائمة بالضرورة، ويمكن تحسينه أو عكسه لدى بعض المرضى مع فقدان الوزن وزيادة النشاط العضلي.
اسم الموضوع : السكري من النوع الثاني
|
المصدر : الطب العام وطب الاعشاب


