-
- إنضم
- 1 ديسمبر 2023
-
- المشاركات
- 5,319
-
- مستوى التفاعل
- 1,713
- مجموع اﻻوسمة
- 7
القلب المدفون
لم يجد وردان من يوجهه في صغره لذلك ارتكب بعض الأخطاء والمعاصي حتى ان معلميه قالوا له : انت لا يمكن أن تتغير اطلاقاً . حتى ان احد المعلمين قلل احترامه تجاه وردان فكان يلمح له ويعايره بما يرتكب من أفعال حتى وصل وردان لعمر 16 سنه بدأ يتغير إذ تعرف علي ابن خالته وسيم المثقف لأنه يعيش في مدينه بعيده وكان لقاؤهما نادر ولا يطول لفارق العمر بينهما فوسيم عمره 29 عاماً .
وفي جلوسهما معاً تعلم وردان من وسيم فائدة القراءه ولماذا على كل انسان ان يقرأ ويتعلم خصوصاً تعلم الدين ومعرفة لماذا الحلال حلال والحرام حرام .
وبدأت سمعة وردان تتحسن للأفضل بتحسن خلقه واسلوب تعامله مع الآخرين حتى ان زميله حسن لاحظ طيبة قلب وردان فقط كانت كأنها مدفونه بسبب ماضيه الأسود وبعدها بمده بدأ بعض الطلبه المشاغبين بتعيير وردان ويذكروه بماضيه وينادوه بألقاب غير لائقه في البدايه قام وردان بتجاهلهم ولكن عندما طفح الكيل قام بالشكوى بهم وتعهدوا انهم سيتوقفوا عن اذيته فسامحهم .. وذلك ما جعل المعلمين والطلاب يتعجبوا منه وبدأ بعضهم بالتقربِ منه لاحظوا دماثة خلقه التي كانت مدفونه خلف ماضيه .
أصبح وردان قدوه مثاليه وهكذا يجب أن يكون المسلم .. فبعض المعلمين رغم علمهم تصدر منهم أفعال صبيانيه وغير لائقه ولهذا تفقد الأمل بهم وهكذا تنتشر الفوضى والظلمه لأن المعلم إما أن يبني مجتمعه بدماثة خلقه او ينشيء جيل مشاغب وغير مسؤول .
تأليف : أحمد الغيثي
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
اسم الموضوع : القلب المدفون
|
المصدر : قصص من ابداع الاعضاء
