بحسب توقيت المشاعر _نبض القلم _
_
بحسب توقيت الصلاة والتسليم
هل كانت تلك الدموع الخاشعة
تستحق من ذُرفت لأجله، !؟
هل كانت الأستجابة على قدر
الأمنية الأخيرة أم أن الخيبة ،فاقتها!...
20:07 مساءاً بتوقيت الهدوء...
بحسب توقيت الصلاة والتسليم
هل كانت تلك الدموع الخاشعة
تستحق من ذُرفت لأجله، !؟
هل كانت الأستجابة على قدر
الأمنية الأخيرة أم أن الخيبة ،فاقتها!...
20:07 مساءاً بتوقيت الهدوء...


