.
.
.
أنـتِ " الـمـبـتـدأ "
.
و الـكـون خـبـر مـحـذوف
.
تـقـديـره " وجـودكِ "
.
" أحـبـكِ "
.
فـعـل مـضـارع
.
لـا "يـنـتـهـي"
.
يـكـتـبـنـي
.
فـي كـل "زمـن" حـاضـر
.
يـؤجـل " الـنـهـايـة "
.
إلـى " غـد "لـا يـأتـي
.
.
.
أنـتِ " ضـمـيـر " الـمـخـاطـب
.
" تـخـتـبـئـيـن " فـي الـنـصـوص
.
تـظـهـر يـن كـلـمـا " نـاديـتِ "
.
عـلـى " قـلـبـي "
.
" أنـا " الـفـعـل الـمـاضـي
.
الـنـاقـص " دونـكِ "
.
" الـبـاحـث " عـن فـاعـلـه
.
فـي ضـمـيـر مـسـتـتـر
.
يـعـود " عـلـيـكِ "
.
.
.
لـغـتـي يـتـيـمـة
.
تـكـسـرت أقـلـامـهـا
.
عـلـى صـخـرة " الـمـعـنـى "
.
عـيـنـاكِ " بـلـاغـة "
.
لـا تـحـتـمـل الـتـأويـل
.
لـا تـقـبـل الـكـنـايـة
.
فـ أنـتِ الـنـص " الـأصـلـي "
.
و الـنـسـاء هـوامـش
.
خـارج مـتـن " الـقـصـيـدة "
.
.
.
قـلـبـي مـمـنـوع مـن " الـصـرف "
.
إلـا فـي رحـابـكِ
.
يـجـر بـ الـفـتـحـة
.
نـيـابـة عـن الـكـسـرة
.
لـ أنـه " أعـجـمـي "
.
عـن لـغـة الـعـذال
.
صـوتـكِ مـوسـيـقـى
.
خـارج بـحـور " الـخـلـيـل "
.
كـسـر أوزان الـشـعـر
.
تـمـرد عـلـى " الـقـافـيـة "
.
لـا تـفـعـيـلـة تـحـدكِ
.
و لـا روي " يـقـيـدكِ "
.
.
.
وجـهـكِ " اسـتـعـارة "
.
مـكـنـيـة الـتـصـريـح
.
تـثـبـت " الـجـمـال "
.
و تـنـفـي الـشـبـيـه
.
أنـا الـمـبـنـي لـلـمـجـهـول
.
إن " غـبـتِ "
.
و الـمـرفـوع بـ الـضـمـة
.
إن " حـضـرتِ "
.
.
.
حـبـي لـكِ جـمـلـة
.
لـا مـحـل لـهـا مـن " الـإعـراب "
.
لـ أنـهـا فـوق " الـمـنـطـق "
.
و خـارجـة عـن الـسـيـاق
.
يـا سـيـدة " الـمـجـاز "
.
يـا " حـقـيـقـة " الـحـرف
.
أعـوذ بـكِ
.
مـن لـغـو الـكـلـام
.
و مـن " ركـاكـة " الـشـعـور
.
.
.
أنـتِ لـوحـدكِ
.
فـي آخـر " الـسـطـر "
.
مـا قـبـلـكِ عـبـث
.
و مـا بـعـدكِ " فـرار "
.
كـل الـمـدلـولـات
.
تـنـحـنـي نـحـوكِ
.
حـتـى " الـنـقـطـة "الـأخـيـرة
.
تـضـيء كـ زهـرة " نـارد يـن "
.
عـلـى نـافـذة الـفـجـر
.
.
.
يـا " عـطــر " الأنـفـاس
.
أنـتِ الـلـغـة الـتـي لـا تـقـرأ
.
إلـا بـ " الـقـلـب "
.
أنـتِ الـنـص
.
الـذي لـا يـكـتـمـل
.
إلـا بـ " انـكـسـاره "
.
فـي حـضـرة " الـحـب "
.
يا أسطورة السريالية و سحر البيان
يا صانع الدهشة و ملهم الأقلام
في حديثك وهج و في صمتك بلاغة
و في تواجدك تسعد كثيراً بيلسان
كل عام و أنت بخير أيها الرائع : )