.
.
.
يـا مـن
" حـاربـتـنـي " لـ تـنـجـيـنـي مـنـكِ
.
فـ
" نـجـوت " بـكِ
.
.
.
يـا مـن
" رفـضـتـنـي " لـ تـطـفـئـي قـلـبـي
.
فـ
" اشـتـعـلـتِ " فـيـه
.
.
.
يـا مـن
" هـربـتِ " لـ تـغـلـقـي الـبـاب
.
فـ وجـدتـنـي فـي
" الـجـهـة " الـأخـرى
.
.
.
يـا مـن
" قـاومـتِ " لـ تـنـجـي
.
فـ
" انـتـهـيـتِ " فـي حـضـنـي
.
.
.
تـعـرفـيـن يـا
" مـنـال " الـروح
.
أنـا لـا أراكِ حـيـن
" تـعـوديـن "
.
أنـا أشـعـر بـكِ قـبـل أن
" تـصـلـيـن "
.
كـ أن
" الـهـواء " يـلـيـن
.
كـ أن
" الـلـيـل " يـهـدأ
.
كـ أن شـيـئـا فـي الـكـون
" يـسـتـقـيـم " فـجـأة
.
.
.
كـل
" حـرب " أعـلـنـتِـهـا كـانـت رغـبـة فـي الـاقـتـراب
.
و كـل
" هـزيـمـة " عـشـتِـهـا كـانـت خـطـوة نـحـوي
.
و كـل
" هـروب " مـارسـتِـه كـان الـتـفـافـا حـول اسـمـي
.
و كـل
" مـقـاومـة " رفـعـتِـهـا كـانـت اعـتـرافـا بـ أنـكِ لـي
.
.
.
فـ إن قـلـتِ إنـكِ
" انـتـهـيـتِ " بـي
.
فـ أنـا أقـول إنـكِ
" بـدأتِ " فـي صـدري
.
و إن
" دفـئـكِ " صـار جـزءا مـن جـلـدي
.
و إنـكِ رغـم كـل
" الـحـروب "
.
كـنـتِ دائـمـا
" سـلـامـي "
.
.
.
.
.
.
أهـلـا بـ حـضـورك يـا " قـلـب الـأسـد "
.
وقـفـت عـلـى جـرف " الـسـكـيـنـة "
.
لـكـن الـهـاويـة لـا تـعـتـرف بـ " الـهـدوء "
.
.
.
الـنـقـطـة الـتـي رسـمـتـهـا لـيـسـت " بـدايـة "
.
بـل هـي " فـخ " يـتـربـص بـ الـخـطـوات
.
فـ الـمـشـاعـر لـا تـتـكـور فـي " نـقـطـة " بـل تـتـشـظـى
.
.
.
حـيـرة " الـمـنـتـصـف " لـيـسـت حـصـارا
.
بـل " مـرآة " تـعـكـس شـلـل الـإرادة
.
و الـقـدر لـا تـخـتـمـه " نـقـطـة " بـل هـو يـخـتـمـنـا
.
.
.
نـسـجـت حـرفـك بـ " شـمـوخ " يـلـيـق بـك
.
لـكـن هـاويـة " الـعـقـاب " تـبـتـلـع الـصـدى
.
و لـا تـرد " الـنـداء " إلـا صـمـتـا يـربـك الـجـهـات
.
.
.
لـ حـرفـك " الـبـاذخ " كـل الـتـقـديـر
.
و لـ روحـك يـطـرح " الـعـقـاب " صـادق سـلـامـه
.
.
.