رحـلتي ومع وساوس الزرقة... بقلمي
.
.
أشششش أطفؤا الأنوار
واعطوني آذانكم
سـ أهمس لكم عن واقعة
أوقعت قلبي منذو اعوام..
.
حينما خرجنا في رحلة الى الادغال (ايه ادغال أقصد الى المحميات قرب مزرعة جدي)...
كنت انا والبعض من العائلة ومعنا جدي
في أجازة لنفض غبار الحياة من قلوبنا "كما يقول الجد" فخرجنا سوياً.
وصلنا بعد سفر ليس بقليل الى حدود المحمية ومشينا بإقدامنا حتى وجدنا وجهتنا منزل صغير مخصص لزوار المحمية على مقربة من ضفاف أنهار تقع ساقطة من منحدر بمقدار عشرة أمتار نزولاً الى بحيرة أسفله راكدة صافية بلون الزرقة وفي عمقها تُرى احجارها الزرقاء وتبرز حولها المدرجات الحجرية نازلة من جانب المنحدر لتُمكن الزوار من النزول اليها،
ولمجرد رؤية البحيرة الزرقاء فتحت عيناي المتكاسلة بوسعها فـ لقد فتنت قلبي وأوقعته طريح الغرام مغرمٌ بها أريد أن أنزل اتلمس احجارها واغتسل بمائها المليء بالطاقة الايجابية كـ لونها...
سُحبت اليها كما لو انها تشدني نحوها،كما لو أني منومة مغناطيسياً وانساق الى حدفي بلا شعور، شدني جدي مانعاً اياي من النزول...
وعدنا الى اعلى وأنا مصابة بخيبة لم يعد يلفتني شيء،كل الجمال مات من حولي فـ لم يبقى سواها بعقلي، وكل كلامي عنها منذو مشينا من جوارها، فـ كم ألححت على جدي ان انزل بها ويعلمني السباحة... وبعد معاناة دامت ساعات في الرجاء حتى المساء
تم
لقد وافق جدي بعد أصرار وبكاء سأذهب غداً في الضحى اليها ونسبح كلانا ونقعدنّ بها حتى يشبع عيناي سحرها، ونعود نكمل رحلتنا في اعماق المحمية ثم نرجع الى المزرعة...
غربت الشمس وتجهم الليل ولا أصوات في الجوار ألا خرير الماء وبعض الاصوات التي تعم مساءات المحميات الامنة....أكلنا الطعام الذي حملناه معنا وتحدثنا وشاهدنا المكان من النوافذ كيف يكون جماله بارز ليلاً راح الجميع مفتون في سحر المكان ومنظر الانهار ليلاً.. وانا التي من فرط الفرح عيناي معميتان.. مهما نظرت لا شيء سوى البحيرة في نظري
لا انكر ان المكان مبهر ولكن الأكثر إبهاراً وفتنة هي البركة.. مضى الوقت بسرعة وغزى العيون النعاس من شدة التعب وتوجة الجميع لينام وأنا أيضاً ذهبت لفراشي سرير مصنوع من القش _ وكنت افكر _ غداً يوم جميل سانزل البحيرة سألتقط مياهها وصخرها الازرق وبقيت من شدة فرحتي ابتسم وافكر ماذا سافعل حينما اصل اليها...ماذا سأحدثها.
امممم حسناً الجميع نام وانا وحدي الان يجب ان انام أيضاً
وصوت
البوم صاخب
مزعج مرعب..
اغمضت عيناي لأنام واستيقظ مبكراً لاذهب اليها...
لحظة
لا لم استطيع النوم عيناي ترفض ان تنام يجب ان اعد الثوان وانتظر اشراقة الشعاع...لاذهب اليها مبكراً قبل الجميع وحتى جدي اذا لزم الامر الهروب...
وبقيت طيلة الليل اعد الدقائق والثواني واصوات البوم يعم المكان كم هي مرعبة...لا بأس علي ستستنير الارض بعد ساعة وساخرج لأرى البحيرة ويافرحتي حينها سأجن حتماً اذا لم اراها هذا الشروق.
.
.
مرت الدقائق الثقال على قلبي وكأنها تنسلخ من الشروق وتقطر شوقاً للبركة علي.. لا احد لم يستيقط احد بعد وجدي يغط في النوم كأنه في سبات...
لا لا لست أحتمل ساخرج لارى..انه الفجر حيث الشمس تصعد باحمرار ولابد انها سـتُقبل البحيرة ويتراقص اللونان مع بعضهما... ياويلتي ازداد إنبهاري بالتفكير وتعالت اضلعي بجنون سينفجر قلبي.. ساخرج الانَ لا إنتظر.
.
خرجت على بنانات اقدامي اشش لا تصدري صوتاً.. تسللت خلسة سأبدأ جلسة التغزل مع البحيرة سأغن لها ستتراقص قدماي مع مائها...
وعلى اصوات خرير شلالات المنحدر نحتفل معاً رباه كم سيسعد قلبي بلقائنا المنتظر...وصلت أخيراً الى مياة الزرقة وكما توقعت الانعكاس الاحمر يبعث الدفء ويندمج مع الزرقة فـ يعكس الكثيير من الحب والسلام..
آخيرا سانعم بالسلام هنا خلعت عباءتي السوداء ونزلت الى اطرافها اداعب الحشائش المائية بقدماي والتقط حجرها الازرق اللامع وكأن بداخله ماء بحر عذبٌ فرات..
ياالله مااجمل المكان والسكون يعم أرجائه عدا صوت المياة المتدفقة وبعض خشخشات الرياح في اغصان الاشجار الشائكة الكبيرة...كان الصوت وكأنه صرخات ارواح مسألة ،يا أنا لاترتعبي المكان آمن وانا بقرب بحيرتي الزرقاء..وليس سوى صوت نسمات الغابة.. كنت اطمئن نفسي وآخ ياذاتي من شعور الرعب العجيب....تجاهلت الشعور، تابعت مداعبة المياة باطراف اقدامي بعد أن توقفت للحظة استمع أصوات الرعب بداخلي...عدت اتغزل في جمالها المبهر واتبسم برضا فقد تطمئن قلبي ان المكان جميل ولا وجود لما يرعب به...
يرعب
أقلت يرعب
لا ليس مرعب ولكن
من يشدني الى القاع
من يسحبني عميقاً رباااه لا أجيد السباحة بعد والشيء االذي يشدني كأنه يد حديدية تكاد تكسر ساقي...
لا استطيع التنفس سأختنق مياة البركة دخل جوفي أشعر به يتدفق بداخلي...يااااالله لا أستطيع الصعود اني أنزل الى الاعماق لا صعود او صمود... البحيرة تبدو هنا اكثر عمقاً مما رأيته في سطحها..
كيف أطلب المساعدة؟
كيف انجو؟
أسئلة تتردد بعقلي وانا اترنح من الاختناق.. حاولت النظر الى قدمي التي تتهشش عظمتها..
من يمسك بي... ياالله انها الطحالب المائية تشدني كأنها يد.. وفي نفس اللحظة سحبت يدي يد مسرعة...
وادهشني أن الطحالب تركتني برفق بلا مقاومة.. ولم تسحبني مجددا وقدماي ماتزال في المياة
حسناً لا شأن لي فـ هاقد نجوت بأعجوبة أهي معجزة ومن الذي سحبني أهو جدي ياويلتي سيعاقبني...
.
لا
ليس جدي... ليس أحد من الرفاق.. فـ اليد التي ماتزال تمسكني باردة وزرقاء كالموتى وهناك دماء متعفاً ينزل منها، والجو اصبح غائم مظلم أين الشمس الشروق..
لا لاأريد ان انظر هكذا فكرت وفعلت العكس
نظرت و رأيت آآآه
لقد رأيت
الموت قبل قليل أجل لكن ماانظر اليه الان أسوأ..
لا يافتاة ربما مايزال رأسك متعب من الغرق...
اغمضت عيناي بعد ان افلت اليد ورتلت بعض الايات على قلبي المرعوب... دعوت كثيراً لعلي أفتح عيناي لأرى غير ذلك..
.
هـ أنا افتحها ببطء مرتجف وأرفع رأسي الى وجة اليد الممدودة المتعفنة ياإلهي ليس وهم أنها جثة لا أنها بقايا جثة.. صابني رعب قيد حنجرتي لم اقوى على الصراخ.. وتجمد الدم في جسدي نشف حلقي الغارق بالمياة...
برأيك ماذا رأيت.. لا اريد ان اتذكر
كان الوجة اسوء مما رأيت قبل لحظة عندما ظننته وهم... لقد كان جسد مثقوب مجوف العينان مقطوع الانف وفأس يستقر الرأس المائل الى اليمين.. الدماء المتعفنة تتسلل من عيناه وتغرق جسده..
يالطيف الطف... تمتمت بالدعاء في نفسي لساني ليس يتحرك مشلول جسدي لا يود الهروب وقلبي يتوقف ثانية ويعود. .
.
كان الوقت يمشي ببطء شديد وبعد دقائق من الجمود وقفت حافئة أهرب بعيداً ودموعي تغطى وجهي الشاحب رعباً،
لن يمسكني سأختبى في جوف الاشجار أختبأت انظر بلا تفكير خلفي لست أراه لم يتبعني...هل توقف هناك ام أنه تاه تنفست الصعداء وطمئنت قلبي أني الان بأمان ساعود الى الاعلى ولن انزل وحيدة التفتت عائدة الى الخلف..
ولاااا ليس مجدداً
متى انتهى من العناء...كان وشق رشيق الجسد جائع يقترب من المكان يتوجه الي بأستقام كيف اهرب والموتى هناك والوشق هنا وانا الفريسة لكليهما...
تراجعت بهدوء احاول نظم انفاسي والسكون لعلي اتوارى خلف الشوكيات...استطم ظهري بشجرة من أين جاءت لا يهم سأتسلقها للهروب.
لكن لا حاجة لقد خاف وهرب فجأة لا أريد ان اعرف لماذا ساعود الى البيت قبل ان يعود.
.
وليس بعد أني أسمع اغصان تلفني تختضن جسدي وترفعني وتصدر اصوات غريبة كانها ضحكات مجانين وتتحدث لست افهمها...كأنها تتوعد ان تبتلعني
.
لا يكفي عناء لن أخرج وحدي مجدداً... لقد ألمني العقاب أضلعي الان تسحق وصوتي أخيراً خرج... داعياً الله..يالله لطفاً بي... لطفاً بحالي لقد سحقت اضلعي وخنقني الالم واغلقت عيناي هالكة على صوت جدي يأتي من الخيال
وداعاً جدي وداعاً ياأحبتي. وداعاً ياأحلامي وهوسي
.
.
يأبنتي يابنتي استيقظِ لنخرج الى البحيرة"صوت جدي يتضح من الخيال فتحت عيناي الى وجة جدي... انه جدي أواقع ام خيال.
تلفت في ارجاء المكان أنه المنزل أنه الشروق أنا نائم على فراش القش تفقدت جسدي اضلعي يدي وقدمي اني بخير اجل بأكمل خير لقد غفوت على صوت البوم سابقا وماهذا ألا كابوس ضحكت بجنون وبكيت تحمدت الله لنجاتي..
نظرات جدي كانت مستغربة قال سئلاً: هل انتي بخير صغيرتي.
احتضنته وانا ابكي وتمتم بشهيق: لن أهرب مجدداً لن اعصيك وسأسمع الكلام.
ارتسمت عليه علامات العجب.. سألني عن ماذا اتحدث وقصصت عليه ماحدث حمدالله على سلامتي و وبخني لوسوستي بالجمال.
.
وبعدها
حزمنا اغراضنا وخرجنا نتنزه قليلا ومن ثم نرجع ادراجنا الى المزرعة التفتت الى البحيرة وتابعت المسير متجاهلتها
فـ استغرب الجميع وقيل ماخطبها وضحك جدي...
.
تمت 🥹
قراءة ممتعة واتمنى تنال اعجابكم
.
.
أشششش أطفؤا الأنوار
واعطوني آذانكم
سـ أهمس لكم عن واقعة
أوقعت قلبي منذو اعوام..
.
حينما خرجنا في رحلة الى الادغال (ايه ادغال أقصد الى المحميات قرب مزرعة جدي)...
كنت انا والبعض من العائلة ومعنا جدي
في أجازة لنفض غبار الحياة من قلوبنا "كما يقول الجد" فخرجنا سوياً.
وصلنا بعد سفر ليس بقليل الى حدود المحمية ومشينا بإقدامنا حتى وجدنا وجهتنا منزل صغير مخصص لزوار المحمية على مقربة من ضفاف أنهار تقع ساقطة من منحدر بمقدار عشرة أمتار نزولاً الى بحيرة أسفله راكدة صافية بلون الزرقة وفي عمقها تُرى احجارها الزرقاء وتبرز حولها المدرجات الحجرية نازلة من جانب المنحدر لتُمكن الزوار من النزول اليها،
ولمجرد رؤية البحيرة الزرقاء فتحت عيناي المتكاسلة بوسعها فـ لقد فتنت قلبي وأوقعته طريح الغرام مغرمٌ بها أريد أن أنزل اتلمس احجارها واغتسل بمائها المليء بالطاقة الايجابية كـ لونها...
سُحبت اليها كما لو انها تشدني نحوها،كما لو أني منومة مغناطيسياً وانساق الى حدفي بلا شعور، شدني جدي مانعاً اياي من النزول...
وعدنا الى اعلى وأنا مصابة بخيبة لم يعد يلفتني شيء،كل الجمال مات من حولي فـ لم يبقى سواها بعقلي، وكل كلامي عنها منذو مشينا من جوارها، فـ كم ألححت على جدي ان انزل بها ويعلمني السباحة... وبعد معاناة دامت ساعات في الرجاء حتى المساء
تم
لقد وافق جدي بعد أصرار وبكاء سأذهب غداً في الضحى اليها ونسبح كلانا ونقعدنّ بها حتى يشبع عيناي سحرها، ونعود نكمل رحلتنا في اعماق المحمية ثم نرجع الى المزرعة...
غربت الشمس وتجهم الليل ولا أصوات في الجوار ألا خرير الماء وبعض الاصوات التي تعم مساءات المحميات الامنة....أكلنا الطعام الذي حملناه معنا وتحدثنا وشاهدنا المكان من النوافذ كيف يكون جماله بارز ليلاً راح الجميع مفتون في سحر المكان ومنظر الانهار ليلاً.. وانا التي من فرط الفرح عيناي معميتان.. مهما نظرت لا شيء سوى البحيرة في نظري
لا انكر ان المكان مبهر ولكن الأكثر إبهاراً وفتنة هي البركة.. مضى الوقت بسرعة وغزى العيون النعاس من شدة التعب وتوجة الجميع لينام وأنا أيضاً ذهبت لفراشي سرير مصنوع من القش _ وكنت افكر _ غداً يوم جميل سانزل البحيرة سألتقط مياهها وصخرها الازرق وبقيت من شدة فرحتي ابتسم وافكر ماذا سافعل حينما اصل اليها...ماذا سأحدثها.
امممم حسناً الجميع نام وانا وحدي الان يجب ان انام أيضاً
وصوت
البوم صاخب
مزعج مرعب..
اغمضت عيناي لأنام واستيقظ مبكراً لاذهب اليها...
لحظة
لا لم استطيع النوم عيناي ترفض ان تنام يجب ان اعد الثوان وانتظر اشراقة الشعاع...لاذهب اليها مبكراً قبل الجميع وحتى جدي اذا لزم الامر الهروب...
وبقيت طيلة الليل اعد الدقائق والثواني واصوات البوم يعم المكان كم هي مرعبة...لا بأس علي ستستنير الارض بعد ساعة وساخرج لأرى البحيرة ويافرحتي حينها سأجن حتماً اذا لم اراها هذا الشروق.
.
.
مرت الدقائق الثقال على قلبي وكأنها تنسلخ من الشروق وتقطر شوقاً للبركة علي.. لا احد لم يستيقط احد بعد وجدي يغط في النوم كأنه في سبات...
لا لا لست أحتمل ساخرج لارى..انه الفجر حيث الشمس تصعد باحمرار ولابد انها سـتُقبل البحيرة ويتراقص اللونان مع بعضهما... ياويلتي ازداد إنبهاري بالتفكير وتعالت اضلعي بجنون سينفجر قلبي.. ساخرج الانَ لا إنتظر.
.
خرجت على بنانات اقدامي اشش لا تصدري صوتاً.. تسللت خلسة سأبدأ جلسة التغزل مع البحيرة سأغن لها ستتراقص قدماي مع مائها...
وعلى اصوات خرير شلالات المنحدر نحتفل معاً رباه كم سيسعد قلبي بلقائنا المنتظر...وصلت أخيراً الى مياة الزرقة وكما توقعت الانعكاس الاحمر يبعث الدفء ويندمج مع الزرقة فـ يعكس الكثيير من الحب والسلام..
آخيرا سانعم بالسلام هنا خلعت عباءتي السوداء ونزلت الى اطرافها اداعب الحشائش المائية بقدماي والتقط حجرها الازرق اللامع وكأن بداخله ماء بحر عذبٌ فرات..
ياالله مااجمل المكان والسكون يعم أرجائه عدا صوت المياة المتدفقة وبعض خشخشات الرياح في اغصان الاشجار الشائكة الكبيرة...كان الصوت وكأنه صرخات ارواح مسألة ،يا أنا لاترتعبي المكان آمن وانا بقرب بحيرتي الزرقاء..وليس سوى صوت نسمات الغابة.. كنت اطمئن نفسي وآخ ياذاتي من شعور الرعب العجيب....تجاهلت الشعور، تابعت مداعبة المياة باطراف اقدامي بعد أن توقفت للحظة استمع أصوات الرعب بداخلي...عدت اتغزل في جمالها المبهر واتبسم برضا فقد تطمئن قلبي ان المكان جميل ولا وجود لما يرعب به...
يرعب
أقلت يرعب
لا ليس مرعب ولكن
من يشدني الى القاع
من يسحبني عميقاً رباااه لا أجيد السباحة بعد والشيء االذي يشدني كأنه يد حديدية تكاد تكسر ساقي...
لا استطيع التنفس سأختنق مياة البركة دخل جوفي أشعر به يتدفق بداخلي...يااااالله لا أستطيع الصعود اني أنزل الى الاعماق لا صعود او صمود... البحيرة تبدو هنا اكثر عمقاً مما رأيته في سطحها..
كيف أطلب المساعدة؟
كيف انجو؟
أسئلة تتردد بعقلي وانا اترنح من الاختناق.. حاولت النظر الى قدمي التي تتهشش عظمتها..
من يمسك بي... ياالله انها الطحالب المائية تشدني كأنها يد.. وفي نفس اللحظة سحبت يدي يد مسرعة...
وادهشني أن الطحالب تركتني برفق بلا مقاومة.. ولم تسحبني مجددا وقدماي ماتزال في المياة
حسناً لا شأن لي فـ هاقد نجوت بأعجوبة أهي معجزة ومن الذي سحبني أهو جدي ياويلتي سيعاقبني...
.
لا
ليس جدي... ليس أحد من الرفاق.. فـ اليد التي ماتزال تمسكني باردة وزرقاء كالموتى وهناك دماء متعفاً ينزل منها، والجو اصبح غائم مظلم أين الشمس الشروق..
لا لاأريد ان انظر هكذا فكرت وفعلت العكس
نظرت و رأيت آآآه
لقد رأيت
الموت قبل قليل أجل لكن ماانظر اليه الان أسوأ..
لا يافتاة ربما مايزال رأسك متعب من الغرق...
اغمضت عيناي بعد ان افلت اليد ورتلت بعض الايات على قلبي المرعوب... دعوت كثيراً لعلي أفتح عيناي لأرى غير ذلك..
.
هـ أنا افتحها ببطء مرتجف وأرفع رأسي الى وجة اليد الممدودة المتعفنة ياإلهي ليس وهم أنها جثة لا أنها بقايا جثة.. صابني رعب قيد حنجرتي لم اقوى على الصراخ.. وتجمد الدم في جسدي نشف حلقي الغارق بالمياة...
برأيك ماذا رأيت.. لا اريد ان اتذكر
كان الوجة اسوء مما رأيت قبل لحظة عندما ظننته وهم... لقد كان جسد مثقوب مجوف العينان مقطوع الانف وفأس يستقر الرأس المائل الى اليمين.. الدماء المتعفنة تتسلل من عيناه وتغرق جسده..
يالطيف الطف... تمتمت بالدعاء في نفسي لساني ليس يتحرك مشلول جسدي لا يود الهروب وقلبي يتوقف ثانية ويعود. .
.
كان الوقت يمشي ببطء شديد وبعد دقائق من الجمود وقفت حافئة أهرب بعيداً ودموعي تغطى وجهي الشاحب رعباً،
لن يمسكني سأختبى في جوف الاشجار أختبأت انظر بلا تفكير خلفي لست أراه لم يتبعني...هل توقف هناك ام أنه تاه تنفست الصعداء وطمئنت قلبي أني الان بأمان ساعود الى الاعلى ولن انزل وحيدة التفتت عائدة الى الخلف..
ولاااا ليس مجدداً
متى انتهى من العناء...كان وشق رشيق الجسد جائع يقترب من المكان يتوجه الي بأستقام كيف اهرب والموتى هناك والوشق هنا وانا الفريسة لكليهما...
تراجعت بهدوء احاول نظم انفاسي والسكون لعلي اتوارى خلف الشوكيات...استطم ظهري بشجرة من أين جاءت لا يهم سأتسلقها للهروب.
لكن لا حاجة لقد خاف وهرب فجأة لا أريد ان اعرف لماذا ساعود الى البيت قبل ان يعود.
.
وليس بعد أني أسمع اغصان تلفني تختضن جسدي وترفعني وتصدر اصوات غريبة كانها ضحكات مجانين وتتحدث لست افهمها...كأنها تتوعد ان تبتلعني
.
لا يكفي عناء لن أخرج وحدي مجدداً... لقد ألمني العقاب أضلعي الان تسحق وصوتي أخيراً خرج... داعياً الله..يالله لطفاً بي... لطفاً بحالي لقد سحقت اضلعي وخنقني الالم واغلقت عيناي هالكة على صوت جدي يأتي من الخيال
وداعاً جدي وداعاً ياأحبتي. وداعاً ياأحلامي وهوسي
.
.
يأبنتي يابنتي استيقظِ لنخرج الى البحيرة"صوت جدي يتضح من الخيال فتحت عيناي الى وجة جدي... انه جدي أواقع ام خيال.
تلفت في ارجاء المكان أنه المنزل أنه الشروق أنا نائم على فراش القش تفقدت جسدي اضلعي يدي وقدمي اني بخير اجل بأكمل خير لقد غفوت على صوت البوم سابقا وماهذا ألا كابوس ضحكت بجنون وبكيت تحمدت الله لنجاتي..
نظرات جدي كانت مستغربة قال سئلاً: هل انتي بخير صغيرتي.
احتضنته وانا ابكي وتمتم بشهيق: لن أهرب مجدداً لن اعصيك وسأسمع الكلام.
ارتسمت عليه علامات العجب.. سألني عن ماذا اتحدث وقصصت عليه ماحدث حمدالله على سلامتي و وبخني لوسوستي بالجمال.
.
وبعدها
حزمنا اغراضنا وخرجنا نتنزه قليلا ومن ثم نرجع ادراجنا الى المزرعة التفتت الى البحيرة وتابعت المسير متجاهلتها
فـ استغرب الجميع وقيل ماخطبها وضحك جدي...
.
تمت 🥹
قراءة ممتعة واتمنى تنال اعجابكم
.
اسم الموضوع : رحـلتي ومع وساوس الزرقة... بقلمي
|
المصدر : قصص من ابداع الاعضاء