-
- إنضم
- 10 أغسطس 2021
-
- المشاركات
- 7,244
-
- مستوى التفاعل
- 1,564
- مجموع اﻻوسمة
- 5
رياح الشعور //A.M.A.H
وإذا الرّياحُ تسارعتْ في بحْرنا
والموجُ كالجيشِ الغفيرِ القاتلِ
متأدْلجُ الأفكارِ في طيّاتهِ
موتُ الصّغارِ على بُيُوتِ الكاملِ
ما بعد حلمٍ جاءني من مالكٍ
والملكُ يبقى للإلهِ الأوَّلِ
إلّا أراني بالجناحِ مرفْرفٌ
فوقَ البحارِ الهائجاتِ النزّلِ
أبني البيوتَ على السّحابِ مهلّلًا
لأرى هطول المزن مثل الأجْدلِ
يجري كما تجري السّيوفُ بلاعبٍ
يروي الزّروعَ على رؤوسِ الأفْضلِ
ومع السّنينَ مللْتُ ما في عزْلَةٍ
فهويْتُ مهوى الغاضبِ المتملْملِ
فنظرْتُ حولي هل أرى من حالمٍ
يكرو كرارَ الجيش وقتَ الفيصَلِ
من خاف أنْ يلقى القبورَ فإنّها
تأْتيهِ مهما طالَ عمرُ السَّائلِ
فإذا المماتُ على الفتى ذا واجبٍ
فلما النّياحُ على الجبانِ الرّاحلِ
لكنّها الدُّنيا المقيتةَ دائمًا
تعطي مقامًا للسّؤالِ الهازلِ
ياليتني في النّاسِ مثلُ سحابةٍ
تطوى إذا جاءتْ بخيْرٍ عاجلِ
الخير أصلٌ في الفتى من يومهِ
يبكي صغيرًا كالشَّعيرِ المُغْسَلِ
كالنّورُ يثريهُ الضّياءُ منارةً
حتّى يخافيَهُ ظلامُ الشَّاعلِ
كم من سؤالٍ جاءني في ليلةٍ
سوداءَ فاحمةٍ كفحْمٍ قاحلِ
كم من جوابٍ لامني في حرْقَةٍ
أرجعْتُهُ باللّيلِ صافي المنْزلِ
دنيايَ أبكي للفتى أحلامهُ
قد لامستْ أبوابَ أعلى مدْخلِ
وانعيهِ قدرَ المسْتطاعِ فإنَّهُ
رجلٌ شغوفٌ كان مثلَ الزَّاجلِ
A.M.A.H
والموجُ كالجيشِ الغفيرِ القاتلِ
متأدْلجُ الأفكارِ في طيّاتهِ
موتُ الصّغارِ على بُيُوتِ الكاملِ
ما بعد حلمٍ جاءني من مالكٍ
والملكُ يبقى للإلهِ الأوَّلِ
إلّا أراني بالجناحِ مرفْرفٌ
فوقَ البحارِ الهائجاتِ النزّلِ
أبني البيوتَ على السّحابِ مهلّلًا
لأرى هطول المزن مثل الأجْدلِ
يجري كما تجري السّيوفُ بلاعبٍ
يروي الزّروعَ على رؤوسِ الأفْضلِ
ومع السّنينَ مللْتُ ما في عزْلَةٍ
فهويْتُ مهوى الغاضبِ المتملْملِ
فنظرْتُ حولي هل أرى من حالمٍ
يكرو كرارَ الجيش وقتَ الفيصَلِ
من خاف أنْ يلقى القبورَ فإنّها
تأْتيهِ مهما طالَ عمرُ السَّائلِ
فإذا المماتُ على الفتى ذا واجبٍ
فلما النّياحُ على الجبانِ الرّاحلِ
لكنّها الدُّنيا المقيتةَ دائمًا
تعطي مقامًا للسّؤالِ الهازلِ
ياليتني في النّاسِ مثلُ سحابةٍ
تطوى إذا جاءتْ بخيْرٍ عاجلِ
الخير أصلٌ في الفتى من يومهِ
يبكي صغيرًا كالشَّعيرِ المُغْسَلِ
كالنّورُ يثريهُ الضّياءُ منارةً
حتّى يخافيَهُ ظلامُ الشَّاعلِ
كم من سؤالٍ جاءني في ليلةٍ
سوداءَ فاحمةٍ كفحْمٍ قاحلِ
كم من جوابٍ لامني في حرْقَةٍ
أرجعْتُهُ باللّيلِ صافي المنْزلِ
دنيايَ أبكي للفتى أحلامهُ
قد لامستْ أبوابَ أعلى مدْخلِ
وانعيهِ قدرَ المسْتطاعِ فإنَّهُ
رجلٌ شغوفٌ كان مثلَ الزَّاجلِ
A.M.A.H
التعديل الأخير:
اسم الموضوع : رياح الشعور //A.M.A.H
|
المصدر : منتدى الشعر الفصيح


