-
- إنضم
- 17 مايو 2021
-
- المشاركات
- 131,878
-
- مستوى التفاعل
- 100,489
-
- الإقامة
- من المدينة المنورة
- مجموع اﻻوسمة
- 36
عام مغادر وعام ات تأملوها
نهاية العام
ضرورة التأمل.. !!
بالأمس كان التقويم الهجري 1444 هـ الذي يجب أن نعتز به كثيراً كمسلمين محملاً ب ( 360 ) ورقة ..
اليوم ذهبت جميع الاوراق لاوجود لها !!
فيا ترى أين ذهبت واختفت تلك الأوراق ..؟!!
ليست القضيه اوراق نزيلها فقط!!!
..
بل هي أيام مَضت ..
وأعمال سُجّلت ..
وصحائف كُتبت ..
وأنفاس ذَهبت ..
و آجال دُوّنت ...
بمعنى …
أنك عشت أكثر من نصف مليون دقيقة..!!
ولذلك فالأسئلة المهمة في هذا السياق:
-كيف كانت صحائفنا في هذا العام التي شارف على الانتهاء..؟!!
-وأين ذهبت تلك الدقائق الزاخرة من عمرنا،
وتلك الأنفاس ؟!!
هل استطعنا استغلالها فيما فيه زكاة قلوبنا،
وزيادة إيماننا، وإعلاء سلوكنا، وإعزاز ديننا،
ونصرة إخواننا ..؟!!
وليسأل كل منا نفسه مثل هذه الأسئلة ..
كم صلاةٍ لله خشعنا ..؟؟؟؟
كم ختمة من القرآن ختمنا ..؟؟؟؟
كم كتاباً قرأنا ..؟؟؟
كم صلاة سنةٍ صلينا ..؟؟؟
كم صيام نفل صمنا ..؟؟؟
كم تسبيحة سبحنا ..؟؟؟
كم استغفار استغفرنا..؟؟؟
كم من الخير عملنا ..؟؟؟
كم من الإحسان احسنا ..؟؟؟؟
كم من شخص ساعدنا ..؟؟؟
كم من صدقة بَذلنا .. ؟؟؟
كم دعاء دعونا ..؟؟؟
وكم .. وكم .. وكم …. ؟!! إلخ
إن من تمام حكمة المرء ،
وكمال عقله أن يراجع نفسه ويحاسبها في كل ساعة ويوم وليس في كل عام فحسب، بجدية، ولا يخادعها ويجاملها..ويماطلها ويحسن لها ويعذرها
ليكون مع نفسه في المحاسبة صادقآ مخلصآ
، وذلك قبل أن تقع الخسارة الفادحة ، والنقص المخيف، وتنقطع الأنفاس،
فلارجعة ممكنة للدنيا،
ولادور ثاني للامتحان ..!!
إن الشعور بأن الساعات والدقائق هي جزء ثمين لا يعوض من العمر، وأن لِلحظات الزمن قيمة لا يستهان بها في السير إلى الله والسعي لمرضاته وطلبآ لجناته
دافِعٌ قوي لأصحاب القلوب الحية، والهمة العالية، والصدق مع الله والحرص على حسن اغتنام العمر..
ولهذا يوفِّق الله عباداً قلة حرصآ على اعمالهم وأوقاتهم ، أكثر حرص من أهلُ الدراهم والدنانير على أموالهم..!!
لئلا يضيع منها شيءٌ - مهما قلّ -
في غير ما فائدة ولا طاعة..
تقربهم إلى الله، وترفع منازلهم عنده.. للفوز بالفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب..
ضرورة التأمل.. !!
بالأمس كان التقويم الهجري 1444 هـ الذي يجب أن نعتز به كثيراً كمسلمين محملاً ب ( 360 ) ورقة ..
اليوم ذهبت جميع الاوراق لاوجود لها !!
فيا ترى أين ذهبت واختفت تلك الأوراق ..؟!!
ليست القضيه اوراق نزيلها فقط!!!
..
بل هي أيام مَضت ..
وأعمال سُجّلت ..
وصحائف كُتبت ..
وأنفاس ذَهبت ..
و آجال دُوّنت ...
بمعنى …
أنك عشت أكثر من نصف مليون دقيقة..!!
ولذلك فالأسئلة المهمة في هذا السياق:
-كيف كانت صحائفنا في هذا العام التي شارف على الانتهاء..؟!!
-وأين ذهبت تلك الدقائق الزاخرة من عمرنا،
وتلك الأنفاس ؟!!
هل استطعنا استغلالها فيما فيه زكاة قلوبنا،
وزيادة إيماننا، وإعلاء سلوكنا، وإعزاز ديننا،
ونصرة إخواننا ..؟!!
وليسأل كل منا نفسه مثل هذه الأسئلة ..
كم صلاةٍ لله خشعنا ..؟؟؟؟
كم ختمة من القرآن ختمنا ..؟؟؟؟
كم كتاباً قرأنا ..؟؟؟
كم صلاة سنةٍ صلينا ..؟؟؟
كم صيام نفل صمنا ..؟؟؟
كم تسبيحة سبحنا ..؟؟؟
كم استغفار استغفرنا..؟؟؟
كم من الخير عملنا ..؟؟؟
كم من الإحسان احسنا ..؟؟؟؟
كم من شخص ساعدنا ..؟؟؟
كم من صدقة بَذلنا .. ؟؟؟
كم دعاء دعونا ..؟؟؟
وكم .. وكم .. وكم …. ؟!! إلخ
إن من تمام حكمة المرء ،
وكمال عقله أن يراجع نفسه ويحاسبها في كل ساعة ويوم وليس في كل عام فحسب، بجدية، ولا يخادعها ويجاملها..ويماطلها ويحسن لها ويعذرها
ليكون مع نفسه في المحاسبة صادقآ مخلصآ
، وذلك قبل أن تقع الخسارة الفادحة ، والنقص المخيف، وتنقطع الأنفاس،
فلارجعة ممكنة للدنيا،
ولادور ثاني للامتحان ..!!
إن الشعور بأن الساعات والدقائق هي جزء ثمين لا يعوض من العمر، وأن لِلحظات الزمن قيمة لا يستهان بها في السير إلى الله والسعي لمرضاته وطلبآ لجناته
دافِعٌ قوي لأصحاب القلوب الحية، والهمة العالية، والصدق مع الله والحرص على حسن اغتنام العمر..
ولهذا يوفِّق الله عباداً قلة حرصآ على اعمالهم وأوقاتهم ، أكثر حرص من أهلُ الدراهم والدنانير على أموالهم..!!
لئلا يضيع منها شيءٌ - مهما قلّ -
في غير ما فائدة ولا طاعة..
تقربهم إلى الله، وترفع منازلهم عنده.. للفوز بالفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب..
اسم الموضوع : عام مغادر وعام ات تأملوها
|
المصدر : المنتدي العام



