-
- إنضم
- 20 نوفمبر 2025
-
- المشاركات
- 10,353
-
- مستوى التفاعل
- 2,437
- مجموع اﻻوسمة
- 3
عِنَاقُ .. الشَّظَايَا
..
..
..
..
في جغرافيا روحك .. تتصالح "المتناقضات"
أنا "الغموض" البنفسجي الذي يغلف أفق عشقنا
وأنتِ "النصاعة" البيضاء التي تفضح كل المستور
..
..
لا تُشبهين حضوراً .. ولا غياباً
أنتِ "شقّ" في المعنى
يتّسعُ كلما حاولتُ أن أضمّدَهُ بالكلمات
..
أقتربُ منكِ .. فينكسرُ الهواء
أبتعدُ .. فـ يتفتّتُ السحاب !
أكتبكِ الآن .. كمن يجمعُ "رمادَ قلبه" بأصابعٍ ترتجف
يحاولُ عبثاً .. أن يعيد شكلَ "الاحتراق"
..
كيف تجتمع في عينيكِ ..
"عتمة" الليل التي أشتهي الضياع فيها
و "نور" الفجر الذي أخشى مواجهته ؟
..
حبك هو تلك "المفارقة" الكبرى :
أنه "حريق" بارد .. يلسع الروح بـ لذة
و "الغرق" .. الذي فيه عين النجاة !
..
يا شرخاً .. إذا لامستهُ "نَزَفَ الضوء"
وإذا تركتُه .. نزفتُ أنا !
أعيد ترتيب المسافة بيننا .. فـ تتدلّى اللحظة
مثل "زجاجٍ مكسور"
..
كلُّ خطوةٍ نحوكِ .. جرح
وكلُّ خطوةٍ منكِ .. غبارُ معنى لا يستقرّ
إذا نطقتِ .. سكت الصمت
وإذا صمتِّ .. تصدّع الكلام
..
كل المعاني في حضرتك .. تعلن "انحيازها"
فـ العقل .. يختار "جنونك" طواعية
والقلب .. يرى في "أسرك" حريته المطلقة
..
أنتِ لستِ احتمالاً بين احتمالات ..
أنتِ "اليقين" الوحيد .. في عالم مشكوك في "نواياه" !
..
أمنحُ "التضادَّ" فرصةً أخيرة .. لـ يعانقَ نقيضَه
عناقاً .. يُشبه "سقوطَ مرآةٍ" من طابقٍ عالٍ
كلما حاولتُ أن أشرحكِ…
تتساقطُ اللغةُ من فمي .. كـ حروفٍ مكسورة
..
..
يا أولي الأوصافِ .. للمرايا "استئناف"
للذي تكسّر في صدري حين مررتِ
كأنكِ "صدعٌ" يمشي على قدمين !
..
أو "عُقَابٌ" بِمِخْلَبَيْهِ ..
يَحْرُسُ الْمَعْنَى .. مِنَ (( الِ اكْتِمَال )) !
..
..
اسم الموضوع : عِنَاقُ .. الشَّظَايَا
|
المصدر : خواطر بريشة الاعضاء
