-
- إنضم
- 27 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 91,209
-
- مستوى التفاعل
- 17,214
- مجموع اﻻوسمة
- 26
غير جسمك ،، غير حياتك ...!!
يُعد السلمون (Salmon) من أشهر الأسماك الدهنية، ويتميز باحتوائه على كميات جيدة من أحماض أوميغا-3 الدهنية، إلى جانب البروتين عالي الجودة وفيتامين D والسيلينيوم والعديد من العناصر الغذائية المهمة.
وتشير دراسات عديدة إلى أن تناول الأسماك الدهنية يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن يبقى السؤال:
هل يمكن لمجرد إضافة السلمون إلى النظام الغذائي أن يُحدث تغيرات قابلة للقياس في مؤشرات صحة القلب خلال أسابيع قليلة؟
هذا ما حاولت الإجابة عنه دراسة سريرية نُشرت في دورية Atherosclerosis.
كيف أُجريت الدراسة؟
شارك في الدراسة 48 رجلًا وامرأة أصحاء، تتراوح أعمارهم بين 20 و55 عامًا، ولم يكونوا يعانون من السمنة.
طُلِب من المشاركين تناول:
125 جرامًا من السلمون يوميًا لمدة 4 أسابيع.
ثم مروا بفترة أخرى استمرت 4 أسابيع دون تناول الأسماك، مع المحافظة على نفس النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني طوال مدة الدراسة.
وخلال الفترتين، قاس الباحثون:
ضغط الدم.
الدهون الثلاثية.
الكوليسترول الضار (LDL).
الكوليسترول الجيد (HDL).
بعض المؤشرات الحديثة المرتبطة بصحة القلب.
ماذا كانت النتيجة؟
بعد أربعة أسابيع فقط من تناول السلمون يوميًا، لاحظ الباحثون تحسنًا ملحوظًا في عدة عوامل ترتبط بخطر الإصابة بأمراض القلب.
فقد انخفض:
ضغط الدم الانقباضي.
ضغط الدم الانبساطي.
متوسط ضغط الدم الشرياني.
كما انخفضت:
الدهون الثلاثية بنسبة 15%.
الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 7%.
وفي المقابل:
ارتفع الكوليسترول الجيد (HDL) بنسبة 5%.
وجميع هذه التغيرات كانت ذات دلالة إحصائية.
ماذا تعني هذه النتائج؟
لا يعتمد خطر الإصابة بأمراض القلب على عامل واحد فقط، بل يتأثر بمجموعة من المؤشرات مثل ضغط الدم ومستويات الدهون في الدم.
وعندما تتحسن عدة عوامل في الوقت نفسه، قد ينخفض الخطر المتوقع للإصابة بأمراض القلب.
وباستخدام حاسبة PROCAM، وهي أداة تُستخدم لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، قدّر الباحثون أن هذه التحسينات قد ترتبط بانخفاض متوقع في خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنحو 25%.
ومن المهم التأكيد أن هذه قيمة تقديرية ناتجة عن نموذج حسابي، وليست انخفاضًا مباشرًا في عدد حالات الإصابة الفعلية.
ماذا عن المؤشرات الحديثة؟
لم يقتصر الباحثون على قياس الكوليسترول وضغط الدم فقط، بل درسوا أيضًا بعض الهرمونات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي.
وكان من بينها الأديبونكتين (Adiponectin)، وهو هرمون تفرزه الخلايا الدهنية، وتشير الأبحاث إلى أن ارتفاع مستوياته قد يرتبط بتحسن حساسية الإنسولين وصحة الأوعية الدموية.
وقد أظهر مستوى الأديبونكتين اتجاهًا نحو الارتفاع بعد تناول السلمون، إلا أن هذه الزيادة لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية.
كما لم تسجل الدراسة تغيرات واضحة في:
هرمون اللبتين (Leptin).
سكر الدم.
الإنسولين.
هل يرجع ذلك إلى أوميغا-3 فقط؟
يصعب الجزم بذلك.
فالسلمون لا يحتوي على أحماض EPA وDHA فقط، بل يوفر أيضًا بروتينًا عالي الجودة، وفيتامين D، والسيلينيوم، ومركبات غذائية أخرى قد تعمل معًا لتحقيق هذه الفوائد.
لذلك لا يمكن اعتبار النتائج دليلًا على أن أوميغا-3 وحدها كانت السبب في جميع التحسينات التي رصدتها الدراسة.
كيف يمكن إدخال السلمون إلى النظام الغذائي؟
يمكن الاستفادة من السلمون ضمن نظام غذائي متوازن من خلال:
شويه أو خبزه في الفرن بدلًا من قليه.
تناوله مع الخضروات والحبوب الكاملة.
استخدامه ضمن وجبتين أسبوعيًا أو وفق الاحتياجات الغذائية الفردية.
ولا يُشترط أن يكون السلمون هو المصدر الوحيد لأوميغا-3، إذ توجد أسماك دهنية أخرى مثل السردين والماكريل والرنجة توفر كميات جيدة منها أيضًا.
تنبيه
هذا المنشور للتثقيف الصحي فقط، وليس بديلاً عن استشارة الطبيب.
المرجع العلمي
Lara JJ, Economou M, Wallace AM, et al. Benefits of salmon eating on traditional and novel vascular risk factors in young, non-obese healthy subjects. Atherosclerosis. 2007;193(1):213-221.

وتشير دراسات عديدة إلى أن تناول الأسماك الدهنية يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن يبقى السؤال:
هل يمكن لمجرد إضافة السلمون إلى النظام الغذائي أن يُحدث تغيرات قابلة للقياس في مؤشرات صحة القلب خلال أسابيع قليلة؟
هذا ما حاولت الإجابة عنه دراسة سريرية نُشرت في دورية Atherosclerosis.
شارك في الدراسة 48 رجلًا وامرأة أصحاء، تتراوح أعمارهم بين 20 و55 عامًا، ولم يكونوا يعانون من السمنة.
طُلِب من المشاركين تناول:
ثم مروا بفترة أخرى استمرت 4 أسابيع دون تناول الأسماك، مع المحافظة على نفس النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني طوال مدة الدراسة.
وخلال الفترتين، قاس الباحثون:
بعد أربعة أسابيع فقط من تناول السلمون يوميًا، لاحظ الباحثون تحسنًا ملحوظًا في عدة عوامل ترتبط بخطر الإصابة بأمراض القلب.
فقد انخفض:
كما انخفضت:
وفي المقابل:
وجميع هذه التغيرات كانت ذات دلالة إحصائية.
لا يعتمد خطر الإصابة بأمراض القلب على عامل واحد فقط، بل يتأثر بمجموعة من المؤشرات مثل ضغط الدم ومستويات الدهون في الدم.
وعندما تتحسن عدة عوامل في الوقت نفسه، قد ينخفض الخطر المتوقع للإصابة بأمراض القلب.
وباستخدام حاسبة PROCAM، وهي أداة تُستخدم لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، قدّر الباحثون أن هذه التحسينات قد ترتبط بانخفاض متوقع في خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنحو 25%.
ومن المهم التأكيد أن هذه قيمة تقديرية ناتجة عن نموذج حسابي، وليست انخفاضًا مباشرًا في عدد حالات الإصابة الفعلية.
لم يقتصر الباحثون على قياس الكوليسترول وضغط الدم فقط، بل درسوا أيضًا بعض الهرمونات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي.
وكان من بينها الأديبونكتين (Adiponectin)، وهو هرمون تفرزه الخلايا الدهنية، وتشير الأبحاث إلى أن ارتفاع مستوياته قد يرتبط بتحسن حساسية الإنسولين وصحة الأوعية الدموية.
وقد أظهر مستوى الأديبونكتين اتجاهًا نحو الارتفاع بعد تناول السلمون، إلا أن هذه الزيادة لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية.
كما لم تسجل الدراسة تغيرات واضحة في:
يصعب الجزم بذلك.
فالسلمون لا يحتوي على أحماض EPA وDHA فقط، بل يوفر أيضًا بروتينًا عالي الجودة، وفيتامين D، والسيلينيوم، ومركبات غذائية أخرى قد تعمل معًا لتحقيق هذه الفوائد.
لذلك لا يمكن اعتبار النتائج دليلًا على أن أوميغا-3 وحدها كانت السبب في جميع التحسينات التي رصدتها الدراسة.
يمكن الاستفادة من السلمون ضمن نظام غذائي متوازن من خلال:
ولا يُشترط أن يكون السلمون هو المصدر الوحيد لأوميغا-3، إذ توجد أسماك دهنية أخرى مثل السردين والماكريل والرنجة توفر كميات جيدة منها أيضًا.
هذا المنشور للتثقيف الصحي فقط، وليس بديلاً عن استشارة الطبيب.
Lara JJ, Economou M, Wallace AM, et al. Benefits of salmon eating on traditional and novel vascular risk factors in young, non-obese healthy subjects. Atherosclerosis. 2007;193(1):213-221.

















