-
- إنضم
- 4 مايو 2025
-
- المشاركات
- 17,047
-
- مستوى التفاعل
- 1,904
- مجموع اﻻوسمة
- 6
في حضورة.. كل شئ يدمر 💔 ((خاص لمسابقة قصة واقعية))
أنظر بوجهٍ عابس وأنا أضع يدي على المقود، وقد أوشك صبري على النفاد.
تُحيط بي السيارات من كل جانب مثل قضبان الحديد، وبين صراخ السائقين وتذمّرهم، وأبواق سياراتهم المزعجة، ووهج الشمس الحارق الذي جعل جسدي يغرق في عرقه، مسحتُ حبات العرق عن جبيني وقد بدأ الغضب يسري في شرايين دمي.
قطّبتُ حاجبيّ، وأنا بالكاد أمنع بركان الغضب من الانفجار في داخلي. قبضتُ يدي وضربت مقود السيارة.
لم أعد أحتمل هذا الازدحام الشديد...
رنّ الهاتف، نظرتُ إليه، كانت زوجتي، أغلقته فورًا.
ــ هذا ليس وقتك الآن.
فجأة، صرخ رجل من السيارة التي خلفي:
ــ تحرّك! ما الذي تنتظره؟ لديّ أعمال كثيرة عليّ القيام بها!
أخرجت رأسي من نافذة السيارة وصرخت في وجهه:
ــ وهل تظنّ أني متفرغ ولا عمل لديّ؟ انظر إلى كل هذا الازدحام أمامي، كيف يمكنني السير فيه؟
عاد الهاتف يرنّ مرة ثانية، فأغلقته بغضب ورميته على المقاعد الخلفية.
بالكاد استطعت الخروج من الازدحام، وتوقفت عند مطعم أخي سامح.
دخلت المطعم وأنا لا أرى أمامي من شدة الغضب. لم يكن فيه سوى عددٍ قليل من الناس.
أخذت أبحث بعيني بين الطاولات عن مكان أجلس فيه، وفجأة التقت عيناي بعيني زوجتي.
صدمت، ما الذي جاء بها إلى هنا؟ نظرت إليّ وابتسمت. سرت نحوها وأنا أنظر حولي متسائلًا: من الذي كانت تنتظره؟
وصلت إليها، وأخذت أتأملها من رأسها حتى قدميها. كانت ترتدي عباءةً بنية مطرّزة الأكمام بفرشاتٍ ملوّنة، وحجابًا بنفس لون العباءة.
قطعت شرودي حين قالت:
ــ لِمَ أنت شارد؟ ما الذي تفكر فيه؟
تنهدت بضجر: لا شيء... كنتُ أتساءل فقط، لِمَ أنتِ هنا؟ ومن الذي كنتِ تنتظرينه؟
ابتسمت وقالت: كنتُ أنتظر شخصًا يرتدي بدلة سوداء، له عينان بلون السماء، وكأنه أحد نجوم السينما.
ضحكت بسخرية: أووه! يعني أنا من كنتِ تنتظرينه؟
سحبت الكرسي وجلست: يا له من وصف... نجم سينمائي مرة واحدة!
ضحكت وقالت: لمَ تستهين بنفسك؟ أنت وسيم جدًا، بل أجمل ما رأته عيناي.
ثم صمتت، وأخذت تنظر إليّ بنظرات يغمرها الحب.
رأيت في عينيها مشاعر عميقة عجز اللسان عن البوح بها، فأحيانًا يقف اللسان عاجزًا حين يرتجف القلب برجفة العشق، لأنها رجفة أقوى وأعمق من أي وصف.
ابتسمت وقلت:
يا لهذا الحب الكبير الذي يختبئ في عينيك! أستطيع أن أرى ما وراء قلبك عندما أنظر إليهما، فهما مرآةٌ لنبضات قلبك.
أنزلت رأسها بحياء، واحمرّت وجنتاها كلون حبات الكرز. كم تبدو جميلة حين يغمرها الخجل!
جاء النادل يحمل الهاتف وقال:
ــ سيدي، هناك شخص اتصل بك من هاتف أخيك، يقول إنه يريد التحدث معك.
قلت بتذمّر: لا شك أنه من العمل! ما الذي يريدونه مني الآن؟ حتى اللحظات الجميلة يستكثرونها عليّ!
أعطني الهاتف لأرى ما الذي يريده.
تحدثت معه، والصدمة تملأ وجهي:
ــ ماذا؟ ما الذي تقوله؟
ثم نظرت إلى زوجتي بذهول وانفجرت غضبًا:
كيف تفعلون ذلك؟ ما هذا الإهمال؟ أترككم نصف ساعة فقط فتخربون كل شيء قمت بعمله!
الآن سأتلقى توبيخًا قاسيًا من المدير بسببكم!
أغلقت الهاتف بعصبية، وخبطت على الطاولة:
لا يُعقل! كل الأمور تسير ضدي! أصلح هذا فينقلب ذاك! ما هذا اليوم المشؤوم؟ منذ الصباح والمشاكل لا تفارقني!
نظرت إليّ زوجتي بحزن:
حقًا؟ تراه يومًا مشؤومًا؟ أهذا ما كنت أنتظره منك؟
وقفت وأنا قاطب حاجبيّ:
وما الذي تنتظرينه من شخصٍ تلاحقه المشاكل منذ الصباح؟ كأنه يومٌ أصيب فيه بلعنة ما!
صرخت في وجهي:
أتصف يوم زواجنا بالمشؤوم وقد أصبتَ فيه بلعنة؟ رائع! أحسنت يا زوجي العزيز!
نظرت حولي لأجد الجميع من في الطاولات يحدقون بنا... همست لها اصمتي.. الكل ينظر إلينا
لم تهتم لكلامي و واصلت حديثها
من تقصد باللعنة هل تقصدني أنا؟ حقا لقد أخطأت حين أتيت إلى هنا لنحتفل بيوم زواجنا!
كنتُ أتصل بك منذ الصباح لأخبرك أن تأتي إلى هنا!
ما إن سمعت كلماتها حتى تذكرت الهاتف الملقى في السيارة، وأدركت أني ارتكبت خطأً كبيرًا.
مسحت رأسي من الخلف في توترٍ وندمٍ شديد.
فجأة جاء النادل بقالب حلوى قائلًا:
ــ مبارك عيد زواجكما.
وجاء نادل آخر بالعصير.
نظرنا إلى بعضنا، هي تنظر إليّ بلوم، وأنا بنظراتٍ يعتصرها الندم.
ثم أخرجت ورقة من حقيبتها، وضعتها على الطاولة، وقالت وهي تبكي:
ــ هذه ورقة تحليل أجريتها منذ أيام... أنا حامل.
أردت أن أفاجئك بالخبر في يوم زواجنا، ولكنك أفسدت كل شيء.
كل ما خططت له منذ أسبوع دمّرته في لحظة.
وغادرت وهي تمسح دموعها عن خديها.
نظرت إليها وإلى خطواتها المبتعدة عني بعيونٍ يعتصرها الندم، ومع كل خطوةٍ كانت تخطوها، كان قلبي يتمزق.
كأن كل خطوةٍ خنجر يطعن القلب، لا يميت، لكنه يترك وجعًا أبديًا.
كم أنا نادم حين جعلت الغضب يتحكم بي كما تتحكم الأم بطفلها الصغير.
لحظات صمتٍ يخنقها الندم...
ثم لحقت بزوجتي في صمت، بخطواتٍ مترددة يثقلها الندم.
كانت تسير أمامي حزينة منكسرة، وبيننا مسافةٌ كبيرة كالجُرح الذي بين قلبينا.
فجأة أوقفني صوت أحدهم يناديني:
ــ انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟
حين سمعته زوجتي، توقفت عن السير والتفتت إلينا.
كان الطبيب يقف على مقربة مني و بدا على وجهه القلق، قال بنبرة حزن قلقت عليك كثيرا فحين اعلمتك بنتيجه التحليل أغلق الهاتف في وجهي، وانا في طريقي نحوك
قلت فالمكالمه كلامًا غريبًا: “عمال مهملون وسوف يوبخني المدير”. لم افهم ما الذي تقصده
المهم الآن، طمئني على حالك،
كنت اريد فقط الاطمئنان عليك بعد ان ابلغتك بالنتائج التحليل لعلك بخير الان . لا تفقد الأمل يا أخي، ربما يوجد علاج لمرضك.
حين خرجت التحاليل وعرفتُ المرض، حزنت عليك، ولم أعرف كيف أخبرك بالخبر يا صديقي العزيز ...
نظرت إليّ زوجتي فوجدتها متجمده من الصدمة، والدموع غمرت عينيها.
قالت بصوتٍ مرتجف:
ــ من تحدثتَ معه في المطعم كان الطبيب... كان يخبرك عن...
عن مرضك.
صمتت، وبدأت الدموع تسيل على خديها.
كنتُ واقفًا في صمتي أحادث نفسي...
في لحظة تلقيّ الخبر، كنتُ على وشك الانهيار، لكن حين نظرتُ إلى عينيها، أدركتُ أني لا أحتمل رؤيتها تنهار بسببي.
فاختلقتُ قصة أخرى، لا علاقة لها بالمكالمة.
فعلتُ كلّ ذلك كي لا تحزن، وكي لا أرى دموعها تنزل حزنًا بسببي، فكلُّ دمعةٍ منها كجمرةٍ تكوي القلب.
كلانا أخطأ، وكلانا تملكه الغضب.
أنا غضبت حين علمت بمرضي، وهي غضبت حينما صرخت في وجهها بعصبية
ولم نكن نعلم ما الذي يخفيه كلٌّ منا عن الآخر من وجعٍ أو فرح.
لكن أدركت...
أن الغضب شرارة تشتعل فتُحدث نارًا، تحرق صاحبها، وتحرق كل التفاصيل الجميلة في حياته، وتدمّر روابط العلاقة، وتجرح نبضات الحب جرحًا لا يندمل.
..... عاشقة الكتابة
تُحيط بي السيارات من كل جانب مثل قضبان الحديد، وبين صراخ السائقين وتذمّرهم، وأبواق سياراتهم المزعجة، ووهج الشمس الحارق الذي جعل جسدي يغرق في عرقه، مسحتُ حبات العرق عن جبيني وقد بدأ الغضب يسري في شرايين دمي.
قطّبتُ حاجبيّ، وأنا بالكاد أمنع بركان الغضب من الانفجار في داخلي. قبضتُ يدي وضربت مقود السيارة.
لم أعد أحتمل هذا الازدحام الشديد...
رنّ الهاتف، نظرتُ إليه، كانت زوجتي، أغلقته فورًا.
ــ هذا ليس وقتك الآن.
فجأة، صرخ رجل من السيارة التي خلفي:
ــ تحرّك! ما الذي تنتظره؟ لديّ أعمال كثيرة عليّ القيام بها!
أخرجت رأسي من نافذة السيارة وصرخت في وجهه:
ــ وهل تظنّ أني متفرغ ولا عمل لديّ؟ انظر إلى كل هذا الازدحام أمامي، كيف يمكنني السير فيه؟
عاد الهاتف يرنّ مرة ثانية، فأغلقته بغضب ورميته على المقاعد الخلفية.
بالكاد استطعت الخروج من الازدحام، وتوقفت عند مطعم أخي سامح.
دخلت المطعم وأنا لا أرى أمامي من شدة الغضب. لم يكن فيه سوى عددٍ قليل من الناس.
أخذت أبحث بعيني بين الطاولات عن مكان أجلس فيه، وفجأة التقت عيناي بعيني زوجتي.
صدمت، ما الذي جاء بها إلى هنا؟ نظرت إليّ وابتسمت. سرت نحوها وأنا أنظر حولي متسائلًا: من الذي كانت تنتظره؟
وصلت إليها، وأخذت أتأملها من رأسها حتى قدميها. كانت ترتدي عباءةً بنية مطرّزة الأكمام بفرشاتٍ ملوّنة، وحجابًا بنفس لون العباءة.
قطعت شرودي حين قالت:
ــ لِمَ أنت شارد؟ ما الذي تفكر فيه؟
تنهدت بضجر: لا شيء... كنتُ أتساءل فقط، لِمَ أنتِ هنا؟ ومن الذي كنتِ تنتظرينه؟
ابتسمت وقالت: كنتُ أنتظر شخصًا يرتدي بدلة سوداء، له عينان بلون السماء، وكأنه أحد نجوم السينما.
ضحكت بسخرية: أووه! يعني أنا من كنتِ تنتظرينه؟
سحبت الكرسي وجلست: يا له من وصف... نجم سينمائي مرة واحدة!
ضحكت وقالت: لمَ تستهين بنفسك؟ أنت وسيم جدًا، بل أجمل ما رأته عيناي.
ثم صمتت، وأخذت تنظر إليّ بنظرات يغمرها الحب.
رأيت في عينيها مشاعر عميقة عجز اللسان عن البوح بها، فأحيانًا يقف اللسان عاجزًا حين يرتجف القلب برجفة العشق، لأنها رجفة أقوى وأعمق من أي وصف.
ابتسمت وقلت:
يا لهذا الحب الكبير الذي يختبئ في عينيك! أستطيع أن أرى ما وراء قلبك عندما أنظر إليهما، فهما مرآةٌ لنبضات قلبك.
أنزلت رأسها بحياء، واحمرّت وجنتاها كلون حبات الكرز. كم تبدو جميلة حين يغمرها الخجل!
جاء النادل يحمل الهاتف وقال:
ــ سيدي، هناك شخص اتصل بك من هاتف أخيك، يقول إنه يريد التحدث معك.
قلت بتذمّر: لا شك أنه من العمل! ما الذي يريدونه مني الآن؟ حتى اللحظات الجميلة يستكثرونها عليّ!
أعطني الهاتف لأرى ما الذي يريده.
تحدثت معه، والصدمة تملأ وجهي:
ــ ماذا؟ ما الذي تقوله؟
ثم نظرت إلى زوجتي بذهول وانفجرت غضبًا:
كيف تفعلون ذلك؟ ما هذا الإهمال؟ أترككم نصف ساعة فقط فتخربون كل شيء قمت بعمله!
الآن سأتلقى توبيخًا قاسيًا من المدير بسببكم!
أغلقت الهاتف بعصبية، وخبطت على الطاولة:
لا يُعقل! كل الأمور تسير ضدي! أصلح هذا فينقلب ذاك! ما هذا اليوم المشؤوم؟ منذ الصباح والمشاكل لا تفارقني!
نظرت إليّ زوجتي بحزن:
حقًا؟ تراه يومًا مشؤومًا؟ أهذا ما كنت أنتظره منك؟
وقفت وأنا قاطب حاجبيّ:
وما الذي تنتظرينه من شخصٍ تلاحقه المشاكل منذ الصباح؟ كأنه يومٌ أصيب فيه بلعنة ما!
صرخت في وجهي:
أتصف يوم زواجنا بالمشؤوم وقد أصبتَ فيه بلعنة؟ رائع! أحسنت يا زوجي العزيز!
نظرت حولي لأجد الجميع من في الطاولات يحدقون بنا... همست لها اصمتي.. الكل ينظر إلينا
لم تهتم لكلامي و واصلت حديثها
من تقصد باللعنة هل تقصدني أنا؟ حقا لقد أخطأت حين أتيت إلى هنا لنحتفل بيوم زواجنا!
كنتُ أتصل بك منذ الصباح لأخبرك أن تأتي إلى هنا!
ما إن سمعت كلماتها حتى تذكرت الهاتف الملقى في السيارة، وأدركت أني ارتكبت خطأً كبيرًا.
مسحت رأسي من الخلف في توترٍ وندمٍ شديد.
فجأة جاء النادل بقالب حلوى قائلًا:
ــ مبارك عيد زواجكما.
وجاء نادل آخر بالعصير.
نظرنا إلى بعضنا، هي تنظر إليّ بلوم، وأنا بنظراتٍ يعتصرها الندم.
ثم أخرجت ورقة من حقيبتها، وضعتها على الطاولة، وقالت وهي تبكي:
ــ هذه ورقة تحليل أجريتها منذ أيام... أنا حامل.
أردت أن أفاجئك بالخبر في يوم زواجنا، ولكنك أفسدت كل شيء.
كل ما خططت له منذ أسبوع دمّرته في لحظة.
وغادرت وهي تمسح دموعها عن خديها.
نظرت إليها وإلى خطواتها المبتعدة عني بعيونٍ يعتصرها الندم، ومع كل خطوةٍ كانت تخطوها، كان قلبي يتمزق.
كأن كل خطوةٍ خنجر يطعن القلب، لا يميت، لكنه يترك وجعًا أبديًا.
كم أنا نادم حين جعلت الغضب يتحكم بي كما تتحكم الأم بطفلها الصغير.
لحظات صمتٍ يخنقها الندم...
ثم لحقت بزوجتي في صمت، بخطواتٍ مترددة يثقلها الندم.
كانت تسير أمامي حزينة منكسرة، وبيننا مسافةٌ كبيرة كالجُرح الذي بين قلبينا.
فجأة أوقفني صوت أحدهم يناديني:
ــ انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟
حين سمعته زوجتي، توقفت عن السير والتفتت إلينا.
كان الطبيب يقف على مقربة مني و بدا على وجهه القلق، قال بنبرة حزن قلقت عليك كثيرا فحين اعلمتك بنتيجه التحليل أغلق الهاتف في وجهي، وانا في طريقي نحوك
قلت فالمكالمه كلامًا غريبًا: “عمال مهملون وسوف يوبخني المدير”. لم افهم ما الذي تقصده
المهم الآن، طمئني على حالك،
كنت اريد فقط الاطمئنان عليك بعد ان ابلغتك بالنتائج التحليل لعلك بخير الان . لا تفقد الأمل يا أخي، ربما يوجد علاج لمرضك.
حين خرجت التحاليل وعرفتُ المرض، حزنت عليك، ولم أعرف كيف أخبرك بالخبر يا صديقي العزيز ...
نظرت إليّ زوجتي فوجدتها متجمده من الصدمة، والدموع غمرت عينيها.
قالت بصوتٍ مرتجف:
ــ من تحدثتَ معه في المطعم كان الطبيب... كان يخبرك عن...
عن مرضك.
صمتت، وبدأت الدموع تسيل على خديها.
كنتُ واقفًا في صمتي أحادث نفسي...
في لحظة تلقيّ الخبر، كنتُ على وشك الانهيار، لكن حين نظرتُ إلى عينيها، أدركتُ أني لا أحتمل رؤيتها تنهار بسببي.
فاختلقتُ قصة أخرى، لا علاقة لها بالمكالمة.
فعلتُ كلّ ذلك كي لا تحزن، وكي لا أرى دموعها تنزل حزنًا بسببي، فكلُّ دمعةٍ منها كجمرةٍ تكوي القلب.
كلانا أخطأ، وكلانا تملكه الغضب.
أنا غضبت حين علمت بمرضي، وهي غضبت حينما صرخت في وجهها بعصبية
ولم نكن نعلم ما الذي يخفيه كلٌّ منا عن الآخر من وجعٍ أو فرح.
لكن أدركت...
أن الغضب شرارة تشتعل فتُحدث نارًا، تحرق صاحبها، وتحرق كل التفاصيل الجميلة في حياته، وتدمّر روابط العلاقة، وتجرح نبضات الحب جرحًا لا يندمل.
..... عاشقة الكتابة
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
اسم الموضوع : في حضورة.. كل شئ يدمر 💔 ((خاص لمسابقة قصة واقعية))
|
المصدر : قصص من ابداع الاعضاء




