قصر مونتي كريستو في فرنسا: المنزل الذي لا يجرؤ أحد على البقاء فيه بعد منتصف الليل
على تلال صغيرة في منطقة لانغدوك جنوب فرنسا، يقف بناء ضخم تحيط به الأشجار من كل جانب، يُعرف باسم "قصر مونتي كريستو". من الخارج يبدو القصر تحفة معمارية من القرن التاسع عشر، لكن ما إن تقترب منه حتى تشعر بشيء غريب يثقل الأجواء. هذا المكان، رغم جماله، هجره كل من حاول العيش فيه، بعد سلسلة من الحوادث الغامضة التي حيرت سكان المنطقة لعقود.
تبدأ القصة في عام 1885 حين بنى النبيل الفرنسي “أوجين دو مونتافير” القصر كهدية لزوجته الشابة "كلارا". كان القصر في ذلك الوقت رمزًا للثراء والرومانسية، تحيط به حدائق الورود وبركة مياه صغيرة، وكانت كلارا تقضي أغلب وقتها في القراءة على شرفته المطلة على الوادي. لكن السعادة لم تدم طويلًا. ففي إحدى الليالي الشتوية، اختفت كلارا من القصر دون أن تترك أي أثر. بحثت الشرطة في كل مكان، ولم يُعثر على جثتها أو على أي دليل يشير إلى ما حدث.
منذ تلك الليلة، بدأت الظواهر الغريبة. الخدم أخبروا عن سماع أصوات خطوات في الممرات رغم خلوها، وأضواء تظهر في النوافذ العليا بعد منتصف الليل، رغم أن الغرف مغلقة. حتى أوجين نفسه أصيب بانهيار نفسي بعد أن قال إنه يرى زوجته تظهر له كل ليلة عند النافذة وتدعوه للنزول إلى الحديقة. بعد أسابيع قليلة، وُجد ميتًا في مكتبه، والباب مقفل من الداخل.
بعد وفاة أوجين، ظل القصر مهجورًا لسنوات طويلة حتى اشترته عائلة فرنسية في خمسينيات القرن الماضي. ظنوا أن القصص مجرد خرافات قديمة، لكن سرعان ما ندموا. الزوجة الجديدة ذكرت أنها كانت تسمع همسات تناديها باسم "كلارا"، وأن المرايا في غرفة النوم كانت تُظهر ظلالًا تتحرك خلفها. بعد ثلاثة أشهر فقط، تركت العائلة القصر وهي في حالة ذعر تام.
في عام 1972، دخل فريق من الباحثين في علم النفس الغامض لتوثيق الظواهر. نصبوا كاميرات وأجهزة تسجيل في القصر لمدة أسبوع. في أول ثلاث ليالٍ لم يُسجل شيء غريب. لكن في الليلة الرابعة، عند الساعة الثانية عشرة تمامًا، التقطت الكاميرا صورة لظل امرأة يقف عند النافذة الرئيسية ثم يختفي فجأة. في التسجيل الصوتي سُمعت جملة بصوت أنثوي خافت: “لم أرحل بعد”. تم تحليل الصوت لاحقًا وتبين أنه لا يعود لأي من الموجودين في القصر في تلك الليلة.
أحد أفراد الفريق، وهو الباحث “جان لوك دوفير”، كتب في تقريره:
توالت بعد ذلك محاولات عديدة لتحويل القصر إلى متحف، لكن وزارة الثقافة الفرنسية تراجعت بعد أن انسحب العمال أكثر من مرة، قائلين إنهم يسمعون بكاءً يأتي من الجناح الغربي، وأن الأدوات تتحرك من مكانها أثناء الليل. حتى اليوم، القصر مغلق رسميًا أمام الزوار، وتضع السلطات لافتة تحذيرية عند مدخله مكتوب عليها:
في عام 2014، حاولت مجموعة من صناع المحتوى الفرنسيين تصوير برنامج وثائقي عن القصر. دخلوا ليلًا بكاميراتهم، وكان البث مباشرًا على الإنترنت. بعد ثلاثين دقيقة من التصوير، انقطعت الإشارة فجأة. عندما وصلت الشرطة صباحًا، وُجد الفريق في الخارج بحالة صدمة. لم يتحدث أي منهم عما رأوه، لكن الفيديو المسجل قبل الانقطاع أظهر صورة غامضة لوجه أنثوي يمر أمام الكاميرا بسرعة غير طبيعية.
الآن، أصبح قصر مونتي كريستو موضوعًا دائمًا في المنتديات الفرنسية المختصة بالظواهر الخارقة. البعض يراه مجرد مبنى قديم تُضخّم حوله القصص، والبعض الآخر يؤمن أن مأساة “كلارا” تركت وراءها طاقة لا يمكن للعقل البشري تفسيرها.
ما يجعل قصة هذا القصر مختلفة عن غيرها هو أن الحوادث داخله موثقة بتقارير شرطية وصور وتسجيلات حقيقية. لم يعد السؤال هل هو مسكونًا أم لا، بل لماذا لا تزال الظواهر مستمرة رغم مرور أكثر من قرن على الحادثة الأصلية؟
حتى اليوم، لم يجرؤ أحد على قضاء ليلة كاملة داخل القصر بعد منتصف الليل. وربما، كما قال أحد سكان القرية المجاورة:
تبدأ القصة في عام 1885 حين بنى النبيل الفرنسي “أوجين دو مونتافير” القصر كهدية لزوجته الشابة "كلارا". كان القصر في ذلك الوقت رمزًا للثراء والرومانسية، تحيط به حدائق الورود وبركة مياه صغيرة، وكانت كلارا تقضي أغلب وقتها في القراءة على شرفته المطلة على الوادي. لكن السعادة لم تدم طويلًا. ففي إحدى الليالي الشتوية، اختفت كلارا من القصر دون أن تترك أي أثر. بحثت الشرطة في كل مكان، ولم يُعثر على جثتها أو على أي دليل يشير إلى ما حدث.
منذ تلك الليلة، بدأت الظواهر الغريبة. الخدم أخبروا عن سماع أصوات خطوات في الممرات رغم خلوها، وأضواء تظهر في النوافذ العليا بعد منتصف الليل، رغم أن الغرف مغلقة. حتى أوجين نفسه أصيب بانهيار نفسي بعد أن قال إنه يرى زوجته تظهر له كل ليلة عند النافذة وتدعوه للنزول إلى الحديقة. بعد أسابيع قليلة، وُجد ميتًا في مكتبه، والباب مقفل من الداخل.
بعد وفاة أوجين، ظل القصر مهجورًا لسنوات طويلة حتى اشترته عائلة فرنسية في خمسينيات القرن الماضي. ظنوا أن القصص مجرد خرافات قديمة، لكن سرعان ما ندموا. الزوجة الجديدة ذكرت أنها كانت تسمع همسات تناديها باسم "كلارا"، وأن المرايا في غرفة النوم كانت تُظهر ظلالًا تتحرك خلفها. بعد ثلاثة أشهر فقط، تركت العائلة القصر وهي في حالة ذعر تام.
في عام 1972، دخل فريق من الباحثين في علم النفس الغامض لتوثيق الظواهر. نصبوا كاميرات وأجهزة تسجيل في القصر لمدة أسبوع. في أول ثلاث ليالٍ لم يُسجل شيء غريب. لكن في الليلة الرابعة، عند الساعة الثانية عشرة تمامًا، التقطت الكاميرا صورة لظل امرأة يقف عند النافذة الرئيسية ثم يختفي فجأة. في التسجيل الصوتي سُمعت جملة بصوت أنثوي خافت: “لم أرحل بعد”. تم تحليل الصوت لاحقًا وتبين أنه لا يعود لأي من الموجودين في القصر في تلك الليلة.
أحد أفراد الفريق، وهو الباحث “جان لوك دوفير”، كتب في تقريره:
"لم أشعر في حياتي بثقل نفسي كما شعرت داخل هذا القصر. هناك شيء في الجدران… كأنها تتنفس الذكريات."
توالت بعد ذلك محاولات عديدة لتحويل القصر إلى متحف، لكن وزارة الثقافة الفرنسية تراجعت بعد أن انسحب العمال أكثر من مرة، قائلين إنهم يسمعون بكاءً يأتي من الجناح الغربي، وأن الأدوات تتحرك من مكانها أثناء الليل. حتى اليوم، القصر مغلق رسميًا أمام الزوار، وتضع السلطات لافتة تحذيرية عند مدخله مكتوب عليها:
لكن السكان المحليين يؤكدون أن الخطر ليس في الجدران، بل في ما يسكنها.“ممنوع الدخول — خطر الانهيار”.
في عام 2014، حاولت مجموعة من صناع المحتوى الفرنسيين تصوير برنامج وثائقي عن القصر. دخلوا ليلًا بكاميراتهم، وكان البث مباشرًا على الإنترنت. بعد ثلاثين دقيقة من التصوير، انقطعت الإشارة فجأة. عندما وصلت الشرطة صباحًا، وُجد الفريق في الخارج بحالة صدمة. لم يتحدث أي منهم عما رأوه، لكن الفيديو المسجل قبل الانقطاع أظهر صورة غامضة لوجه أنثوي يمر أمام الكاميرا بسرعة غير طبيعية.
الآن، أصبح قصر مونتي كريستو موضوعًا دائمًا في المنتديات الفرنسية المختصة بالظواهر الخارقة. البعض يراه مجرد مبنى قديم تُضخّم حوله القصص، والبعض الآخر يؤمن أن مأساة “كلارا” تركت وراءها طاقة لا يمكن للعقل البشري تفسيرها.
ما يجعل قصة هذا القصر مختلفة عن غيرها هو أن الحوادث داخله موثقة بتقارير شرطية وصور وتسجيلات حقيقية. لم يعد السؤال هل هو مسكونًا أم لا، بل لماذا لا تزال الظواهر مستمرة رغم مرور أكثر من قرن على الحادثة الأصلية؟
حتى اليوم، لم يجرؤ أحد على قضاء ليلة كاملة داخل القصر بعد منتصف الليل. وربما، كما قال أحد سكان القرية المجاورة:
“القصر لا يريد أن يعيش فيه أحد… لأنه لم ينس من بناه ومن فقده.”
ابقى معنا
- قصر بانغليت المهجور في إنجلترا: أسرار الرعب والظواهر الغامضة
- أشهر أماكن مهجورة حول العالم ما زالت ممنوعة من الزيارة
- مستشفى ويلزبروك المهجور: التجربة الطبية التي حولت المكان إلى كابوس مسكون
- قلعة الليل الدائم في السويد: أسرار القلعة المهجورة الأكثر رعبًا في أوروبا
- قلعة الصمت الأبدي في اسكتلندا: أسرار القلعة المهجورة الأكثر رعبًا
اسم الموضوع : قصر مونتي كريستو في فرنسا: المنزل الذي لا يجرؤ أحد على البقاء فيه بعد منتصف الليل
|
المصدر : اماكن مسكونه ومهجوره
