-
- إنضم
- 27 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 92,273
-
- مستوى التفاعل
- 17,230
- مجموع اﻻوسمة
- 26
قصص وأحاديث وعبر
وصف أهل النار كما جاء في الأحاديث الصحيحة
يُجاء بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها، فإذا رآها الناس زفرت زفرةً لا يبقى ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه، وكل يقول: نفسي نفسي. ويُلقى فيها من كفر بالله، ومن عصى ولم يغفر الله له، فيقع أهلها في عذاب لا يشبهه عذاب.
يكون أهل النار عظام الأجساد، غلاظ الخِلقة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ضرس الكافر مثل جبل أحد، وأن سُمك جلده مسيرة ثلاثة أيام، ليذوق العذاب. تُبدَّل جلودهم كلما نضجت ليذوقوا العذاب مرة بعد مرة، فلا فناء ولا موت يريحهم.
يُحرقون بالنار، وتسفع وجوههم، وتغشى وجوههم النار، وتلفحهم لفحًا، حتى تشوه الخلقة، وتسيل الجلود، وتذوب اللحوم، وتغلي البطون مما يُسقون. يُسقون ماءً حميمًا، إذا قُرّب من وجوههم شوى وجوههم، وإذا دخل بطونهم قطع أمعاءهم، فيتجرعونه ولا يكادون يسيغونه، ويأتيهم الموت من كل مكان وما هم بميتين.
ويأكلون من طعام أهل النار، من شجرة الزقوم، التي لو أن قطرة منها وقعت في الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن كان طعامه منها. يغلي الزقوم في بطونهم كغلي الحميم، لا يغني عن جوع، ولا يخفف ألمًا، بل يزيدهم عذابًا على عذاب.
ويُسقون الغسلين، وهو صديد أهل النار، لا يأكله إلا الخاطئون، يشربونه اضطرارًا لا اختيارًا، فإذا شربوه تقطع أمعاؤهم، ولا يجدون مهربًا ولا مخرجًا. ويُعرض عليهم الشراب، فإذا رفعوه إلى أفواههم كرهته نفوسهم، وإذا شربوه تمنوا لو لم يشربوا.
يلبس أهل النار ثيابًا من نار، وتُصهر فوق رؤوسهم الحميم، ويُضربون بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها، وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق. تصعد أنفاسهم، ويشتد زفيرهم، حتى يسمع لهم شهيق وزفير كصوت الحمار، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
ويُحبس بعضهم في توابيت من نار، وتضيق عليهم حتى تختلف أضلاعهم، ويجتمع عليهم الحر والعطش والخوف، فلا راحة ولا سكون. ويُعذَّب أشد أهل النار عذابًا، وهو أهونهم، فيُجعل تحت قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه، يظن أنه أشد أهل النار عذابًا، وهو أهونهم.
ويصرخون، ويتضرعون، ويطلبون الخروج، ويطلبون الموت، فلا يُجابون. يقولون: يا ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل. فيُقال لهم: أوَلم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير. فيعلمون حينها أن لا رجوع.
ويبقون في عذاب مقيم، لا ينقطع عنهم الألم، ولا يفتر عنهم العذاب، إلا من شاء الله أن يخرجه من أهل التوحيد بعد حين، فيكونون آخر من يخرج، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
---
فقرة للقارئ
هذه القصة لم تُكتب للترهيب المجرد، بل للتذكير والنجاة، وقد بُنيت على الأحاديث الصحيحة فقط دون زيادة أو تهويل.
إن كان لديك أي سؤال ديني، أو موضوع تحب أن نتحدث عنه من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بفهم صحيح وأمانة علمية، فلا تتردد بإخبارنا، وسنتطرق إليه في منشوراتنا القادمة بإذن الله.
شارك هذا المنشور، فلعل كلمة تصل إلى قلب فتكون سببًا في توبة أو رجوع إلى الله.
نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار، وأن يجعلنا من أهل الجنة.

يُجاء بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها، فإذا رآها الناس زفرت زفرةً لا يبقى ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه، وكل يقول: نفسي نفسي. ويُلقى فيها من كفر بالله، ومن عصى ولم يغفر الله له، فيقع أهلها في عذاب لا يشبهه عذاب.
يكون أهل النار عظام الأجساد، غلاظ الخِلقة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ضرس الكافر مثل جبل أحد، وأن سُمك جلده مسيرة ثلاثة أيام، ليذوق العذاب. تُبدَّل جلودهم كلما نضجت ليذوقوا العذاب مرة بعد مرة، فلا فناء ولا موت يريحهم.
يُحرقون بالنار، وتسفع وجوههم، وتغشى وجوههم النار، وتلفحهم لفحًا، حتى تشوه الخلقة، وتسيل الجلود، وتذوب اللحوم، وتغلي البطون مما يُسقون. يُسقون ماءً حميمًا، إذا قُرّب من وجوههم شوى وجوههم، وإذا دخل بطونهم قطع أمعاءهم، فيتجرعونه ولا يكادون يسيغونه، ويأتيهم الموت من كل مكان وما هم بميتين.
ويأكلون من طعام أهل النار، من شجرة الزقوم، التي لو أن قطرة منها وقعت في الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن كان طعامه منها. يغلي الزقوم في بطونهم كغلي الحميم، لا يغني عن جوع، ولا يخفف ألمًا، بل يزيدهم عذابًا على عذاب.
ويُسقون الغسلين، وهو صديد أهل النار، لا يأكله إلا الخاطئون، يشربونه اضطرارًا لا اختيارًا، فإذا شربوه تقطع أمعاؤهم، ولا يجدون مهربًا ولا مخرجًا. ويُعرض عليهم الشراب، فإذا رفعوه إلى أفواههم كرهته نفوسهم، وإذا شربوه تمنوا لو لم يشربوا.
يلبس أهل النار ثيابًا من نار، وتُصهر فوق رؤوسهم الحميم، ويُضربون بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها، وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق. تصعد أنفاسهم، ويشتد زفيرهم، حتى يسمع لهم شهيق وزفير كصوت الحمار، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
ويُحبس بعضهم في توابيت من نار، وتضيق عليهم حتى تختلف أضلاعهم، ويجتمع عليهم الحر والعطش والخوف، فلا راحة ولا سكون. ويُعذَّب أشد أهل النار عذابًا، وهو أهونهم، فيُجعل تحت قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه، يظن أنه أشد أهل النار عذابًا، وهو أهونهم.
ويصرخون، ويتضرعون، ويطلبون الخروج، ويطلبون الموت، فلا يُجابون. يقولون: يا ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل. فيُقال لهم: أوَلم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير. فيعلمون حينها أن لا رجوع.
ويبقون في عذاب مقيم، لا ينقطع عنهم الألم، ولا يفتر عنهم العذاب، إلا من شاء الله أن يخرجه من أهل التوحيد بعد حين، فيكونون آخر من يخرج، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
---
فقرة للقارئ
هذه القصة لم تُكتب للترهيب المجرد، بل للتذكير والنجاة، وقد بُنيت على الأحاديث الصحيحة فقط دون زيادة أو تهويل.
إن كان لديك أي سؤال ديني، أو موضوع تحب أن نتحدث عنه من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بفهم صحيح وأمانة علمية، فلا تتردد بإخبارنا، وسنتطرق إليه في منشوراتنا القادمة بإذن الله.
شارك هذا المنشور، فلعل كلمة تصل إلى قلب فتكون سببًا في توبة أو رجوع إلى الله.
نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار، وأن يجعلنا من أهل الجنة.

1
Comment


















ياسينو ويجيركم بجاه
سيدنا الرسول وآله