ذهب
شخصية مميزة
-
- إنضم
- 4 يونيو 2021
-
- المشاركات
- 2,019
-
- مستوى التفاعل
- 891
- مجموع اﻻوسمة
- 3
كوكتيل مشاعر ..!!

هجــــرة الإحســـاس
التي تغادر فيها أســـــراب من المشــــاعر
موطنها الأصلي في القلـــب إلى وجهـــة غــــير معــــلومة
تاركــةً إياه في حالة من الحــــياد الوجـــــداني المختلط بجميع مشاعر الحياة
الحزن الضحك
الهموم انكسار القلب
والفرح الابتسامه
الخوف القلق الغبطة الغيرة ال..
باختلاف الوقت والزمان
واختلاف الثقافة وبعد المسافات
نتباعد عبر الزمن مع الجوال حتى أصبحنا
والتعبير عن المشاعر عبر وسائل التواصل الاجتماعي
الأمر الذي يجعلنا بالفعل أمام مشاعر مختلطة متنوعة
مشاعر
صنعت نوعا من التقارب الوهمي بين الأفراد لأنها خلقت نوعا من الاستسهال
كذلك الظروف الاقتصادية والصحية ( كرونا )
التي نمر بها جعلت من وسائل التواصل الاجتماعي
أسهل وأسرع وأرخص وسيلة للتعبير عن المشاعر
فكانت السوشال ميديا جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية
لاشك أن مواقع التواصل الاجتماعي قد عادت على العالم أجمع بإيجابيات عديدة
في حين لدى البعض
مشاعر تتجمد في فضاء بارد
التكنولوجيا والمشاعر
إذا أحسنا التعامل معها فهي نعمة عظيمة
قالوا قبل عشر سنوات إن العالم أصبح قرية صغيرة
لكن بعد ظهور هذه التكنولوجيا فائقة السرعة والمتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي
صارت هذه المقولة قديمة واستبدلت بها مقولة
العالم بين يديك
أما المشاعر لم تتغير كالحب والعطف والمودة والرحمة والتعاطف والتسامح
هي مشاعر ثابتة كمفهوم
لكن الذي نتج هو اختلاف عمق هذه المشاعر وضعف التعبير عنها
فالعاطفة في الكلام والدفء في المشاعر انخفض منسوبهما في الكتابة واللقاءات الاجتماعية
بل وفي فلسفة الحياة
حيث باتت تنزع إلى العزلة والفردية والأنانية
الأحاسيس أصبحت مبعثرة
في ظل التنافس على لفت الانتباه لكي نقضي الساعات الطويلة على وسائل التواصل
التي أسهمت في قطع الأواصر الاجتماعية الحقيقية الإنسانية التي نعيشها في منازلنا، وربما مع أصدقائنا
قلما نرى أصدقاء يجلسون على طاولة واحدة في مقهى ويتجاذبون أطراف الحديث
الكل الآن ضائع في وحدانيته بالتفرد في حياته الخاصة
التي صنعها له هاتفه النقال
بالتالي حتى المشاعر التي تحتاج إلى وقت طويل لكي تتجذر لم تعد تترسخ
أننا بحاجة إلى أن نعود إلى أنفسنا كثيراً
فالإنسان اليوم بهاتفه النقال
يأخذ العمل معه إلى المنزل
ويأخذ المنزل في صحبته إلى العمل
وبالتالي لم تعد حياتنا متناسقة
فك تشفير المشاعر من العواطف
يمكن أن يكون محيراً بعض الشيء
إذا بدأنا من خلال معرفة الفرق ، فهناك مكافآت كبيرة
عندما نتمكن من تحديد ما يحدث بالفعل داخلنا
يمكننا أن نتحمل المسؤولية الشخصية ونحرر أنفسنا مما يعوقنا عن عيش حياة مُرضية
كما سنكون قادرين على التواصل بشكل أكثر وضوحًا ولدينا علاقات شخصية أكثر ملاءمة
لدينا جميعا العواطف وبشكل أكثر تحديدًا
وفقًا لـ
"إعادة بناء المواقف"
فضاء واسع
تجتمع فيه جميع المشاعر والاحاسيس
كوكتيل من المشاعر
من يستطيع الانتقال بمشاعرة
بين هذا الكم الهائل في مواقع التواصل الاجتماعي
الحزن والغضب والخوف
والفرح والحب والسلام
في وقت واحد
قادر
بالتحكم في
منحنيات المشاعر في الحياة واجتيازها
اسم الموضوع : كوكتيل مشاعر ..!!
|
المصدر : المنتدي العام
