مشاهدة المرفق 195062
لو كان بيدي…
لأعدتُ صياغة العالم على مهل،
ولنثرتُ على الأرواح ضوءًا لا يخبو،
وجعلتُ لكل قلبٍ تعِب… بدايةً لا تعرف الانطفاء.
لو كان بيدي…
لأوقفتُ ارتباك الأيام عند حدّها،
ولأغلقتُ أبواب الخذلان بإحكامٍ لا يُكسر،
وأبقيتُ للأمل ممرًا واحدًا فقط…
يمرّ منه الفرح دون تأخير.
لو كان بيدي…
لحوّلتُ الأمنيات الثقيلة إلى خفّة يقين،
ولجعلتُ الحلم ليس احتمالًا… بل يقينًا مؤجلًا قليلًا.
ولو كان بيدي حقًا…
لأعدتُ ترتيب السماء فوق قلوبنا،
بحيث لا تسقط إلا النجوم،
ولا يبقى فينا إلا ما يليق بالن
…
هنا
لا نكتب لنُكمل سطرًا،
بل لنفتح نافذةً على ما في الداخل:
حلمٌ يتأخر، أمنيةٌ تتدلّى، أملٌ لا يشيخ، ورجاءٌ لا ينطفئ.
فلنبدأ…
من حيث يبدأ الصدق،
ومن حيث تنبت الحروف دون استئذان
مساحه لاقلامكم
ياكتاب غابتنا الكررام اهلابكم
نسيم الرروح ياانسيم لاتعلميهنا…
لا تُكتب الحروفُ استعراضًا، ولا تُلقى الكلماتُ جزافا..
هنا يُستنطقُ ما صمتَ طويلًا في الصدور المرهقة
ويُستدعى النورُ من كهوفِ الخيبةِ ليُضيءَ ممرًّا واحدًا لا يُغلَق: ممرُّ الأمل.
.
.
غالتي .. ندى الورد
شكرا لأنك منحتِ الحروفَ مساحةً آمنةً. تتنفّسُ فيها،
وفتحتِ بابًا لا يُقالُ عندهُ إلّا ما يليقُ بالروحِ وبالآمال المشرعة..
لكِ الامتنانُ على هذا الفضاءِ الذي يُعيدُ لنا يقينًا صغيرًا:
أنّ الكلمةَ الصادقةَ لا تزالُ تجدُ من يُصغي إليها.
تحياااتي وخالص مودتي..![]()
الابداع تووجدك وكلماتك الفخمة شاعرنالو كان بيدي… لجعلتُ الصدقَ قانونَ هذا العالم، لا فضيلةً نادرةً يعتذر عنها الصادقون.
لو كان بيدي… لانتزعتُ الأقنعة من الوجوه انتزاعًا، ولما تركتُ للزيف منبرًا يعلو، ولا للخيانة ثوبَ حكمةٍ ترتديه أمام الناس.
لو كان بيدي… لقلتُ لكل قلبٍ مُنهك: لا تُرهق نفسك في التبرير، فالصدقُ لا يحتاج صوتًا مرتفعًا… الكذبُ وحده من يصرخ كثيرًا.
ولو كان بيدي… لأعدتُ للقلوب هيبتها، فما عادت الطعنةُ تؤلم بقدر ما يؤلم أن تأتي من يدٍ أقسمت يومًا أنها الأمان.
نحنُ لا نحتاج عالمًا كاملًا… نحن نحتاج وجوهًا لا تتبدّل، وكلماتٍ لا تُقال لمجرد العبور، وأرواحًا إذا وعدت… أوفت، وإذا حضرت… كانت حقيقةً لا احتمالًا.
تعبنا من العلاقات التي تبدأ كالأغاني وتنتهي كصفعة، ومن الوعود التي تُزرع في القلب ثم تُترك فيه كالسكاكين.
لهذا… صرنا نُقدّس الصادقين، أولئك الذين يدخلون حياتنا بلا ضجيج، لكنهم يتركون في أرواحنا يقينًا أن الخير ما زال حيًا رغم هذا الخراب.
مبدعه كالعاده ندى الورد
ربي يحفظك ويبارك فيك على مشاعرك النبيلة يلي بعتز فيها وبقدرها كتير ..
ما انحرم منك ندى الورد