-
- إنضم
- 10 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 29,064
-
- مستوى التفاعل
- 7,339
- مجموع اﻻوسمة
- 8
ملخص كتاب التغافل راحة البال /الفريق الأزرق
يُعلّمك هذا الكتاب أن الراحة ليست في الانتصار لكل معركة، بل في تجاهل ما لا يستحق القتال.
التغافل ليس ضعفًا أو بلادة، بل هو ذكاء نفسي يجعل صاحبه أكبر من التفاصيل الصغيرة وأصفى من الضوضاء اليومية.
إنه فنّ النضج والسكينة… فنّ أن تختار راحة بالك على انشغالك بكل ما يؤذيك.
---
التغافل هو التجاهل المقصود لما يُزعجك، لا عن جهل، بل عن وعيٍ بأن الرد لا يزيد إلا تعبًا.
إنه أن تختار الهدوء في موضع الغضب، وأن تُدير ظهرك لما لا يُضيف إلى روحك نورًا.
كلّما زاد الرضا الداخلي والقبول بالحياة، زادت قدرتك على التغافل والتسامح.
"الممتلئ سكينةً وطُمأنينة… لا تثيره الصغائر، ولا تجرحه التفاهات."
---
لأننا نعيش في عالم مليء بالاحتكاك والتناقضات، ولا يمكننا الرد على كل تفصيل.
التغافل يُقلّل التوتر، ويحفظ طاقتك النفسية من الهدر.
يمنحك اتزانًا واحترامًا في نظر الآخرين، لأن الحكيم هو من يعرف متى يرد ومتى يبتسم ويمضي.
---
بين الأزواج: هو درع الحب الذي يحمي العلاقة من الانكسار.
بين الأصدقاء: يُبقي المودة حيّة رغم الاختلاف.
في العمل: يُنقذك من الصدامات اليومية ويزيد إنتاجيتك وهدوءك.
ليس كل خطأ يحتاج ردًا، وليس كل كلمة تستحق تعليقًا…
بعض الصمت أبلغ من ألف نقاش.
---
كان النبي ﷺ يتغافل عن أخطاء الصحابة بحكمةٍ ولُطف، يُصلح دون أن يُجرّح، ويُرشد دون أن يُفضح.
كما قيل في الأمثال:
"العاقل نصفه تغافل، ونصفه تسامح."
وفي التراث العربي قيل:
"ليس الغبي بسيدٍ في قومه، لكنّ سيد قومه المتغابي."
---
التغافل لا يعني الاستسلام، ولا السكوت عن الظلم.
هو أن تعرف متى تتغافل لتُحافظ على نفسك، ومتى تواجه لتُحافظ على كرامتك.
فالحكمة ليست في الرد دائمًا، بل في اختيار المعركة التي تستحق مجهودك.
---
التغافل فنّ عظيم يحتاج قلبًا كبيرًا وعقلًا راشدًا.
كلما ارتقيت في وعيك، قلّت حروبك… وازددت طمأنينة.
فاختر أن تكون مرتاح البال، لا مثاليّ الجدال.
---
اسم الموضوع : ملخص كتاب التغافل راحة البال /الفريق الأزرق
|
المصدر : هل تعلم
