-
- إنضم
- 4 مايو 2025
-
- المشاركات
- 17,048
-
- مستوى التفاعل
- 1,910
- مجموع اﻻوسمة
- 6
هل تعرفون من هو محمد علي العفيفي
مسيرته العلمية والمهنية
الميلاد والنشأة: وُلد عام 1949 في عزلة هجرة بني العباس، محافظة عمران، ضمن أسرة فقيرة. تربّى في دار أيتام قبل أن يتابع تعليمه لاحقاً.
التعليم: نال دبلوماً من معهد الدراسات العالية في الكويت (1974)، وتابع دراسته في كلية ماركوني البريطانية (1979) ثم دورات تقنية في ألمانيا وسويسرا.
العمل: التحق بالتلفزيون اليمني عند تأسيسه عام 1975، وعمل كأحد الفنيين المؤسسين، ثم أستاذ مساعد في كلية الهندسة بجامعة صنعاء.
---
أبرز اختراعاته وإنجازاته
جهاز “الأوتوكيو” (Autocue): اخترعه في السبعينيات أثناء دراسته في سويسرا، وهو أول جهاز في العالم لقراءة النشرات الإخبارية من الشاشة، وحصل عليه على براءة اختراع.
جهاز التعرف على الروائح عبر التلفاز: تمكّن من اختراعه عام 2000، لكن أفكاره سُرقت من قبل شركات يابانية وكورية في معرض بدبي، رغم عدم اكتمالهم للمشروع بالحجم الكامل.
اختراعات أخرى منها:
جهاز حماية من أشعة الكاثود التلفزيونية،
جهاز حساس للتدخين يرتبط بالتلفاز،
جهاز إنذار نضج الطعام “بيجر هوس”،
وقدر عدد اختراعاته الإجمالي بـ31 اختراعاً، لكنه سجّل فقط نحو أربعة منها بسبب نقص الدعم والموارد.
---
تحديات واجهها
غياب القانون والدعم: اليمن لم تكن عضواً في اتفاقية حماية الملكية الفكرية (WIPO)، مما صعّب تسجيل براءات، وكان المقدار المطلوب للتسجيل شخصياً نحو 5,500 دولار.
سرقة الأفكار: تم استغلال أفكاره من دون موافقته، وفقد العديد من براءات الاختراع.
نبذه عن الهجرة: تلقّى عروض عمل من سويسرا والدول الأوروبية، لكنه رفض البقاء خارج وطنه.
---
الوفاة والإرث
توفّي يوم 8 يوليو 2025 عن عمر يناهز 76 أو 77 عامًا في صنعاء، وشيّع بمشاركة واسعة من أهالي العاصمة، وسط تعليقات معتبرة للخسارة العلميه الكبيرة.
تُعبّر العديد من الصحف اليمنية ووسائل الإعلام عن حزنها على رحيله باعتباره عميد المخترعين وخسارة وطنية حقيقية.
---
رأيه وفلسفته
وصف نفسه بـ«سعيد في بلده»، على الرغم من صعوبة الظروف، واستنكر أن دولاً صناعية سرقت فكره.
أكّد أن اختياراته كانت خدمة للوطن أكثر من تحقيق الربح، وأنه تجاوز عروض كريمة رفضها للبقاء في اليمن.
---
خلاصة
لقد كان محمد علي العفيفي نموذجًا للمخترع العربي المخلص لوطنه، عبقريًا ورائداً رغم الإهمال والتحديات. أسهم بعمق في تطوير تقنيات الإعلام المرئي العالمية، ولكن دون أن يجد بيئة وطنية تقدر عطاءه. رحيله دعوة للاستيقاظ: دعم المبتكرين وحماية حقوقهم المؤسسية ضرورة لتقدم الشعوب.
منقول ...
ما هذه الا قصه واحدة من قصص معناه الشعب اليمني ...
الميلاد والنشأة: وُلد عام 1949 في عزلة هجرة بني العباس، محافظة عمران، ضمن أسرة فقيرة. تربّى في دار أيتام قبل أن يتابع تعليمه لاحقاً.
التعليم: نال دبلوماً من معهد الدراسات العالية في الكويت (1974)، وتابع دراسته في كلية ماركوني البريطانية (1979) ثم دورات تقنية في ألمانيا وسويسرا.
العمل: التحق بالتلفزيون اليمني عند تأسيسه عام 1975، وعمل كأحد الفنيين المؤسسين، ثم أستاذ مساعد في كلية الهندسة بجامعة صنعاء.
---
جهاز “الأوتوكيو” (Autocue): اخترعه في السبعينيات أثناء دراسته في سويسرا، وهو أول جهاز في العالم لقراءة النشرات الإخبارية من الشاشة، وحصل عليه على براءة اختراع.
جهاز التعرف على الروائح عبر التلفاز: تمكّن من اختراعه عام 2000، لكن أفكاره سُرقت من قبل شركات يابانية وكورية في معرض بدبي، رغم عدم اكتمالهم للمشروع بالحجم الكامل.
اختراعات أخرى منها:
جهاز حماية من أشعة الكاثود التلفزيونية،
جهاز حساس للتدخين يرتبط بالتلفاز،
جهاز إنذار نضج الطعام “بيجر هوس”،
وقدر عدد اختراعاته الإجمالي بـ31 اختراعاً، لكنه سجّل فقط نحو أربعة منها بسبب نقص الدعم والموارد.
---
غياب القانون والدعم: اليمن لم تكن عضواً في اتفاقية حماية الملكية الفكرية (WIPO)، مما صعّب تسجيل براءات، وكان المقدار المطلوب للتسجيل شخصياً نحو 5,500 دولار.
سرقة الأفكار: تم استغلال أفكاره من دون موافقته، وفقد العديد من براءات الاختراع.
نبذه عن الهجرة: تلقّى عروض عمل من سويسرا والدول الأوروبية، لكنه رفض البقاء خارج وطنه.
---
توفّي يوم 8 يوليو 2025 عن عمر يناهز 76 أو 77 عامًا في صنعاء، وشيّع بمشاركة واسعة من أهالي العاصمة، وسط تعليقات معتبرة للخسارة العلميه الكبيرة.
تُعبّر العديد من الصحف اليمنية ووسائل الإعلام عن حزنها على رحيله باعتباره عميد المخترعين وخسارة وطنية حقيقية.
---
وصف نفسه بـ«سعيد في بلده»، على الرغم من صعوبة الظروف، واستنكر أن دولاً صناعية سرقت فكره.
أكّد أن اختياراته كانت خدمة للوطن أكثر من تحقيق الربح، وأنه تجاوز عروض كريمة رفضها للبقاء في اليمن.
---
لقد كان محمد علي العفيفي نموذجًا للمخترع العربي المخلص لوطنه، عبقريًا ورائداً رغم الإهمال والتحديات. أسهم بعمق في تطوير تقنيات الإعلام المرئي العالمية، ولكن دون أن يجد بيئة وطنية تقدر عطاءه. رحيله دعوة للاستيقاظ: دعم المبتكرين وحماية حقوقهم المؤسسية ضرورة لتقدم الشعوب.
منقول ...
ما هذه الا قصه واحدة من قصص معناه الشعب اليمني ...
اسم الموضوع : هل تعرفون من هو محمد علي العفيفي
|
المصدر : شخصيات من التاريخ العربي



