-
- إنضم
- 6 يونيو 2025
-
- المشاركات
- 164,384
-
- مستوى التفاعل
- 10,545
- مجموع اﻻوسمة
- 21
هيبة سيدنا الرسول
إذا كنت تقصد هيبة النبي محمد ﷺ، فهي كانت هيبةً نابعة من عظم أخلاقه وصدقه ووقاره، لا من القسوة أو التكبر.
وقد وردت أوصاف كثيرة في السنة والسيرة، منها:
وكانت هيبته ترجع إلى:
فالاقتداء بالنبي ﷺ يكون بجمع الوقار مع حسن الخلق، واللين مع الثبات على الحق، وهي الهيبة التي تنشأ من الاستقامة والإخلاص، لا من الغلظة أو التعالي.
وقد وردت أوصاف كثيرة في السنة والسيرة، منها:
- كان ﷺ إذا تكلم أنصت له أصحابه إجلالًا واحترامًا.
- جمع بين الهيبة والرحمة؛ فكان الناس يهابونه ويحبونه في الوقت نفسه.
- "ما خُيِّر رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا."
- ووصفه علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه فقال: "من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه معرفةً أحبَّه." وهذا من أجمل ما قيل في هيبته ﷺ؛ فهيبة اللقاء مع محبة المخالطة.
وكانت هيبته ترجع إلى:
- قوة الإيمان بالله.
- الصدق والأمانة.
- الوقار وحسن السمت.
- العدل في التعامل.
- الشجاعة والثبات في المواقف.
- الرحمة والتواضع، فلم تكن هيبته تمنعه من الابتسام أو خدمة أهله أو مخالطة الناس.
فالاقتداء بالنبي ﷺ يكون بجمع الوقار مع حسن الخلق، واللين مع الثبات على الحق، وهي الهيبة التي تنشأ من الاستقامة والإخلاص، لا من الغلظة أو التعالي.
اسم الموضوع : هيبة سيدنا الرسول
|
المصدر : السيرة النبوية العطرة و الاحاديث الشريفة
