-
- إنضم
- 5 يونيو 2022
-
- المشاركات
- 16,630
-
- مستوى التفاعل
- 23,072
- مجموع اﻻوسمة
- 9
أكتبني في الطريق الذي لا يعود
اكتبني في ذلك الطريق الذي لا يعود…
الطريق الذي يشبه قرارًا أخيرًا لا رجعة فيه،
حيث يمشي الإنسان خفيفًا من كل شيء
إلا من صدقه مع نفسه.
اكتبني هناك…
في الممرّ الذي تركتُ فيه صوتي معلّقًا
على الجدران،
وتركتُ قلبي يتعلّم أن يسير بلا يدٍ تمسكه،
ولا وعدٍ يطمئنه.
هناك…
حيث لا تلتفت الروح خلفها،
ولا تبحث عن ملامحٍ غابت،
ولا تحاول أن تُفسِّر خساراتها،
بل تمضي كما هي… صافية، متعبة،
لكنها حرة.
اكتبني في الطريق الذي لا يعود،
لأني لم أعد أخاف النهاية،
ولا أخاف الوحدة،
ولا أخاف أن أخرج من حكايةٍ لم تكن لي.
كل ما أريده أن أعرف نفسي أكثر،
أن أسمع خطواتي دون ضجيج الآخرين،
وأن أصل إلى تلك النقطة
التي يقول عندها القلب:
"ها أنا… من دون أحد…
ومع ذلك لم أسقط."
ذلك الطريق… وإن كان بلا عودة،
لكنه الطريق الوحيد
الذي يمكن أن أجدني فيه من جديد.
~
الطريق الذي يشبه قرارًا أخيرًا لا رجعة فيه،
حيث يمشي الإنسان خفيفًا من كل شيء
إلا من صدقه مع نفسه.
اكتبني هناك…
في الممرّ الذي تركتُ فيه صوتي معلّقًا
على الجدران،
وتركتُ قلبي يتعلّم أن يسير بلا يدٍ تمسكه،
ولا وعدٍ يطمئنه.
هناك…
حيث لا تلتفت الروح خلفها،
ولا تبحث عن ملامحٍ غابت،
ولا تحاول أن تُفسِّر خساراتها،
بل تمضي كما هي… صافية، متعبة،
لكنها حرة.
اكتبني في الطريق الذي لا يعود،
لأني لم أعد أخاف النهاية،
ولا أخاف الوحدة،
ولا أخاف أن أخرج من حكايةٍ لم تكن لي.
كل ما أريده أن أعرف نفسي أكثر،
أن أسمع خطواتي دون ضجيج الآخرين،
وأن أصل إلى تلك النقطة
التي يقول عندها القلب:
"ها أنا… من دون أحد…
ومع ذلك لم أسقط."
ذلك الطريق… وإن كان بلا عودة،
لكنه الطريق الوحيد
الذي يمكن أن أجدني فيه من جديد.
~
2
Comments









يستحق أن أقراه بإحساسي
وأدهش ذهولاً عليه
وعلى سطوره المضئية
وعلى مفرداته النقية
وعلى عباراته الصافية
أيتها المبدعة تراتيل حرف
بوحك شرف لكل عين أن تطالعه
دمتِ في الوهج يا أنقى من الثلج