روح أنثى
ملكة الحلا
-
- إنضم
- 29 ديسمبر 2023
-
- المشاركات
- 4,084
-
- مستوى التفاعل
- 12,033
- مجموع اﻻوسمة
- 7
" امرأة ترث جراحاتها "
من منطلق أن عيني تغرق
في أنهار معاني حروفك
كلما قرأتها،
كلما تأملتها،
كلما اندهشت منها،
أيتها التراتيل المبدعة،
تنسجين من الحرف
راية إحساس ترتفع فوق الأنفاس،
وتنثرين من وهجكِ
ما يجعل المعنى ينهض من سباته،
كأنكِ تكتبين لتوقظي اللغة من غفلتها،
وتعيدي ترتيب النجوم في سماء البيان.
كل نبضة من حروفكِ
تُشعل في القلب قنديلًا،
وكل سطرٍ يفتح
في الروح نافذةً على الضوء،
فأنتِ لا تكتبين، بل تُنشدين،
ولا تُبدعين، بل تُفيضين من معينٍ لا ينضب.
المُتالقة تراتيل حرف
يا من وهبتِ الحرف نبضًا،
والإحساس جناحين،
والدهشة وطنًا،
لكِ من الثناء ما يعجز عنه الكلام،
ومن الامتنان ما يفيض عن حدود النص.
أكاد أقول إنكِ لا تكتبين، بل تُصلّين بالحرف،
وتُقيمين طقوس الجمال على مذبح المعنى،
فطوبى لكِ هذا العطاء،
وطوبى لنا أن ننهل من نبعكِ المتجدد.
في أنهار معاني حروفك
كلما قرأتها،
كلما تأملتها،
كلما اندهشت منها،
أيتها التراتيل المبدعة،
تنسجين من الحرف
راية إحساس ترتفع فوق الأنفاس،
وتنثرين من وهجكِ
ما يجعل المعنى ينهض من سباته،
كأنكِ تكتبين لتوقظي اللغة من غفلتها،
وتعيدي ترتيب النجوم في سماء البيان.
كل نبضة من حروفكِ
تُشعل في القلب قنديلًا،
وكل سطرٍ يفتح
في الروح نافذةً على الضوء،
فأنتِ لا تكتبين، بل تُنشدين،
ولا تُبدعين، بل تُفيضين من معينٍ لا ينضب.
المُتالقة تراتيل حرف
يا من وهبتِ الحرف نبضًا،
والإحساس جناحين،
والدهشة وطنًا،
لكِ من الثناء ما يعجز عنه الكلام،
ومن الامتنان ما يفيض عن حدود النص.
أكاد أقول إنكِ لا تكتبين، بل تُصلّين بالحرف،
وتُقيمين طقوس الجمال على مذبح المعنى،
فطوبى لكِ هذا العطاء،
وطوبى لنا أن ننهل من نبعكِ المتجدد.

