تواصل معنا

من منطلق أن عيني تغرق في أنهار معاني حروفك كلما قرأتها، كلما تأملتها، كلما اندهشت منها، أيتها التراتيل المبدعة، تنسجين من الحرف راية إحساس ترتفع فوق...

روح أنثى

ملكة الحلا
إنضم
29 ديسمبر 2023
المشاركات
4,084
مستوى التفاعل
12,033
مجموع اﻻوسمة
7
" امرأة ترث جراحاتها "
من منطلق أن عيني تغرق
في أنهار معاني حروفك
كلما قرأتها،
كلما تأملتها،
كلما اندهشت منها،
أيتها التراتيل المبدعة،
تنسجين من الحرف
راية إحساس ترتفع فوق الأنفاس،
وتنثرين من وهجكِ
ما يجعل المعنى ينهض من سباته،
كأنكِ تكتبين لتوقظي اللغة من غفلتها،
وتعيدي ترتيب النجوم في سماء البيان.

كل نبضة من حروفكِ
تُشعل في القلب قنديلًا،
وكل سطرٍ يفتح
في الروح نافذةً على الضوء،
فأنتِ لا تكتبين، بل تُنشدين،
ولا تُبدعين، بل تُفيضين من معينٍ لا ينضب.


المُتالقة تراتيل حرف
يا من وهبتِ الحرف نبضًا،
والإحساس جناحين،
والدهشة وطنًا،
لكِ من الثناء ما يعجز عنه الكلام،
ومن الامتنان ما يفيض عن حدود النص.

أكاد أقول إنكِ لا تكتبين، بل تُصلّين بالحرف،
وتُقيمين طقوس الجمال على مذبح المعنى،
فطوبى لكِ هذا العطاء،
وطوبى لنا أن ننهل من نبعكِ المتجدد.
 
Comment

وعـــد 🎵

نزاري الحرف
إنضم
3 فبراير 2023
المشاركات
32,879
مستوى التفاعل
18,922
الإقامة
بين الغيوم 🤍✨
مجموع اﻻوسمة
13
" امرأة ترث جراحاتها "
يا الله يا تراتيل الحرف 🌷


أيُّ نبضٍ هذا الذي كتبك؟ وأيُّ وجعٍ تسرّب من بين السطور حتى أوجعنا بلذّته؟


نصّك ليس مجرد حنين، بل رحلة بين مرايا العمر،


تبدأ بضحكة طفلة وتنتهي بأنين امرأة تحمل على كتفيها ذاكرة العالم.





كتبتِ الزمن كما لو أنه قصيدة تبكي وتبتسم في آنٍ واحد،


لامستِ الحقيقة العارية: أن أعمارنا ليست مراحل… بل أرواح تودّع نفسها بهدوء.





في حروفك صدقٌ نادر، ووجعٌ يشبه المطر حين يتوضأ بالحزن،


وفي عمقك أنثى تتقن الانكسار بكرامة وتنهض من رمادها ضوءًا.


تراتيلك لا تُقرأ فقط، بل تُشعَر… وتُسكن القلب برفقٍ ودهشة. 💙💙


ـــ وعــد
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
تراتيل حرف يا من جعل للكلمات نبض يلامس الروح ...

كانت نبضات آلم صرخة مكتومة كانت دموع حزن كل قطرة منها تحكي وجع لم يتمكن النسيان من محيه ...

إلى براءة الطفوله تشتاق الروح تحاولين البحث عن ضحكات البريئه في سرداب الذكريات و ضمها إلى قلبك و تبكين دموع الحنين على ايام لم تري فيها حُزناً و لم تذوقي فيها هم ..

و في الجهة الاخرة ترين تراتيل المراهقة تلك العنيدة من تقول للحزن لن تغلبني لن تنزع الفرح من قلبي و لن يحطم اليأس أحلامي تسهرين مع النجوم في ليل الساجي لا تسمعين غير صوت شهقات قلبك المتعب وحدها النجوم من ترى دموع المُقْلَتَيْنِ تسيل على الخدين و تحكي خذلان و انكسار حتى لم يعد القلب يحتمل ذالك

ولاكن فجأة نظرت للمرآة فرأيتِ ترتيل المرأة الناضجه التي عصفت بها عواصف الدهر حتى ظل الفرح طريقه إليها و صار الحزن في الفؤاد نزيل ...

هنا قلت سأكمل الطريق مهما كانت الحياة بألمها بحزنها بصعوباتها بقسوتها لن انحني لليأس مدام القلب ينبض فلن افقد الامل اشتاق لبراءة الطفولة و اشتاق لتراتيل المراهقه و لاكن هما من الماضي
ماضي يعانق روحي و جزء من ذكرياتي الجميلة

كتبتِ فأبدعتي و كأنك رسمت لوحه فنية و وَضَعتِ فيها كل مشاعرك استمري بالكتابة فلك نور إبداع لا ينطفئ... 🌸

يا لروعة حضورك
الذي مرّ على حروفي
كما يمر النسيم على جرحٍ نائم،
فيوقظه برفقٍ لا وجع فيه،
بل دفء يشبه العِناق بعد غيابٍ طويل…
كلماتكِ يا صاحبة الإحساس النبيل،
كانت مرآةً أخرى لخاطرتي،
مرآةً صافية التقطت ملامح الحزن،
ومسحت عنها غبار الصمت،
لتعيدها إليّ أجمل مما كتبت.

أدهشني كيف استطعتِ أن تلتقطي
من بين السطور ما لم أكتبه،
أن تسمعي شهقات الحرف حين اختنق،
وتمنحيه صوتًا يشبهكِ في صدقه.
كل حرفٍ من ردّك
كان يد تمسح على تعب الروح،
وكل جملةٍ كانت كضوءٍ صغيرٍ
يتسلّل إلى نوافذ قلبي المغلقة منذ زمن.

نعم، أحنّ إلى طفولتي كما قلتِ…
إلى براءة الأيام الأولى،
إلى الضحكات التي لم تعرف ثقل الهمّ،
إلى وجهي حين لم يتعلم بعد
كيف يخفي وجعه بابتسامة.
لكنّي أيضًا، مثلما وصفتِ،
أحمل عناد تلك المراهقة التي ترفض الانكسار، والتي ما زالت تقاوم بأحلامها
رغم أن العمر مضى نصفه في حربٍ مع الخذلان.

ورغم كل ما حملته الأيام،
ما زلت أؤمن أن الحرف وطن،
وأن من يكتب لا يُهزم،
لأن في الكتابة خلاصًا يشبه الصلاة،
ونجاةً لا يفهمها إلا من ذاق وجعها.

عزيزتي عاشقة الكتابة
شكرًا لكِ لأنكِ رأيتِ في كلماتي ما يشبهكِ،
وشكرًا لأنكِ منحتِ “تراتيل حرف”
امتدادًا جديدًا في روحٍ تشبهها.
دمتِ بالجمال الذي لا يُكتب،
وبالصدق الذي لا يُتَمثّل،
ودامت أنوثتكِ الحرفية،
نقيةً، دافئةً، ومضيئة كحضوركِ. ❤️🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
تكتب وكأنها تسلب
من الإبداع ألف روعة
تكتب حرفاً من حكمة
وسطراً من دمعة
تكتب لا هي لا تكتب
إنما ترسم الحرف لوحة اتقان
وتعلقها في مجريات الزمان


تكتب كأنها تنقّب
عن نَفَسٍ ضائع
في كهف المعاني
تكتب كأنها تُعيد
ترتيب الفصول
وتكسر عقارب الساعات
تكتب كأنها تُنبت
من الورق غابات
ومن النقطة مجرّة
ومن السكون صراخًا
لا يُسمع إلا
بأذن القلب





أيتها التراتيل الحرفية
تراتيل حرف
يا ذات المفردات الملائكية

أستفاق النظر
على بوحكِ الممطر
فاهتزّت في الأحداق
أغصانُ المعنى
وانسكب الضوء
من بين السطور
كأنكِ تكتبين
لتُعيدي ترتيبَ النجوم
وتُعلّقي القصيدة
على كتف المجرة
كأنكِ تهمسين للكون
وتقولين بلسان نبضكِ :
أنا النبضُ حين يُنشد
وأنا الصمتُ حين يُفهم


ما أروعكِ دام منبعك

الصديق موسيقار الكلمة
يا مبدع الحرف،
وقفتُ طويلاً أمام كلماتك التي لم تكن ردّاً عادياً،
بل كانت قصيدة مستقلة تحمل ملامح روحك الراقية.
قرأتها فإذا بي أرى نفسي في مرآتك،
تارةً كأنني أتنفّس من بين السطور،
وتارةً كأنني أستمع لقلبي بصوتك.

ما كتبته جعلني أتيقن أن الكلمة
إذا خرجت من الصدق سكنت قلوباً تعرف كيف تحتضنها،
وأنت كنت ذاك الحضن
الذي جمع ما تناثر من بوح الروح.
لقد منحتني بحروفك حياة أخرى،
كأنك التقطت أنفاسي الضائعة بين الوجع والأمل، وأعدت ترتيبها في لوحة من ضوء لا يبهت.

أدهشني كيف جعلت من الحرف نبضاً
ومن النقطة مجرّة،
وكيف مددت للجراح يد سلام
بلحنٍ يليق بالشعراء.
ردّك كان كالغيث الذي ينزل على أرض عطشى، فأزهرت به الكلمات مجدداً.

شكراً لك على هذا البهاء الذي أكرمت به نصّي، وعلى قراءتك التي لم تكن مجرد مرور
بل كانت رحلة في أعماقي.
دمتَ كما أنت،
نبع إبداع لا ينضب،
وقلباً يرى أبعد مما تراه العيون🌹

..
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
رأيتُ في حروفكِ مرايا العمر،
طفلةً تلوّح لي من بعيدٍ
ومراهقةً تُشعل في صدري العواصف،
وامرأةً تحملني على كتفيها
وتعلّمني كيف أنحني… كي أنهض من جديد.


المميزة تراتيل حرف
يا من كتبتِ الذاكرة بدموعٍ شفافة،
أيقظتِ في قلبي حنينًا غافياً،
ذكّرتني أن الطفولة لا تُدفن،
وأن المراهقة لا تُنسى،
وأننا مهما كبرنا…
نظل نبحث عن تلك النسخة الأولى منّا.


أبدعتِ كثيرًا هنا وكعادتكِ يا غلا 🌹


فـَاتِـنـة غاليتي الأنيقة 🤍
حين قرأت كلماتكِ،
شعرتُ وكأنكِ تضعين مرآة أمام روحي،
فتريني ملامحي كما لم أرها من قبل...
لامستِ أعماقي بطريقةٍ لا تُجيدها
سوى الأرواح القريبة،
تلك التي تشعر قبل أن تفهم،
وتُحبّ قبل أن تحكم.

كم كنتِ جميلة وأنتِ تتنقّلين بين مراحل عمري
كما لو كنتِ تعزفين على أوتار الذاكرة،
تستحضرين الطفلة التي لم تكبر بعد،
والمراهقة التي لا تزال تضحك في أروقة القلب،
والمرأة التي تتعلّم من سقوطها
معنى النهوض كل مرة.

كلماتكِ لم تكن مجرد ردّ،
بل كانت دفئًا تسلل إلى الحرف،
وحنينًا أعاد للذاكرة نبضها القديم.

أشكر ذائقتك العالية التي تلتقط المعنى بنقاء،
وتقرأ النبض قبل الحروف،
فحضورك يترك في النصوص أثرًا لا يُمحى،
كأنكِ تمرّين لتُزهر المساحات من حولك.

ممتنة لكِ جدًا يا رفيقة الحرف والنور،
ودمتِ بهذا الحضور المترف،
تكتبين الجمال كعادتكِ...
دون تكلّف،
وتمنحين الكلمة نُبلها وصدقها دائمًا ❤️🫂
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
مشاهدة المرفق 174571

:
طعم الشتاء شديد المرار هذة المرة ..
احتضن الحزن بكبرياء .. اليس كذلك ..!
أدفئتي الحروف كي لا يصفعك البرد ..!
وغرقتي واغرقتينا معك
في شحوب الوقت .،!

ثم آدركـت جيدآ آنكـ .
وبكل آسى لن تعود ف رحيلكـ
كآن .. مؤبد

ولن يعود الماضي مهما كبرنا ..
هي امنيات الرجوع من يبقينا
على ذمة الأمل ..



مشاهدة المرفق 174573



تراتيل حرف
القلب النابض بالهمس
ماابشع الحنين حين يأتينا بإلحاح
يفرض علينا التنزة بين طيات قلوبنا
عبثا / ثم عبثا /
أن يملك حيزا ابيضا داخله ..!




:


كنت هنا

..

أعلم تمامًا ما تعنينه بكلماتك،
وأشعر بما تحمله من صمتٍ ثقيل
وحزنٍ عميق.
الشتاء هذه المرة لا يقتصر على برودة الطقس،
بل يتسلل إلى الداخل ويجعل قلبي يكتوي بالذكريات والغياب.
كل الحروف التي أدفئ بها روحي
أحيانًا لا تكفي لحماية نفسي
من صفع الزمن،
ومع ذلك أستمر في الكتابة،
في الحفظ،
في التمسك بما كان وما يظل في داخلي
رغم كل شيء.
قد لا يعود الماضي،
وقد يكون الفقد مؤبدًا،
لكن هناك دائمًا مساحة صغيرة
داخل قلبي للصدق والوفاء،
مساحة أحتفظ فيها بمن أحب،
حتى وإن غابوا عن حياتي،
وحتى وإن كانت الأمنيات وحدها
لا تستطيع تغيير الواقع.
ربما يكون الأمل خفيفًا،
وربما يكون ضعيفًا،
لكنه يظل جزءًا مني،
يربطني بما أستحق أن أحمله
من حضوره في قلبي،
بعيدًا عن كل العدم والغياب.
ورغم كل ما حملته كلماتك من حزن وحنين،
يبقى قلبي ممتنًا لكِ، ممتنًا لكل حرف تركتيه هنا، لكل إحساس صادق شاركتِه،
ولكل لحظة جعلتِ فيها الكلمات تحتضن روحي. شكراً لكِ.

استاذي وصديقي العزيز
هدوء
جورية بعطر الامتنان 🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
مشاهدة المرفق 174594

٠٠

يا لها من امرأة…
من جراحها صُنعت قوتها.
كبرت وفي قلبها نوافذ مفتوحة
على المستحيل،
كانت تظن أن العالم
سيدلل طفولتها
لكنها أكتشفت أن الطفولة

لا تحمي أحدًا،
وأن البراءة سلاحٌ مكسور
في معركةٍ طويلة.
في مراهقتها كانت تكتب

على دفاتر الليل
"سأصير طائرًا لا تُكسر أجنحته."
لكن الرياح كسرت جناحيها

قبل أن تتعلم الطيران،
فسقطت على صخور الواقع،
تجمع ما تبقّى منها لتكمل السير.
وحين نضجت،
وجدت ميراثها الوحيد:
أحلامٌ مُمزقة،
كأن القدر أراد أن يورّثها

وصايا الألم
جيلاً بعد جيل،
حتى صارت جراحها شجرةً عالية
لا يراها أحد…
لكنها تُظلِّل كل روحها.
هي امرأةٌ لم ترث أرضًا،

ولا ذهبًا، ولا بيتًا،
بل ورثت جراحها…
جراحًا تحولت إلى ملامح،
إلى لغةٍ صامتةٍ في عينيها،
إلى تاريخٍ مكتوبٍ بالدمع.😒
ومع ذلك،
ما زالت في لياليها

ترسم على السماء أحلامها،
كأنها تؤمن أن هناك

نجمةً جميله وقمر يضئ لياليها
"امرأة ورثت جراحها،
فزرعت بين أنينها بذور حلم.
يا لها من امرأة…

من دموعها نبت ربيعها."

تراتيل حرف ٠٠
وتراتيل حب وصدق
"حروفك أيتها الأميره الرائعه
لامست القلب بصدقها،
كأنها كتبت من نبضك لا من حبرك
باقات من الورد والياسمين
لحضورك النابض الجميل 😘

٠٠


..

يا لها من كلمات ساحرة،
كأنها نسجت من قلبك مباشرة،
تحمل بين سطورها كل قوة المرأة التي تعلمت
من جراحها،
كل حلمٍ حاولت حمايته من صخور الواقع،
وكل ألم تحوّل إلى درسٍ جعل روحك أقوى
وأكثر عمقًا.
شعرت بكل حرفٍ كتبته،
بكل شعورٍ دفنته الأيام ولم يخنه التعبير،
بكل حلمٍ صغير ظل يرفرف في قلبك رغم كل الصعاب.

قرأتها وكأنها مرآة لي،
مرآة لكل من عرف معنى الصمود،
لكل من جرب أن يسقط ثم ينهض،
لكل من عانى ولكنه لم يفقد الأمل،
لكل من أحب الحياة رغم قسوتها.
كلماتك لمست روحي،
وأشعلت بداخلي شعور الامتنان
لأنك تشاركينا هذا الصدق الجميل،
هذا العطاء الذي لا يحتاج إلى شهرة أو تقدير،
فقط قلب نابض،
وروح صادقة،
وحب للحياة رغم كل شيء.

حقًا، ما كتبته زرع في داخلي بذور الأمل،
وذكرني أن المرأة التي تعرف كيف تحلم
رغم الألم، هي امرأة لا تُقهر،
وأن الجروح التي ورثناها أو عاشتها نفوسنا،
يمكن أن تتحول إلى قوة،
إلى نور يضيء دروبنا،
إلى ساحة صغيرة نزرع فيها بذور الخير
والحب والوفاء.

شكراً لكِ من أعماق قلبي،
غاليتي جنة المنتدى
على حضورك الذي يملأ المكان دفئًا،
وعلى كلماتك التي حملتني
إلى عالمٍ من الصدق والجمال،
وعلى كل حرفٍ جعل قلبك ينبض معي،
وعلى كل شعورٍ جعل روحي تشعر بالامتنان لكِ،
لأنك بالفعل امرأة استثنائية، من دموعها نبت ربيعها.❤️🫂
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
وتلك قيمة الحرف
عندما يتجلى فيه الوصف
يرتب مشاعر العمر
بمراحله التي تمر
وتعود دورة الحياة
مرة بمسرة
ومرة بحسرة,.

ثم نمضي
كأننا نكتب أنفسنا على هامش الضوء
نقشًا لا يُرى إلا حين يغيب القمر,.

نرتب الحنين
كما يرتب العاشقُ رسائلَه القديمة
بلا توقيع
لكنها تعرف طريقها إلى القلب,.

كل حسرةٍ
تترك فينا شقًّا
تتسلل منه القصيدة
فتنبت من وجعٍ
ما لا ينبت من فرح,.

وكل مسرة
تُخفي خلفها سؤالًا
عن اللحظة التي تسبق الانطفاء,.

الحرف لا يرضى بالسطح
إنه غواصٌ في المعنى
ينبش في الطين
حتى يعثر على وجهٍ يشبهنا
أو لا يشبهنا
لكنّه يصرخ بلغتنا.,

فهل نكتب لنُشفى؟
أم لنُعيد ترتيب الفوضى
بما يكفي لنقول
ها نحن،
رغم كل شيء،
ما زلنا نُجيد الحلم.,




تراتيلُنا الأنيقةُ تراتيل حرف
ترسمينَ الحروفَ
بأجملِ طريقة,.
كأنَّ الأصابعَ تعرفُ
متى يبتسمُ الحبرُ
وكيفَ تَخفقُ المسافاتُ
حينَ تمرِّرينَ ظلالَ صوتِكِ
على سطورٍ
ما زالت تتعلّمُ الدهشة.,

أراكِ
وأسمعُ اللغةَ تتنفّسُ
كأنها وجدت فيكِ
معناها الأول،
وفي ارتجافةِ النورِ
تنفتحُ القصيدةُ
على احتمالاتِ الجمال.,

دمتِ متفردة في الإبداع
ودام إبداعكِ يبهرنا.,


يا زهرة الحرف…
ما أجملكِ حين تكتبين،
كأن الحروف تنحني لكِ لتُقبّل مروركِ عليها،
وكأن اللغة تتزيّن حين تمرّ بها أصابعكِ.
كلما قرأتكِ،
شعرتُ أن النصّ يفتح نافذته للضوء،
وأن شيئًا من الطفولة القديمة يعود ليجلس
في زاوية القلب.

كتابتكِ تشبه مشيًا على الندى،
هادئة الخطى، لكنها تترك أثرًا لا يُمحى.
تغزلين الحروف بخيوطٍ من وجعٍ دافئ،
وتعيدين ترتيب العمر كأنكِ تصلحين
صدعًا في الروح،
صدعًا لا يراه أحد سواكِ.

في كلماتكِ،
يذوب السؤال بين الحنين والدهشة،
ويغدو الحرف وطنًا صغيرًا نتفيأ فيه من غبار الأيام.
كم تدهشني قدرتكِ على جعل الحزن أنيقًا،
وعلى جعل الوجع قابلاً للحياة،
كأنكِ تمنحين اللغة قلبًا جديدًا كلّما كتبتِ.

غاليتي زهرة
يا ندى الصمت،
وارتجافة الضوء في عيون القصيدة،
تبقين شاهدةً على أن الكلمة إن خرجت من الصدق،
فهي لا تُنسى،
بل تظلّ عطرًا عالقًا في ذاكرة المعنى.

دمتِ بهذا الصفاء،
ودام لكِ الحرفُ مطرًا لا يجف،
وجمالًا يُشبهكِ… لا يُكتب، بل يُحسّ. ❤️🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
ما أجمل ما سكبه حبر قلمك المؤثر
يا أديبة الروعة تراتيل حرف
كأن كلماتكِ مرايا زمنٍ تتكسر على وجوهنا فنرى فيها طفولتنا، مراهقتنا، وامرأتنا
في ذات اللحظة.
تأملت أحرفكِ ، فسمعتُ ضحكة طفلةٍ
تسابق الريح وتغزلُ من الفجر ترتيلة عذبة
وشاهدتُ مراهقةً
تعبرني كسحابةٍ ثقيلةٍ لكنها مليئة بالمطر،
وامرأةً تُشبهنا جميعًا، تحمل همومنا وتصنع من الجراح أجنحةً للطيران.

بوحكِ المُعبر يغمره حسكِ الملائكي
وليس حكاية عمرٍ فحسب،
بل شمس حنينٍ تُشعل فينا وهج الذكريات،
وتُعلّمنا أن الحياة رغم قسوتها ما تزال تمدّنا بالقدرة على السير،
بالرغم من كل ما فقدناه.

دمتِ بهذا البهاء،
ودامت كلماتكِ تُوقظ فينا وفاء المعنى
وترسم لنا طريقًا للمضيّ
ونحن نحمل طفولتنا ومراهقتنا في القلب
كأيقونةٍ لا تموت. 🌸

..

صديقتي الجميلة تذكار
كم يُدهشني هذا الحضور الذي يشبه النسيم
حين يمرّ على الذاكرة،
خفيفًا لكنه يترك أثرًا لا يُمحى.
قرأْتُ كلماتكِ كما تُقرأ الذكريات
في ساعة سكون،
كلّ سطرٍ منكِ كان عناقًا خفيًّا بين الحنين والضوء،
وكأنكِ التقطتِ ملامح العمر من مرآةٍ باهتةٍ،
ثم نفختِ فيها روحًا من جمالٍ لا يُوصف.

يا صاحبة القلب الذي يفهم الحرف قبل أن يُقال،
كم لامستني قراءتكِ،
وكم شعرتُ أن بيننا خيطًا خفيًّا من الفهم،
يتجاوز الحروف إلى حيث تسكن النوايا الطيّبة.
حين تكتبين عنّي بهذا النقاء،
أشعر أن اللغة تُزهر في كفّكِ،
وأن الحبر يجد طريقه إلى الفرح،
رغم كل الحزن الكامن بين السطور.

أشكركِ من القلب على هذا البوح المليء دفئًا وصدقًا،
على أنكِ قرأتِ الحرف لا بعينيكِ فقط،
بل بروحٍ تعرف كيف تُحبّ
وتفهم دون أن تفسّر.
تبقين كما أنتِ، مرآةَ الجمال حين يتكلّم،
وصوتَ الوفاء الذي لا يشيخ.

دمتِ لي وردةً لا تذبل،
ودام قلبكِ ضوءًا يُرافق نصوصي
حتى حين يصمت الحبر. ❤️🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
نص مرن يمنح القارئ
الكثير من التأملات
ولا يفسر بمعاني آخرى
لأن قوته تكمن في وضوحه
وتجليه في كل سطر


أختي المبدعة تراتيل حرف
التمعن في سطوركِ المتألقة
تمنح العيون دهشة لا تنسى
أبدعتِ كثيرأ


لله درك

..

شكرًا لك أيها الأنيق في قراءتك،
وما أجمل أن يمرّ استاذ مثلك بين السطور
فيترك أثره دون ضجيج.
كلماتك لامست الحرف
كما يلامس الضوءُ صفحة الماء،
برقّةٍ وصدقٍ ووعيٍ جميلٍ بالمعنى.

سعدتُ كثيرًا أن النص وجد صدى في ذائقتك الرفيعة،
فليس أجمل من أن تُقرأ الكلمات بعينٍ تفهمها وتُقدّرها.

استاذ أحمد الزين
شكرًا لوقتك، ولحضورك الذي أضاف للنصّ
نكهة أخرى من الجمال.
دمتَ للحرف قارئًا يُنصت للقلب قبل الكلمة،
ودام قلمك شاهداً على ذائقةٍ
راقية لا تُشبه سواك. 🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
كأنك كتبتِ من نهر في داخلك، لا يعرف السكون.
قرأتُ نصّكِ كما تُقرأ المرايا، لا بالعين بل بالذاكرة.
تلك الطفلة التي تضحك في أول السطر ليست سوى ظلٍّ لامرأةٍ تحاول أن تتذكّر من كانت،
والمراهقة التي تمشي حافية في منتصف النص ليست سوى الحريق الأول في الغابة.
أما المرأة الأخيرة، تلك التي تشبهك، فهي الحقيقة التي لم نجرؤ أن نكتبها في سيرتنا.

في كل جملةٍ منكِ كان صوت العالم القديم
حين كانت الضحكة لا تحتاج إذنًا،
والبكاء لا يُعتبر ضعفًا،
والحياة لا تُقاس بالإنجاز بل بالنجاة.

ذكرتِني أن الإنسان لا يكبر، بل يتحوّل،
من ضوءٍ الى أثر، ومن أثرٍ إلى حكاية تُروى في مساءات متأخرة من العمر .
وكل ما نظنه موت هو في الحقيقة فصل جديد من الطفولة نفسها
لكننا هذه المرة نلعب فيه دون شهود

نصك لامس قلوب كثيرة هنالك نصوص تكتب فيجتاحها الغبار ونصوص تحترق لتنير
بينهما فرق كبير أنت بنصك كما الفينق ينهض من بين الرماد
..

يا لها من قراءةٍ مختلفةٍ فعلًا،
كأنكِ لم تلامسي النصّ فحسب،
بل دخلتِ إلى صمته واستمعتِ لنبضه من الداخل.
قرأْتُ تعليقكِ أكثر من مرة،
وكلّ مرة كنتُ أجد فيه معنى جديدًا
يعيد ترتيب ما كتبتُه في ذاكرتي قبل الورق.

جميلٌ هذا الحسّ الذي تمتلكينه،
وهذه القدرة على رؤية العمق دون أن تبتعدي
عن السطح،
كأنكِ تملكين عينين من حنينٍ تعرفان كيف تُبصران ما لا يُقال.
أدهشني وصفكِ لتلك الطفلة والمراهقة والمرأة،
كأنكِ كنتِ تعيشين بين السطور،
تلمسين وجهي في كل مرحلةٍ دون أن تنطقي باسمي.

كلماتكِ لم تكن مرورًا عابرًا،
بل كانت مرآةً أخرى جعلتني أرى النصّ من زاويةٍ
لم ألتفت إليها من قبل.
ربما هذا هو سرّ الجمال حين يتجلّى في قارئةٍ حسّاسة،
تقرأ لتفهم، لا لتُعلّق،
وتُعيد للكتابة معناها الأوّل: أن نكون صادقين مع ما نشعر به.

عزيزتي الجوري شكرًا لقراءتكِ العميقة،
ولهذا الذوق الرفيع الذي منح النصّ حياةً جديدة.
دمتِ بخيرٍ وجمالٍ يشبه ما تركتِه من أثرٍ في الحرف🌹❤️
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
الذاكرةُ ليست أرشيفًا
بل كائنٌ
يُبدّل ملامحهُ كلّما نظرتِ إليه
مرةً يكونُ طفلةً
تضحكُ في زوايا الحنين
ومرةً
يُصبحُ بابًا
لم يُغلق جيدًا
تتجمهر الذكريات
كأنها جمهورٌ
ينتظر عرضًا
لا يُعرض
وأنتِ
الممثلةُ الوحيدة
التي تحفظُ النصّ
وتنساهُ عمدًا
لتُعيد ارتجاله
بصوتٍ
يشبهكِ أكثر
كلّ لحظةٍ
تُنقّب عن نفسها
في أرشيفٍ لا يعترف بالتسلسل
كأنّ الزمنَ
مجرّد اقتراحٍ
تُعيدين صياغتهُ كلّ مساء
تُراوغكِ الذكرى
تُطلّ من مرآةٍ
ثم تختفي
تُشعلُ عطرًا
ثم تُطفئهُ في صدركِ
تُربّي في ذهنكِ
أشجارًا لا تُثمر
لكن ظلّها
يُغري الحنينَ بالجلوس

الذهنُ ليس صندوقًا
بل مسرحٌ
تتبدّل فيه الأدوار
والذاكرةُ
هي المخرجةُ الوحيدة
التي لا تُعلن النهاية

كلّ صورةٍ
تُطالب بحقّها في النطق
تُريد أن تُقال
لكنّ اللغة
تتلعثم أمامها

تُعيدين تشكيلَ الماضي
بأدواتٍ من إنسياب
وألوانٍ من لهفة
كأنّكِ تمارسين فنّ الترميم
لا لتُصلحي
بل لتُعيدي تعريف ما انكسر
الذاكرةُ تُقيم فيكِ
لا كضيفٍ
بل كصاحبةِ بيت
تُغيّر ترتيب الأثاث
وتترك النوافذ مفتوحة
كي يدخل الضوء
ويخرج ما دونه




يا قناديل الأدب تراتيل حرف
كأنكِ تكتبين من خارج الأبجدية
وتُهندسين الحرفَ كما تُهندَسُ الأحلام
كلّ وصفٍ منكِ
لا يُنصف الجمال
بل يُعيد اختراعه
كأنكِ لا تُهذّبين الحروف
بل تُربّينها على الروعة
أدبكِ لا يُقرأ
بل يُرتّل
كأنّ كلّ جملةٍ منكِ
تُشبه بابًا
لا يُفتح إلا لمن أعتاد على المعنى


بوح مميز
دمتِ مبدعة
..

أيُّ دهشةٍ تلك التي زرعتها كلماتك في ممرات الحرف؟
كأنّ نصّي استيقظ من سباته
ليجد نفسه في مرآةٍ جديدة،
تعيد إليه ما نسيه من نبضٍ ولونٍ وصوت.
كنتَ كقارئٍ لا يكتفي بالسطور،
بل يفتح ما وراءها،
يُصغي إلى الصمت بين الكلمات،
ويُفسّر الوجع برهافةٍ نادرة.

قراءتك ليست مرورًا عابرًا،
بل إقامةٌ مطوّلة في روح النص،
كأنك تمارس فعل الكتابة من جديد،
تمنح الذاكرة ملامح أخرى،
وتعيد رسم الحنين على مهل،
تجعل من الحرف طفلاً يضحك،
ومن الجملة بابًا مفتوحًا على الضوء.

تحدثتَ عن الذاكرة كأنك عشت في قلبها،
وكأنك تعرفها كما أعرفني،
تدرك كيف تغيّر وجوهها بين طفلةٍ تضحك،
وامرأةٍ تخفي ارتجافها بابتسامةٍ واثقة.
كم لامستَ بحروفك ما لم يُقل،
وكم التقطتَ ما كنتُ أودّ أن يُفهم دون أن يُقال.

كلّ حرفٍ منك كان يربّت على كتف النصّ برفق،
ويوقظ فيه جمالًا خفيًّا كنتُ أراه ولا أراه.
حتى صمتك بين الجمل كان موسيقى خفيّة،
تجعل الذاكرة أقلّ وجعًا،
وأكثر حياة.

قرأتُ ردّك أكثر من مرة، لا لأفهمه،
بل لأستشعره كما يُستشعر النسيم في ليلٍ طويل.
فكلما عدتُ إليه، شعرتُ أن نصّي أصبح أوسع،
وأنني أنا نفسي أصبحت أصدق قليلًا، وأهدأ كثيرًا.

استاذي مجدنوف
شكرًا لهذا الحضور الذي لا يُشبه إلا ذاته،
لهذه القراءة التي أعادت للكتابة معناها الأول،
ولكلماتك التي تُنصت لما وراء الحروف،
وتُضيء المسافة بين الكاتب ونصّه.

دمتَ بهذا الاتّزان الجميل بين الفكر والإحساس،
ودام لحروفك هذا البهاء الذي يُشبه المطر حين يأتي بعد طول انتظار. 🌹
 
Comment

عابر الأوهام

كبار الشخصيات
عضو مميز
إنضم
18 يونيو 2025
المشاركات
8,091
مستوى التفاعل
3,392
مجموع اﻻوسمة
7
" امرأة ترث جراحاتها "
يااااه…
ما أوجع هذا النص،
وما أعمقه!
فتحتِ نافذةً على الذاكرة،
فهبّت منها أرواحُ الزمنِ الهارب،
الطفلةُ، والمراهقةُ، والمرأةُ
ثلاث مرايا لوجهٍ واحدٍ يتكسّر على أطراف العمر،
ثلاثُ نجماتٍ في سماءٍ واحدة،
أضاءت ثم ذابت في ضباب الوعي.
لقد كتبتِ عن الإنسانِ كلّه،
حين يلتفتُ فيجدُ أن ما مضى لم يبتعد لكنه اختبأ فيه،
أنّ الطفلة لا تموت،
انها تصغرُ في الزاوية الدافئة من القلب،
وأنّ المراهقة لا تزول،
انما تتحول إلى رجفةٍ في العيون حين يُلمح الحنين.

كلماتكِ أنين زمنٍ يراجع نفسه،
فيها من نكهة الماغوط حين يُناجي الرماد،
ومن كبرياء العقّاد حين يُصارع ذاته بالحكمة،
ومن شجن بشارة حين يُدندن للوحدة كما يُدندن العاشق للحياة،
ومن أنفاس المتنبي وهو يقول:

"وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي،
إذا قلتُ شعرًا أصبح الدهرُ مُنشِدا."
أيتها الكاتبة،
لقد جعلتِ الذاكرة كائناً حيًّا،
وجعلتِ من الحنين طينًا يُعيد تشكيل الإنسان من رماده.
إنها مناجاة وجودية
تمشي على خيوط الضوء بين ماضٍ يلوّح،
وحاضرٍ يئنّ،
كأنكِ تسألين الحياة نفسها:
هل نحن نكبر حقًّا،
أم أننا فقط نفقد أسماءنا القديمة؟

يا امرأةً
كتبتِ بعُمق من ذاق،
وسكنتِ الحرف كما يسكن المتعب صدر الصلاة،
سلامٌ لروحكِ التي تتذكّر،
ولقلمكِ الذي يُنقذ ما تبقّى من الإنسان فينا.
🌹🌹🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
من منطلق أن عيني تغرق
في أنهار معاني حروفك
كلما قرأتها،
كلما تأملتها،
كلما اندهشت منها،
أيتها التراتيل المبدعة،
تنسجين من الحرف
راية إحساس ترتفع فوق الأنفاس،
وتنثرين من وهجكِ
ما يجعل المعنى ينهض من سباته،
كأنكِ تكتبين لتوقظي اللغة من غفلتها،
وتعيدي ترتيب النجوم في سماء البيان.

كل نبضة من حروفكِ
تُشعل في القلب قنديلًا،
وكل سطرٍ يفتح
في الروح نافذةً على الضوء،
فأنتِ لا تكتبين، بل تُنشدين،
ولا تُبدعين، بل تُفيضين من معينٍ لا ينضب.


المُتالقة تراتيل حرف
يا من وهبتِ الحرف نبضًا،
والإحساس جناحين،
والدهشة وطنًا،
لكِ من الثناء ما يعجز عنه الكلام،
ومن الامتنان ما يفيض عن حدود النص.

أكاد أقول إنكِ لا تكتبين، بل تُصلّين بالحرف،
وتُقيمين طقوس الجمال على مذبح المعنى،
فطوبى لكِ هذا العطاء،
وطوبى لنا أن ننهل من نبعكِ المتجدد.

..

كم تُرهقني الحروف حين أحاول أن أكتب لكِ ردًّا يليق بهذا الجمال…
فكلّ ما تكتبينه لا يُقرأ بعينٍ عابرة،
بل يُسكن القلب كما يُسكنه لحنٌ قديم،
كلماتكِ تشبهكِ تمامًا… مُترفَة بالحنان،
غنية بالعُمق، دافئة كأنها حضن حرف.

كل مرة أقرأكِ،
أُدرك أن بيننا خيطًا من المعنى لا يُرى،
يمتدّ من روحي إلى روحك،
فيجعل الحرف أكثر صدقًا،
وكأنكِ لا تُعلّقين على النص،
بل تُكمّلينه بصوتٍ يشبهني،
تجعلين المعنى يبتسم لأنكِ مررتِ به،
وتُعيدين للكتابة دفأها الأول كما تفعل الصداقة حين تُنقذ القلب من الغياب.

يا من تقرئين بعينٍ تُحب، لا بعينٍ تُحلّل،
يا أنيقة الروح، ورفيقة الحرف،
ومرآة القلب حين يتيه…
كم أشعر بالامتنان لأن وجودكِ يُنير نصوصي،
ويُعيدني كل مرة إلى تلك المساحة الآمنة التي لا يُشبهها شيء.

عباراتكِ تُشعل فيّ يقينًا بأن الكتابة ليست
موهبة فحسب،
بل رزقٌ جميل يُهدينا الله إياه على هيئة أشخاصٍ مثلِك،
يُشبهون المطر في حضوره،
والحنين في أثره،
ويمتلكون لغةً لا تُقال، بل تُحَسّ.

الحبيبة روح أنثى
أشكركِ على كلّ هذا الضوء
الذي تسكبينه في النصوص،
على دفئكِ الذي يتسلّل بين الحروف
كأنّه صلاةٌ صغيرة من القلب.
وجودكِ في عالمي الكتابي ليس تفصيلًا،
بل فصلًا كاملاً من الجمال والطمأنينة.

دمتِ قنديلاً لا ينطفئ،
وصديقةً تُشبه المعنى حين يُزهر،
وكتابةً تُعيد للحرف نبضه كلّما همّ أن يهدأ. ❤️🫂
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
يا الله يا تراتيل الحرف 🌷


أيُّ نبضٍ هذا الذي كتبك؟ وأيُّ وجعٍ تسرّب من بين السطور حتى أوجعنا بلذّته؟


نصّك ليس مجرد حنين، بل رحلة بين مرايا العمر،


تبدأ بضحكة طفلة وتنتهي بأنين امرأة تحمل على كتفيها ذاكرة العالم.





كتبتِ الزمن كما لو أنه قصيدة تبكي وتبتسم في آنٍ واحد،


لامستِ الحقيقة العارية: أن أعمارنا ليست مراحل… بل أرواح تودّع نفسها بهدوء.





في حروفك صدقٌ نادر، ووجعٌ يشبه المطر حين يتوضأ بالحزن،


وفي عمقك أنثى تتقن الانكسار بكرامة وتنهض من رمادها ضوءًا.


تراتيلك لا تُقرأ فقط، بل تُشعَر… وتُسكن القلب برفقٍ ودهشة. 💙💙


ـــ وعــد

عزيزتي وعـــد 🎵
كلماتكُ وصلتني كهمسٍ بين أطراف الليل،
كأنها أنينُ قلبٍ يعرف أن الحزن أحيانًا أصدقُ مرايا الروح.
كل سطر كتبتهُ بدا وكأنه نبضٌ حيّ،
يرفض أن يموت في صمت،
ويصرُّ على أن يُشعل فينا الضوء الخافت للحقيقة.
قرأت نصك وكأنني أتنفس روحك،
طفلةً ضحكت في ممرات العمر،
وامرأةً تعلمت كيف ينهض الألم ليصبح ضوءًا،
كيف يتحول الانكسار إلى كرامة،
وكيف يصبح الوجع زخّات مطرٍ
تغسل أرواحنا برفق.
لقد لمستِ القلوب قبل العيون،
وأخذتينا معك في رحلة لا تُقاس بالساعات ولا بالسنين، بل بالعمق، بالصدق،
وبكل لحظةٍ من الصمت
الذي يحكي أكثر مما تقول الكلمات.
حقًا، تراتيلك ليست للقراءة فقط،
بل لتُحس، لتُسكن القلب،
ولتترك فيه صدى لا يزول،
صدى يُذكرنا بأن الحياة، رغم كل شيء،
لا تزال تعرف كيف تُعانق الحنين والوجع بحنانٍ
لا ينتهي.
شرف لي ولحرفي حضورك فيه بكامل أناقتك الروحية
امتناني وكل الشكر ❤️🌹
 
Comment

تراتيل حرف

ملائكية حرف
إنضم
5 يونيو 2022
المشاركات
9,288
مستوى التفاعل
18,188
مجموع اﻻوسمة
8
" امرأة ترث جراحاتها "
يااااه…
ما أوجع هذا النص،
وما أعمقه!
فتحتِ نافذةً على الذاكرة،
فهبّت منها أرواحُ الزمنِ الهارب،
الطفلةُ، والمراهقةُ، والمرأةُ
ثلاث مرايا لوجهٍ واحدٍ يتكسّر على أطراف العمر،
ثلاثُ نجماتٍ في سماءٍ واحدة،
أضاءت ثم ذابت في ضباب الوعي.
لقد كتبتِ عن الإنسانِ كلّه،
حين يلتفتُ فيجدُ أن ما مضى لم يبتعد لكنه اختبأ فيه،
أنّ الطفلة لا تموت،
انها تصغرُ في الزاوية الدافئة من القلب،
وأنّ المراهقة لا تزول،
انما تتحول إلى رجفةٍ في العيون حين يُلمح الحنين.

كلماتكِ أنين زمنٍ يراجع نفسه،
فيها من نكهة الماغوط حين يُناجي الرماد،
ومن كبرياء العقّاد حين يُصارع ذاته بالحكمة،
ومن شجن بشارة حين يُدندن للوحدة كما يُدندن العاشق للحياة،
ومن أنفاس المتنبي وهو يقول:


أيتها الكاتبة،
لقد جعلتِ الذاكرة كائناً حيًّا،
وجعلتِ من الحنين طينًا يُعيد تشكيل الإنسان من رماده.
إنها مناجاة وجودية
تمشي على خيوط الضوء بين ماضٍ يلوّح،
وحاضرٍ يئنّ،
كأنكِ تسألين الحياة نفسها:
هل نحن نكبر حقًّا،
أم أننا فقط نفقد أسماءنا القديمة؟

يا امرأةً
كتبتِ بعُمق من ذاق،
وسكنتِ الحرف كما يسكن المتعب صدر الصلاة،
سلامٌ لروحكِ التي تتذكّر،
ولقلمكِ الذي يُنقذ ما تبقّى من الإنسان فينا.
🌹🌹🌹


..

ياااه… أيُّ ردٍّ يمكن أن يُكافئ هذا البهاء؟
كلماتك لم تكن تعليقاً على نصّي،
بل كانت قصيدةً موازية،
أعادت لنبضي صوته، ولحرفي ذاكرته.
قرأتك كما تُقرأ المرايا،
فرأيتُ في انعكاسك ظلي الذي كنتُ أفتّش عنه
بين السطور.
أستاذي العزيز عابر الأوهام

لقد التقطتَ أنفاس النص
كما لو كنتَ تُنصتُ إلى وجعي
بصمتٍ يعرفُ اللغة قبل أن تُقال.
تسلّلتَ إلى عمق الفكرة
دون أن تُحدثَ ضجيجاً،
وصغتَ من المعنى نغماً يشبهُ الخشوع،
وأعدتَ للنص روحه كما يُعيدُ المطر رائحة الأرض الأولى.

كل كلمةٍ كتبتها
كانت كمن يُربّت على كتف الحنين
بلُطفٍ يعرف تماماً موضع الألم.
شكراً لقراءتك التي بدت لي كاعترافٍ جميل،
ولحضورك الذي أضاء المساحة بيني وبين الكتابة،
ولحسك الذي يرى ما لا يُرى،
ويُلامسُ ما بين الحروف من صمتٍ وانكسار.

دمتَ بهذا النقاء الذي يجعل من القراءة فناً،
ومن الحرف صلاةً خفيّةً تُنقذ القلب من الغياب 🌹
 
Comment

المواضيع المتشابهة

sitemap      sitemap

أعلى