هُنا.. يَطوي "العُقابُ" جَناحَيْه
لدي موضوع في المقهى الأدبي
هُنا.. يَطوي "العُقابُ" جَناحَيْه
من شرفة الغيم،
ومن سعة السماء التي لا تعترف بالحدود..
أهبط إليكم، لا لأستريح من التحليق،
بل لأن "العقاب" لمح في هذه الغابة صيدًا من المعنى،
وبريقًا من الكلمة الصادقة يستحق النزول.
جئتُ أحمل بين مخالب الحبر قلمًا لا يعرف المهادنة،
وبصيرةً ترى ما خلف السطور.
فإما سماء تجمعنا على النور،
وإما قمة نتقاسم فيها دهشة الوصول.
فهل من مرحبٍ لطائرٍ
لا يرضى بغير الذرى وطنًا؟
بعنوان من شرفة الغيم
مع ان الترحيب جاء متأخرا لكن كمصافحة أولى
العنوان جاذب ،والفعل للعقاب غالب
جميل بل ومحفز أنك رأيت هاهنا
صيدًا أدبيًا يستحق الإنقضاض عليه
مصافحة مميزة فعلاً انرت الغابة
..
