-
- إنضم
- 18 ديسمبر 2021
-
- المشاركات
- 29,138
-
- مستوى التفاعل
- 11,387
-
- الإقامة
- المملكة العربية السعودية
- مجموع اﻻوسمة
- 20
تورم الكاحلين.. 10 حالات مرضية و10 نصائح
تورم الكاحلين.. 10 حالات مرضية و10 نصائح
تورم الكاحلين
تورم الكاحلين مشكلة شائعة تُصيب جميع الأعمار، وقد تتطور تدريجيًا أو تظهر فجأة، ويتراوح التورم بين انتفاخ خفيف وتضخم ملحوظ يُعيق الحركة اليومية والراحة، وفي معظم الحالات، يكون السبب الكامن إما احتباس السوائل (الوذمة) أو التهابًا مرتبطًا بإصابة أو عدوى أو حالة طبية موجودة، وبعض أسباب تورم الكاحل غير ضارة وتستجيب جيدًا للعلاجات البسيطة، ومع ذلك، قد يُشير التورم المستمر أو الشديد إلى مشكلة صحية أكثر خطورة تتطلب تقييمًا طبيًا، وفقًا لتقرير موقع "Healthline".
فهم سبب التورم ضروري لاختيار العلاج المناسب ومنع عودة المشكلة.. وفيما يلى 10 أسباب لتورم كاحليك:
القصور الوريدي المزمن
القصور الوريدي المزمن سبب شائع لتورم الكاحل، ويؤثر على أوردة الساقين، حيث تحتوي الأوردة السليمة على صمامات توجه الدم لأعلى باتجاه القلب، وعندما تضعف هذه الصمامات أو تتلف، فإنها تسمح للدم بالتدفق عكسيًا والتجمع في أسفل الساقين، وهذا التجمع يزيد الضغط في الأوردة ويؤدي إلى تسرب السوائل إلى الأنسجة المحيطة، مما يسبب تورمًا مستمرًا، وقد يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من قصور وريدي مزمن أيضًا ألمًا وثقلًا وتغيرات في لون أو ملمس الجلد حول الكاحلين.
جلطات الدم
يمكن أن تُسبب جلطات الدم انسداد الأوردة وتقييد تدفق الدم الطبيعي، مما يؤدي غالبًا إلى تورم الطرف المصاب، ويُعد تخثر الأوردة العميقة أخطر أنواعه، ويتطلب رعاية طبية عاجلة نظرًا لخطر حدوث مضاعفات، كما قد تتفاقم الجلطة السطحية القريبة من الجلد إذا لم تُعالج، وعند انسداد الوريد، لا يعود الدم بسهولة إلى القلب، مما يُسبب تورم الطرف، وعلى الرغم من أن الجسم قد يُنشئ أحيانًا مسارات جديدة عبر الأوردة المجاورة، إلا أن هذا لا يحدث دائمًا، وقد يحدث تورم طويل الأمد يُعرف باسم متلازمة ما بعد التخثر.
سكتة قلبية
يُقلل قصور القلب من قدرته على ضخ الدم بفعالية، فعندما يتباطأ تدفق الدم، يرتفع الضغط داخل الأوردة، وتبدأ السوائل بالتدفق إلى الأنسجة المحيطة، وهذا يؤدي عادةً إلى تورم الكاحلين والساقين، كما يمكن أن يؤثر قصور القلب على وظائف الكلى، مما يُصعّب على الجسم التخلص من الملح والماء الزائدين، وهذا المزيج من ضعف الدورة الدموية واحتباس السوائل قد يُفاقم التورم.
مرض الكلى المزمن
يُضعف مرض الكلى المزمن تدريجيًا قدرة الكلى على تصفية الفضلات وإزالة السوائل الزائدة من مجرى الدم، وغالبًا ما تظل الأعراض غير ملحوظة حتى تتطور الحالة إلى مراحل متقدمة، وعندما تنخفض وظائف الكلى بشكل حاد، تتراكم السوائل الزائدة في الجسم وتُسبب تورمًا، خاصةً في الكاحلين والقدمين، ويُعد التحكم في تناول السوائل وعلاج أمراض الكلى الأساسية خطوتين أساسيتين للسيطرة على التورم.
أمراض الكبد
يُنتج الكبد الألبومين، وهو بروتين يُساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم عن طريق إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية، وعندما يُسبب مرض الكبد انخفاضًا في مستويات الألبومين، قد يتسرب السائل إلى الأنسجة المحيطة مُسببًا تورمًا، وقد يُؤثر هذا على الساقين والكاحلين والبطن، وعادةً ما يتضمن تخفيف التورم الناتج عن مرض الكبد معالجة الحالة الكامنة وراءه والحفاظ على مستويات سوائل صحية.
قصور الغدة الدرقية
يؤثر قصور الغدة الدرقية أو خمولها على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وقد يؤدي إلى تصلب العضلات وآلام المفاصل والتورم، كما أن انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية قد يُسبب احتباس السوائل في الأنسجة، وتشير الأبحاث أيضًا إلى وجود صلة بين اضطرابات الغدة الدرقية وأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتي قد تُسهم بشكل أكبر في التهاب المفاصل وتورم الكاحلين.
الأدوية
بعض الأدوية تُدرج تورم الكاحل كأثر جانبي محتمل، وتشمل هذه الأدوية بعض مضادات الاكتئاب، وحبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، وعلاجات التستوستيرون، وحاصرات قنوات الكالسيوم المستخدمة في تنظيم ضغط الدم، والأدوية الستيرويدية، وينبغي على أي شخص يلاحظ تورمًا بعد بدء تناول دواء جديد استشارة طبيبة، وقد يُساعد تعديل الجرعة، أو تغيير الدواء، أو استخدام علاجات لتقليل احتباس السوائل.
مرض السكري
يمكن أن يُلحق داء السكري الضرر بالأوعية الدموية، حيث تضعف الدورة الدموية عند ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة، ويُصعب ضعف الدورة الدموية انتقال السوائل من الأطراف السفلية إلى القلب، مما قد يُسبب تورمًا في الكاحلين والقدمين، ويزيد التورم المستمر لدى مرضى السكري من خطر تلف الأعصاب ومضاعفات أخرى، مما يجعل إدارة داء السكري بشكل صحيح أمرًا بالغ الأهمية.
التهاب النسيج الخلوي
التهاب النسيج الخلوي هو عدوى بكتيرية جلدية تُسبب تورمًا سريعًا واحمرارًا وسخونة وحساسية، ويُعد مرضى السكري أو ضعف المناعة أكثر عرضة للخطر، وبدون علاج مناسب، يمكن أن ينتشر التهاب النسيج الخلوي ويُصبح مُهددًا للحياة، لذلك من المهم الحصول على رعاية طبية مُبكرة باستخدام المضادات الحيوية للوقاية من المضاعفات وتقليل التورم.
التهاب المفاصل والنقرس
يُسبب التهاب المفاصل التهابًا داخل المفاصل، مما قد يؤدي إلى تورم الكاحل، أما النقرس هو نوع من التهاب المفاصل ينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل، وغالبًا ما يُسبب ألمًا شديدًا واحمرارًا وتورمًا في الكاحل، والتهاب المفاصل الروماتويدي هو شكل آخر يُحفز التهاب بطانة المفاصل، مما يؤدي إلى تراكم السوائل والتورم المزمن.
طرق تقليل وتخفيف تورم الكاحلين
إراحة الساقين وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة دون حركة.
ارفع ساقيك فوق مستوى القلب للمساعدة في تصريف السوائل بشكل أكثر فعالية.
تقليل تناول الملح لمنع احتباس السوائل الزائدة.
حافظ على رطوبة جسمك جيدًا للحفاظ على توازن السوائل المناسب.
تحرك بانتظام طوال اليوم لدعم الدورة الدموية الصحية.
إدارة ضغط الدم وسكر الدم وغيرها من الحالات الطبية التي قد تساهم في التورم.
دعم صحة القلب أو الكلى أو الغدة الدرقية من خلال التوجيه الطبي عندما تكون هذه الأعضاء متأثرة.
علاج أي عدوى على الفور بالرعاية الطبية المناسبة.
استخدم الثلج أو الضغط أو الدعامة إذا كان التورم ناتجًا عن إصابة.
اطلب المشورة الطبية إذا كان التورم شديدًا أو مفاجئًا أو مؤلمًا أو مستمرًا
تورم الكاحلين
تورم الكاحلين مشكلة شائعة تُصيب جميع الأعمار، وقد تتطور تدريجيًا أو تظهر فجأة، ويتراوح التورم بين انتفاخ خفيف وتضخم ملحوظ يُعيق الحركة اليومية والراحة، وفي معظم الحالات، يكون السبب الكامن إما احتباس السوائل (الوذمة) أو التهابًا مرتبطًا بإصابة أو عدوى أو حالة طبية موجودة، وبعض أسباب تورم الكاحل غير ضارة وتستجيب جيدًا للعلاجات البسيطة، ومع ذلك، قد يُشير التورم المستمر أو الشديد إلى مشكلة صحية أكثر خطورة تتطلب تقييمًا طبيًا، وفقًا لتقرير موقع "Healthline".
فهم سبب التورم ضروري لاختيار العلاج المناسب ومنع عودة المشكلة.. وفيما يلى 10 أسباب لتورم كاحليك:
القصور الوريدي المزمن
القصور الوريدي المزمن سبب شائع لتورم الكاحل، ويؤثر على أوردة الساقين، حيث تحتوي الأوردة السليمة على صمامات توجه الدم لأعلى باتجاه القلب، وعندما تضعف هذه الصمامات أو تتلف، فإنها تسمح للدم بالتدفق عكسيًا والتجمع في أسفل الساقين، وهذا التجمع يزيد الضغط في الأوردة ويؤدي إلى تسرب السوائل إلى الأنسجة المحيطة، مما يسبب تورمًا مستمرًا، وقد يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من قصور وريدي مزمن أيضًا ألمًا وثقلًا وتغيرات في لون أو ملمس الجلد حول الكاحلين.جلطات الدم
يمكن أن تُسبب جلطات الدم انسداد الأوردة وتقييد تدفق الدم الطبيعي، مما يؤدي غالبًا إلى تورم الطرف المصاب، ويُعد تخثر الأوردة العميقة أخطر أنواعه، ويتطلب رعاية طبية عاجلة نظرًا لخطر حدوث مضاعفات، كما قد تتفاقم الجلطة السطحية القريبة من الجلد إذا لم تُعالج، وعند انسداد الوريد، لا يعود الدم بسهولة إلى القلب، مما يُسبب تورم الطرف، وعلى الرغم من أن الجسم قد يُنشئ أحيانًا مسارات جديدة عبر الأوردة المجاورة، إلا أن هذا لا يحدث دائمًا، وقد يحدث تورم طويل الأمد يُعرف باسم متلازمة ما بعد التخثر.سكتة قلبية
يُقلل قصور القلب من قدرته على ضخ الدم بفعالية، فعندما يتباطأ تدفق الدم، يرتفع الضغط داخل الأوردة، وتبدأ السوائل بالتدفق إلى الأنسجة المحيطة، وهذا يؤدي عادةً إلى تورم الكاحلين والساقين، كما يمكن أن يؤثر قصور القلب على وظائف الكلى، مما يُصعّب على الجسم التخلص من الملح والماء الزائدين، وهذا المزيج من ضعف الدورة الدموية واحتباس السوائل قد يُفاقم التورم.مرض الكلى المزمن
يُضعف مرض الكلى المزمن تدريجيًا قدرة الكلى على تصفية الفضلات وإزالة السوائل الزائدة من مجرى الدم، وغالبًا ما تظل الأعراض غير ملحوظة حتى تتطور الحالة إلى مراحل متقدمة، وعندما تنخفض وظائف الكلى بشكل حاد، تتراكم السوائل الزائدة في الجسم وتُسبب تورمًا، خاصةً في الكاحلين والقدمين، ويُعد التحكم في تناول السوائل وعلاج أمراض الكلى الأساسية خطوتين أساسيتين للسيطرة على التورم.أمراض الكبد
يُنتج الكبد الألبومين، وهو بروتين يُساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم عن طريق إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية، وعندما يُسبب مرض الكبد انخفاضًا في مستويات الألبومين، قد يتسرب السائل إلى الأنسجة المحيطة مُسببًا تورمًا، وقد يُؤثر هذا على الساقين والكاحلين والبطن، وعادةً ما يتضمن تخفيف التورم الناتج عن مرض الكبد معالجة الحالة الكامنة وراءه والحفاظ على مستويات سوائل صحية.قصور الغدة الدرقية
يؤثر قصور الغدة الدرقية أو خمولها على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وقد يؤدي إلى تصلب العضلات وآلام المفاصل والتورم، كما أن انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية قد يُسبب احتباس السوائل في الأنسجة، وتشير الأبحاث أيضًا إلى وجود صلة بين اضطرابات الغدة الدرقية وأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتي قد تُسهم بشكل أكبر في التهاب المفاصل وتورم الكاحلين.الأدوية
بعض الأدوية تُدرج تورم الكاحل كأثر جانبي محتمل، وتشمل هذه الأدوية بعض مضادات الاكتئاب، وحبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، وعلاجات التستوستيرون، وحاصرات قنوات الكالسيوم المستخدمة في تنظيم ضغط الدم، والأدوية الستيرويدية، وينبغي على أي شخص يلاحظ تورمًا بعد بدء تناول دواء جديد استشارة طبيبة، وقد يُساعد تعديل الجرعة، أو تغيير الدواء، أو استخدام علاجات لتقليل احتباس السوائل.مرض السكري
يمكن أن يُلحق داء السكري الضرر بالأوعية الدموية، حيث تضعف الدورة الدموية عند ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة، ويُصعب ضعف الدورة الدموية انتقال السوائل من الأطراف السفلية إلى القلب، مما قد يُسبب تورمًا في الكاحلين والقدمين، ويزيد التورم المستمر لدى مرضى السكري من خطر تلف الأعصاب ومضاعفات أخرى، مما يجعل إدارة داء السكري بشكل صحيح أمرًا بالغ الأهمية.التهاب النسيج الخلوي
التهاب النسيج الخلوي هو عدوى بكتيرية جلدية تُسبب تورمًا سريعًا واحمرارًا وسخونة وحساسية، ويُعد مرضى السكري أو ضعف المناعة أكثر عرضة للخطر، وبدون علاج مناسب، يمكن أن ينتشر التهاب النسيج الخلوي ويُصبح مُهددًا للحياة، لذلك من المهم الحصول على رعاية طبية مُبكرة باستخدام المضادات الحيوية للوقاية من المضاعفات وتقليل التورم.التهاب المفاصل والنقرس
يُسبب التهاب المفاصل التهابًا داخل المفاصل، مما قد يؤدي إلى تورم الكاحل، أما النقرس هو نوع من التهاب المفاصل ينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل، وغالبًا ما يُسبب ألمًا شديدًا واحمرارًا وتورمًا في الكاحل، والتهاب المفاصل الروماتويدي هو شكل آخر يُحفز التهاب بطانة المفاصل، مما يؤدي إلى تراكم السوائل والتورم المزمن.طرق تقليل وتخفيف تورم الكاحلين
إراحة الساقين وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة دون حركة.ارفع ساقيك فوق مستوى القلب للمساعدة في تصريف السوائل بشكل أكثر فعالية.
تقليل تناول الملح لمنع احتباس السوائل الزائدة.
حافظ على رطوبة جسمك جيدًا للحفاظ على توازن السوائل المناسب.
تحرك بانتظام طوال اليوم لدعم الدورة الدموية الصحية.
إدارة ضغط الدم وسكر الدم وغيرها من الحالات الطبية التي قد تساهم في التورم.
دعم صحة القلب أو الكلى أو الغدة الدرقية من خلال التوجيه الطبي عندما تكون هذه الأعضاء متأثرة.
علاج أي عدوى على الفور بالرعاية الطبية المناسبة.
استخدم الثلج أو الضغط أو الدعامة إذا كان التورم ناتجًا عن إصابة.
اطلب المشورة الطبية إذا كان التورم شديدًا أو مفاجئًا أو مؤلمًا أو مستمرًا
اسم الموضوع : تورم الكاحلين.. 10 حالات مرضية و10 نصائح
|
المصدر : الطب العام وطب الاعشاب



