-
- إنضم
- 10 أكتوبر 2021
-
- المشاركات
- 29,163
-
- مستوى التفاعل
- 7,387
- مجموع اﻻوسمة
- 8
أما أنا فتركتك خلفي/ الفريق الازرق
إلى أحدهم...
لقد تركتك تغيّر الحقائق كما يحلو لك، تركتك تكتب نهايات لم أعشها وبدايات لم أعرفها، تركتك تروي الحكاية بلسانك وكأنك وحدك البطل، بينما أنا كنتُ أصل الحكاية ونبضها. تركتك تغلّف كذبك بورق الصدق، وتكسو خيانتك بوشاح الوفاء، لأنني لم أعد أملك الرغبة في الدفاع عن نفسي أمام من لا يستحق.
ظننتَ أنك حين تشوّهني ستسقطني، لكنني لم أسقط... أنا فقط ارتفعت عن مستوى تفاهتك.
ظننتَ أنك حين تجرحني ستقتلني، لكنك لم تزدني إلا قوة، فدموعي لم تكن ضعفًا بل كانت غسلًا لقلبي من شوائبك.
لقد خذلتني، لكن الخذلان لم يقتلني... علّمني.
كذبت عليّ، لكن الكذب لم يجرحني... فضحك.
تركتني وحيدة لكن الوحدة لم تكسرني... صنعتني.
اليوم أقف أمامك مرفوع الرأس، لا أطلب اعتذارك، ولا أنتظر عودتك، ولا حتى أبحث عن تبريراتك، فأنا أعلم أن الحقيقة لا تُغيّرها ألسنة، ولا يمحوها الزمن، ولا يطمسها قلبك المريض.
كنتَ ذات يوم كل شيء، ثم صرتَ لا شيء... والفراغ الذي تركته في قلبي ملأته بكرامتي.
أكتب لك الآن بيد ثابتة، وقلبٍ موجوع، لكنّه مرفوع...
لأخبرك أنني لن أعود، وأنك مهما غيّرت وبدّلت وزيّفت، سيبقى اسمي نقيًا، وستبقى أنت مجرّد صفحة مطوية في كتابي، لا أقرأها، ولا أحنّ إليها.
لقد تركتك تغيّر الحقائق... أما أنا فتركتك خلفي.
لقد تركتك تغيّر الحقائق كما يحلو لك، تركتك تكتب نهايات لم أعشها وبدايات لم أعرفها، تركتك تروي الحكاية بلسانك وكأنك وحدك البطل، بينما أنا كنتُ أصل الحكاية ونبضها. تركتك تغلّف كذبك بورق الصدق، وتكسو خيانتك بوشاح الوفاء، لأنني لم أعد أملك الرغبة في الدفاع عن نفسي أمام من لا يستحق.
ظننتَ أنك حين تشوّهني ستسقطني، لكنني لم أسقط... أنا فقط ارتفعت عن مستوى تفاهتك.
ظننتَ أنك حين تجرحني ستقتلني، لكنك لم تزدني إلا قوة، فدموعي لم تكن ضعفًا بل كانت غسلًا لقلبي من شوائبك.
لقد خذلتني، لكن الخذلان لم يقتلني... علّمني.
كذبت عليّ، لكن الكذب لم يجرحني... فضحك.
تركتني وحيدة لكن الوحدة لم تكسرني... صنعتني.
اليوم أقف أمامك مرفوع الرأس، لا أطلب اعتذارك، ولا أنتظر عودتك، ولا حتى أبحث عن تبريراتك، فأنا أعلم أن الحقيقة لا تُغيّرها ألسنة، ولا يمحوها الزمن، ولا يطمسها قلبك المريض.
كنتَ ذات يوم كل شيء، ثم صرتَ لا شيء... والفراغ الذي تركته في قلبي ملأته بكرامتي.
أكتب لك الآن بيد ثابتة، وقلبٍ موجوع، لكنّه مرفوع...
لأخبرك أنني لن أعود، وأنك مهما غيّرت وبدّلت وزيّفت، سيبقى اسمي نقيًا، وستبقى أنت مجرّد صفحة مطوية في كتابي، لا أقرأها، ولا أحنّ إليها.
لقد تركتك تغيّر الحقائق... أما أنا فتركتك خلفي.
اسم الموضوع : أما أنا فتركتك خلفي/ الفريق الازرق
|
المصدر : منتدى الهمسات المنقولة والخواطر
